نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل يفتح أبواب السماء ثلث الليل الباقي ، ثم يهبط إلى السماء الدنيا ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن الله عز وجل يفتح أبواب السماء ثلث الليل الباقي ثم يهبط إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده ثم يقول : ألا عبد يسألني فأعطيه حتى يسطع الفجر
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَفتحُ أبوابَ السَّماءِ ثُلُثَ اللَّيلِ الباقي ، ثمَّ يَهْبطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ ، ثمَّ يقولُ : ألا عبدٌ يَسألُني فأُعْطيَهُ ؟ حتَّى يَسطعَ الفجرُ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَفتحُ أبوابَ السَّماءِ ثُلُثَ اللَّيلِ الباقي ، ثمَّ يَهْبطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ ، ثمَّ يقولُ : ألا عبدٌ يَسألُني فأُعْطيَهُ ؟ حتَّى يَسطعَ الفجرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ ثُلثَ اللَّيلِ الباقيَ، ثُمَّ يَهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَه، ثُمَّ يقولُ: ألَا عبدٌ يَسأَلُني فأُعطِيَه؟ حتى يَسطَعَ الفَجرُ. .
إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يبسطُ يدَه عزَّ وجلَّ فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ .
إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ إلى السماءِ الدنيا ثم يفتحُ أبوابَ السماءِ ثم يبسطُ يدَهُ فيقولُ : هل من سائلٍ يُعْطَى سؤلَهُ ولا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ .
"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ". .
إذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُ .
إذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ . .
"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يَهبِطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ تُفتَحُ أبْوابُ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه، فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سؤْلَه؟ فلا يزالُ كذلك حتى يطلُعَ الفَجرُ". .
حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ [يعني حديثَ: إنَّ اللهَ يفتَحُ أبوابَ السَّماءِ في ثُلُثِ اللَّيلِ الباقي، ثمَّ يَهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا، فيَبسُطُ يديه: ألا عَبدٌ يَسألُني فأعطيَه؟ فما يزالُ كذلك حتى تسطَعَ الشَّمسُ] .
إنَّ اللَّهَ تعالى يفتحُ أبوابَ السَّماءِ في ثلثِ اللَّيلِ الباقي فيبسطُ يدَيهِ ، فيقولُ : ألا عبدٌ يسألُني فأُعْطيَهُ ، قالَ : فما يزالُ كذلِكَ حتَّى يسطعَ الفجرُ وقالَ ابنُ يحيَى : فيبسطُ يدَهُ : ألا عبدٌ يسألُني فأُعْطيَهُ .
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ على جملٍ أحمرَ عليهِ إزاران وَهوَ يقولُ : قد سمحتُ ، قد غفرتُ ، إلا المظالِمَ ، فإذا كانَت ليلةَ المزدلِفَةَ ثُمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى وفي لفظٍ آخرَ : ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يفتَحُ أبوابَ السَّماءِ والأرضِ وقعَد معَهُ الملائِكَةَ .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الوترِ قالَ أتحبُّ أن أوترَ نصفَ اللَّيلِ إنِّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يهبطُ منَ السَّماءِ العليا إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ هل من مستغفرٍ هل من داعٍ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ ارتفعَ .
إنَّ الميتَ إذا خرجتْ نفسُهُ يُعرَجُ بهَا إلى السماءِ حتى يُنتَهَي بهَا إلى السمَاءِ التي فيها اللهُ عزَّ وجلَّ ، وإذا كانَ الرجلُ السُّوءُ يُعرَجُ بهَا إلى السماءِ فإنَّهُ لا يُفْتَحُ لها أبوابُ السماءِ فَتُرسَلُ من السماءِ فَتَصِيرَ إلى القَبرِ .
يَنزِلُ ربُّنا عزَّ وجلَّ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ الليلِ، فيقولُ: مَن يدعوني فأستجيبَ لهُ؟ مَن يسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغفِرَ لهُ؟ .
إذا مضَى نصفُ اللَّيلِ أو ثُلثُ اللَّيلِ نزل اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فقال : مَن ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ لَهُ ، مَن ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ لَهُ ، مَن ذا الَّذي يسألُني فأُعْطيَهُ حتَّى ينفجرَ الفجرُ .
لا مزيد من النتائج