نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : إني جعلت نسبا ، وجعلتم نسبا ، فجعلت أكرمكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ القيامةِ أمر اللهُ مُناديًا ينادي : ألا إني جعلتُ نسبًا ، وجعلتُم نسبًا ، فجعلتُ أكرمَكم أتقاكم ، فأبيتُم إلا أن تقولوا : فلانُ ابنُ فلانٍ ، خيرٌ من فلانِ ابنِ فلانٍ ! فاليوم أرفعُ نسَبي ، وأضَعُ نسَبَكم .
إذا كان يومُ القيامةِ أمر اللهُ مناديًا يُنادي : ألا إنِّي جعلتُ نسبًا ، وجعلتم نسبًا ، فجعلتُ أكرمَكم أتقاكم ، فأبيتم ، إلَّا أن تقولوا : فلانُ ابنُ فلانٍ خيرٌ من فلانِ بنِ فلانٍ ، فاليومَ أرفعُ نسبي ، وأضعُ نسبَكم . أين المُتَّقون .
إذا كان يومُ القيامةِ أمَر اللهُ مناديًا يُنادِي ألا إنِّي جعَلْتُ نسبًا وجعَلْتُم نسبًا فجعَلْتُ أكرمَكم أتقاكم فأبيتهم إلَّا أن تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ خيرٌ من فلانِ بنِ فلانٍ فاليومَ أرفَعُ نسبي وأضَعُ نسبَكم أين المتَّقونَ .
إذا كان يَومُ القيامةِ أمَر اللهُ مُناديًا يُنادي: ألَا إنِّي جَعَلتُ نَسَبًا، وجَعَلتُم نَسَبًا، فجَعَلتُ أكرَمَكُم أتقاكُم فأبَيتُم إلَّا أن تَقولوا: فلانُ بنُ فُلانٍ خَيرٌ من فُلانِ بنِ فُلانٍ، فأنا اليَومَ أرفعُ نَسَبي، وأضَعُ نَسَبَكُم، أينَ المُتَّقونَ؟ .
طلحةُ بنُ عَمْرٍو، عنْ عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي جَعلْتُ نسبًا وجَعلْتُم نسبًا، فجَعلْتُ أكْرَمَكُم أتقاكُم، وأَبَيْتُم إلَّا أنْ تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ أكرمُ مِن فلانِ بنِ فلانٍ، وإنِّي اليومَ أرفعُ نَسبي وأَضَعُ أنسابَكُم، أين المُتَّقونَ؟ قالَ طلحةُ: فقالَ لي عطاءٌ: يا طلحةُ، ما أَكثرَ الأسماءَ يومَ القيامةِ على اسمي واسمِكَ، فإذا دُعِيَ فلا يقومُ إلَّا مَنْ عُنِيَ. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه تَلا قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]، قال: إنَّ اللهَ يَقولُ يَومَ القيامةِ: يا أيُّها الناسُ، جَعَلتُ نَسَبًا وجَعَلتُم نَسَبًا، فجَعَلتُ أكرَمَكم أتقاكم، وأبَيتُم إلَّا أنْ تَقولوا: فُلانُ بنُ فُلانٍ أكرَمُ مِن فُلانِ بنِ فُلانٍ، وإنِّي أرفَعُ اليَومَ نَسَبي وأضَعُ أنسابَكم، أينَ المُتَّقونَ؟ زادَ النَّهديُّ في رِوايةٍ: قال طَلحةُ: فقالَ لي عَطاءٌ: يا طَلحةُ، ما أكثَرَ الأسماءَ يَومَ القيامةِ على اسمي واسمِكَ، فإذا دُعِيَ فلا يَقومُ إلَّا مَن عَفا. .
إذا جمع اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ فإذا هم بصوتٍ يسمع أقصاهم كما يسمعُ أدناهم فيقول : يا أيها الناسُ إني أَنصتُّ لكم منذُ خلقتُكم إلى يومِكم هذا فأَنصِتوا إليَّ اليومَ إنما هي أعمالُكم تَرِدُ عليكم أيها الناسُ إني قد جعلتُ نسَبًا وجعلتُم نسبًا فوضعتُم نسَبي ورفعتُم نسبَكم , قلتُ إنَّ أكرمَكم عندَ اللهِ أتقاكم وأبيتُم إلا أن تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ وفلانٌ أغنى من فلانٍ فاليومَ أَضَعُ نسَبَكم وأرفَعُ نسَبي , أين المتَّقونَ ؟ فيُرفَعُ للقومِ لواءٌ فيتبع القومُ لواءَهم إلى منازِلهم فيدخلون الجنَّةَ بغير حسابٍ . .
«إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القيامةِ: أمَرتُكُم فضَيَّعْتُم ما عَهِدْتُ إليكم فيه ورَفَعْتُ أنسابَكُم فاليومَ أرفعُ نَسبي وأضعُ أنسابَكُم، أين المُتَّقونَ؟ أين المُتَّقونَ؟ {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]». .
اشتدَّ غضبُ الرَّبِّ عزَّ وجلَّ على امرأةٍ ألحقَتْ بقومٍ نسبًا ليس منهم يَشْرَكُهم في أموالِهم ويتطلَّعُ على عوراتِهم .
إنَّ العبدَ يُخاصِمُ ربَّه عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يقولُ : أيْ ربِّ جعلتَ عليَّ ربًّا منعني من عبادتِك ، فيقولُ له : إنِّي كنتُ أراك تسرِقُ من سيِّدِك أفلا سرقتَ لي كما كنتَ تسرِقُ من سيِّدِك .
إنَّ لِكلِّ شيءٍ نَسَبًا, وَنسَبي هو : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . .
إن اللهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ : أَمَرْتُكم فضيعتم ما عَهِدْتُ إليكم فيه، ورَفَعْتم أنسابَكم، فاليومَ أرفعُ نَسَبِي، وأضعُ أنسابَكم، أين المتقون ؟ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين زوَّج عليًّا من فاطمةَ عليهما السَّلامُ فقال : الحمدُ للهِ المحمودِ بنعَمِه المعبودِ بقُدرتِه ، البالغِ سلطانُه ، المرهوبِ من عذابِه ، المرغوبِ إليه ، فيما عنده ، النافذِ أمرُه في سمائِه وأرضِه ، الَّذي خلق الخلقَ بقدرتِه ، وميَّزهم بأحكامِه وأحكمهم بعزَّتِه ، وأعزَّهم بدينِه وأكرمهم بنبيِّهم محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثمَّ إنَّ اللهَ تعالَى جعل المُصاهرةَ نسبًا لاحِقًا وأمرًا مفترَضًا ، وشَّج به الأرحامَ ، وألزَمها الأنامَ فقالَ عزَّ وجلَّ : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [ سورةُ الفرقانِ : 54 ] فأمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ يجري إلى قضائِه ، وقضاؤُه يجري إلى قدرِه ، وقدرُه يجري إلى أجلِه ، ولكلِ قضاءٍ قدرٌ ، ولكلِ قدرٍ أجلٌ ، ولكلِ أجلٍ كتابٌ ، {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [ سورةُ الرَّعدِ : 39 ] ثمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أنْ أزوِّجَ فاطمةَ من عليٍّ وقد زوَّجتُه على أربعِ مائةِ مثقالٍ من فضَّةٍ إنْ رضِي بذلِك ، ثمَّ دعا بطبقٍ فيه بسرٌ فوضعَه بينَ أيدينا ثمَّ قال : انتهبوا ، فبينا نحنُ ننتهبُ إذ دخل عليٌّ عليِه السَّلامُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ : يا عليُّ أما علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أنْ أزوِّجَك فاطمةَ ، وقد زوَّجتُكها على أربعِ مئةِ مثقالِ فضَّةٍ إنْ رضيتَ ؟ قال عليه السَّلامُ : قد رضيتُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ ، وعنْ رسولِه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ : جمعَ اللهُ بينكما وأسعد جدَّكما ، وبارك عليكُما ، وأخرجَ منكما كثيرًا طيِّبًا . قالَ جابرٌ : لقد أخرج اللهُ عزَّ وجلَّ منهما كثيرًا طيِّبًا : الحسنَ والحسينَ عليهما السَّلامُ . .
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للعلماءِ يومَ القيامةِ إذا قعدَ علَى كرسيِّهِ لفصلِ عبادِهِ : إنِّي لم أجعلْ علمي وحلمي فيكُم إلَّا وأَنا أريدُ أن أغفرَ لَكُم علَى ما كانَ فيكُم ولا أُبالي .
لا مزيد من النتائج