نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل يقبل الصدقات ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره»· 19 نتيجة
الترتيب:
إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقبلُ الصدقاتِ ، ويأخذُها بِيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم ، كما يُربِّي أحدَكم مُهْرَهُ ، أو فَلُوَّهُ ، أو فصيلَه ، حتى إنَّ اللقمةَ لتَصيرُ مثلَ أُحُدٍ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، ويأخذُها بيمينِه ، فيُرَبِّيها لِأَحَدِكم ، كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه ، حتى إنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ . وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ - عَزَّ وجَلَّ - : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذُها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مهرَهُ حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- ألَمْ يَعْلَمُوْا أنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ويَأخُذُها بيَمينِهِ، فيُرَبِّيها لِأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مُهرَهُ، أو فَلُوَّهُ، حتى إنَّ اللُّقمةَ لتَصيرُ مِثلَ أُحُدٍ. .
إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقبلُ الصدقاتِ ، ويأخذُها بِيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم ، كما يُربِّي أحدَكم مُهْرَهُ ، أو فَلُوَّهُ ، أو فصيلَه ، حتى إنَّ اللقمةَ لتَصيرُ مثلَ أُحُدٍ .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ هو يَقبَلُ الصَّدَقاتِ [ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }] .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، ويأخذُها بيمينِه ، فيُرَبِّيها لِأَحَدِكم ، كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه ، حتى إنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ . وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ - عَزَّ وجَلَّ - : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذُها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مهرَهُ حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- ألَمْ يَعْلَمُوْا أنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ .
إنَّ اللهَ تعالى يقبلُ الصدقةَ، ويأخذُها بيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مهرَه، حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصَّدقةَ ويأخذُها فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مهرَه حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ} .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، و يأخذُها بيمينِه ، فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه ، حتى إنَّ الُّلقمةَ لتصيرُ مثلَ أحُدٍ .
إنَّ اللهَ تَعالى يَقبَلُ الصَّدَقةَ ، و يأخُذُ بيَمينِه فَيُربِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كما يُربِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ ، حتَّى إنَّ اللُّقمَةَ لَتَصيرُ مِثلَ أُحُدٍ .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104] قالَ: إنَّ اللهَ يَقبلُ الصَّدقةَ إذا كانت مِن طَيِّبٍ فيأخُذُها بيمينِهِ، وإنَّ الرَّجلَ ليتَصدَّقُ بمثلِ اللُّقمَةِ، فيُربِّيها اللهُ له كما يُربِّي أَحدُكُم فَصيلَهُ -أوْ: مُهْرَهُ- فيَرْبو في كفِّ اللهِ -أوْ: في يدِ اللهِ- حتَّى يكونَ مثلَ أُحُدٍ. .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقةَ ولا يقبلُ منها إلَّا الطيبَ فيُربيها كما يربِّي أحدُكم مُهرَهُ أو فصيلة .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقبَلُ الصَّدَقةَ، ولا يَقبَلُ منها إلَّا الطَّيِّبَ، يَقبَلُها بيَمينِه تَبارَكَ وتَعالى، يُرَبِّيها لعَبدِه المُسلِمِ كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه، أو فَصيلَه، حتى يُوافَى بها يَومَ القِيامةِ مِثْلَ أُحُدٍ. .
إذا تصدَّق الرَّجلُ بصدقةٍ من كَسْبٍ طيِّبٍ – ولا يقبلُ اللهُ إلَّا طيِّبًا – أخذها اللهُ بيمينِه ، فيُربِّيها لأحدِكم اللُّقمةَ والتَّمرةَ، كما يُربِّي أحدُكم فَلَوَّه ، أو فصيلَه ، حتَّى إنَّها لتكونُ أعظمَ من أُحُدٍ .
إن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } و{ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } .
لا مزيد من النتائج