نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل يقول للملائكة : انطلقوا إلى عبدي ، فصبوا عليه البلاء صبا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصُبُّوا عليهِ البلاءَ صبًّا . فيأتونهُ فيصبُّونَ عليه البلاءَ صبًّا، فيحمدُ اللهَ . فيرجعونَ فيقولونَ : ربَّنا ! صبَبْنا عليهِ البلاءَ كما أمرْتَنا . فيقولُ : ارجِعوا ؛ فإني أحبُّ أنْ أسمعَ صوتَهُ.
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصُبُّوا عليهِ البلاءَ صبًّا . فيأتونهُ فيصبُّونَ عليه البلاءَ صبًّا، فيحمدُ اللهَ . فيرجعونَ فيقولونَ : ربَّنا ! صبَبْنا عليهِ البلاءَ كما أمرْتَنا . فيقولُ : ارجِعوا ؛ فإني أحبُّ أنْ أسمعَ صوتَهُ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيقولُ للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصُبُّوا عليه البلاءَ صبًّا ، فيحمَد اللهَ ، فيرجعون فيقولون : يا ربِّ صببنا عليه البلاءَ صبًّا كما أمرتنا ، فيقولُ : ارجِعوا فإنِّي أُحِبُّ أن أسمَعَ صوتَه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليقولُ للملائكةِ: انطلقوا إلى عبدي فصبُّوا عليه البلاءَ صبًّا فيحمدُ اللهَ فيرجعون فيقولون: يا ربَّنا صببنا عليه البلاءَ صبًّا كما أمرتَنا فيقولُ: ارجعوا فإني أحبُّ أنْ أسمعَ صوتَه .
إنَّ اللهَ عزّ وجلَّ ليقول للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصبُّوا عليه البلاءَ صبًّا ، فيحمدُ اللهَ ، فيرجعون فيقولون : يا ربَّنا ! صبَبْنا عليه البلاءَ صبًّا كما أمرْتنا ، فيقول : ارْجِعوا فإني أُحِبُّ أن أسمعَ صوتَه .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليقولُ للملائكةِ انطلقوا إلى عبدي فصبُّوا عليهِ البَلاءَ فيحمدُ اللَّهَ فيرجعونَ فيقولونَ يا ربَّنا صببَنا عليهِ البلاءَ صبًّا كما أمرتَنا فيقولُ ارجعوا فإنِّي أحبُّ أن أسمعَ صوتَه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكتِهِ: انطلِقوا إلى عَبْدي، فصُبُّوا عليهِ البلاءَ صبًّا، قال: فيأتونَهُ، فيصُبُّونَ عليهِ البلاءَ صبًّا، فيحمَدُ اللهَ، فيرجِعونَ، فيقولونَ: يا ربِّ، إنَّا صَبَبْنا عليهِ البلاءَ صبًّا كما أمَرْتَنا، فيقولُ: ارجِعوا؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَ صوتَهُ. .
أنَّ اللهَ يقولُ للملائكةِ انْطَلِقُوا إلى عَبدي فَصُبُّوا عليهِ البَلاءَ . . . . وفيهِ فإني أُحِبُّ أنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ .
شَكى نبيٌّ منَ الأنبياءِ إلى ربِّهِ عزَّ وجلَّ فقال يا ربِّ يَكونُ العبدُ من عبيدِك يؤمنُ بِك ويعملُ بطاعتِك فتزوي عنهُ الدُّنيا وتعرضُ لهُ البلاءَ ويَكونُ العبدُ من عبيدِك يَكفرُ بِك ويعملُ بمعاصيَك فتزوي عنهُ البلاءُ وتعرضُ لهُ الدُّنيا فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ إنَّ العبادَ والبلاء لي وإنَّهُ ليسَ من شيءِ إلَّا وهوَ يسبِّحني ويُكبِّرني ويُهلِّلني أما عبدي المؤمنُ فلَه سيِّئاتٌ فأزوي عنهُ الدُّنيا وأعرِضُ لهُ البلاءَ حتَّى يأتيني فأجزيَه بحسناتِه وأمَّا عبدي الكافرُ فلَه حسناتٌ فأزوي عنهُ البلاءَ وأعرضُ لهُ الدُّنيا حتَّى يأتيني فأجزيَه بسيِّئاتِه .
إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا وأراد أنْ يصافِيَهُ ؛ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا، وثَجَّهُ عليهِ ثَجًّا ؛ فإذا دعاالعبدُ قال : يا ربَّاُه ! قال اللهُ : لبَّيكَ عبدي ! لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ ؛ إمَّا أنْ أُعَجِّلَهُ لكَ،وإمَّا أنْ أدَّخرَهُ لكَ. .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أنْ يُصافيَه صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثجَّه عليه ثجًّا فإذا دعا العبدُ قال: يا رباه قال اللهُ: لبيك عبدي لا تسألني شيئًا إلا أعطيتُك إما أنْ أعجلَه لك وإما أنْ أدخرَهُ لك .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أن يُصافِيَهُ ، صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا ، وثجَّه عليهِ ثجًّا ، فإذا دعا العبدُ قال : يا ربَّاهُ ! قال اللهُ : لبَّيكَ عَبدي ، لا تسألُني شيئًا إلَّا أعطيتُكَ ، إما أن أُعجِّلَه لكَ ، وإما أن أَدَّخِرَه لكَ .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أن يُصافيَه صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثجَّه عليه ثجًّا : فإذا دعا العبُد قال : يا ربَّاه ، قال اللهُ : لبَّيك يا عبدي لا تسألُني شيئًا إلَّا أعطيتُك إمَّا أن أُعجِّلَه لك ، وإمَّا أن أدَّخِرَه لك .
إن اللهِ عز وجلَ يقول : لأنا أعظمُ عفوا من أن أسترَ على عبدي ثم أفضحهُ بعد أن سترتُ عليهِ ولا أزالُ أغفرُ لهُ ما استْغفرنِي ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن اللهَ عز وجل يقول : إنّي لأستحِي من عبدِي وأمتِي يشيبانِ في الإسلامِ ، تشيبُ لحيةُ عبدِي ورأْسُ أَمتِي في الإسلامِ ثم أعذّبهما في النارِ بعدَ ذلكَ .
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا وأرادَ أن يُصافيَهُ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا وثجَّهُ عليه ثجًّا فإذا دعاهُ قالتِ الملائكةُ : صوتٌ معروفٌ وإن دعاه ثانيًا فقال : يا ربِّ , قال اللَّهُ تعالى : لبَّيكَ عبدي وسعدَيكَ لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ أو دفعتُ عنكَ ما هو خيرٌ وادَّخرتُ لك عندي ما هو أفضَلُ منهُ فإذا كان يومُ القيامَةِ جيءَ بأهلِ الأعمالِ فوُفُّوا أعمالَهم بالميزانِ أهلِ الصَّلاةِ والصَّيامِ والصَّدقةِ والحجِّ ثُمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ يصَبُّ عليهِمُ الأجرُ صبًّا كما كانَ يُصبُّ عليهم البلاءُ صبًّا فيوَدُّ أهلُ العافيةِ في الدُّنيا لو أنَّهم كانَت تُقرَضُ أجسادُهم بالمقاريضِ لما يرَون ما يذهبُ به أهلُ البلاءِ من الثَّوابِ فذلك قولُه تعالى إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : 10 ] . .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إنَّ عبدي كلَّ عبديَ الَّذي يذكرُني وَهوَ ملاقٍ قرنَهُ .
لا مزيد من النتائج