نتائج البحث عن
«إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم ، ولن تجهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ فرض على أغنياءِ المسلمين في أموالِهم بقدرِ الَّذي يسعُ فقراءَهم ولن يجهدَ الفقراءُ إذا جاعوا وعرَوْا إلَّا بما يصنعُ أغنياؤُهم ألا وإنَّ اللهَ يحاسبُهم حسابًا شديدًا ويعذِّبُهم عذابًا أليمًا .
إنَّ اللَّهَ فرضَ على أغنياءِ المسلمينَ في أموالِهم بقدرِ الَّذي يسعُ فقراءَهم ولن يجهدَ الفقراءُ إذا جاعوا وعرَوا إلَّا بما يضيِّعُ أغنياؤُهم ألا وإنَّ اللَّهَ يحاسبُهم حسابًا شديدًا ويعذِّبُهم عذابًا أليمًا .
إنَّ اللهَ فرض على أغنياء المسلمين في أموالِهم بقدْرِ الذي يسَعُ فقراءَهم ؛ ولن يجهدَ الفقراءُ إذا جاعوا وعَروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ؛ ألا وإنَّ اللهَ يحاسبُهم حسابًا شديدًا ؛ ويعذبُهم عذابًا أليمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : إنَّ اللهَ فرضَ علَى أغنياءِ المسلمينَ في أموالِهم بقدرِ الَّذي يسعُ فقراءَهم .
إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى فَرَض على أغنياءِ المُسلمينَ في أموالِهم بقَدرِ الذي يَسَعُ فُقراءَهم، ولن يَجهَدَ الفُقَراءُ إذا جاعوا وعَرُوا إلَّا بما يَصنَعُ أغنياؤُهم، ألَا وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ مُحاسِبُهم يَومَ القيامةِ حِسابًا شَديدًا، ثُمَّ يُعَذِّبُهم عَذابًا أليمًا .
عن مُحمَّدِ بنِ علِيٍّ: أنَّه سَمِعَ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، أنَّه قالَ: إنَّ اللهَ فَرَضَ على الأغْنِياءِ في أمْوالِهم بقَدْرِ ما يَكْفي فُقَراءَهم، فإن جاعوا وعَرُوا وجُهِدوا فبِمَنْعِ الأغْنِياءِ، وحَقًّا على اللهِ أن يُحاسِبَهم يَوْمَ القِيامةِ، ويُعَذِّبَهم عليه. .
إنكَ إنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهُم عالةً يتَكَفَّفُونَ الناسَ ولن تُنفقَ نفقةً تبتغِيَ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ بِها حتى ما تَجْعَلُ في فِي امرأتِكَ .
حديث: إنَّك أن تَدَعَ ورَثَتَك أغنياءَ [خيرٌ من أن تدَعَهُم عالةً يتَكَفَّفُونَ الناسَ ولن تُنفقَ نفقةً تبتغِيَ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ بِها حتى ما تَجْعَلُ في فِي امرأتِكَ] .
إن فُقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائهِم بمقدارِ أربعينَ عاما ، حتّى يتمنَّى أغنياءُ المسلمينَ يومَ القيامةِ ، لو كانُوا فقراءَ في الدنيا . وإنّ أغنياءَ الكُفّارِ ليدخلُونَ النّارَ قبلَ فُقرائهِم بمقْدارِ أربعينَ عاما .
إِنَّكَ تقدَمُ علَى قومٍ أهلِ كتابٍ ، فلْيَكُنْ أوَّلَ مَا تدعوهم إليه عبادةُ اللهِ ، فإذا عرفوا اللهَ ، فأخبرْهم أنَّ اللهَ قدْ فرَضَ عليهم خمسَ صلَوَاتٍ في يومِهم وليلتِهم ، فإذا فعلُوا فأخبرْهم أنَّ اللهَ قدْ فرَضَ عليهم زكاةً ؛ تؤخَذُ مِنْ أموالِهم ، فتُرَدُّ علَى فقرائِهم ، فإذا أطاعوا بها فخذْ منهم ، وتوَقَّ كرائِمَ أموالِ الناسِ .
إنَّ فقراءَ المسلمينَ لَيدخُلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهمْ بمقدارِ أربعينَ خريفًا حتى يَتمنَّى أغنياءُ المسلمينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم كانوا فقراءَ في الدُّنيا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمَنِ فقالَ: إنَّكَ ستأتي قومًا من أَهْلِ الكتابِ، فإذا جئتَهُم فادعُهُم أن يشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ فإن أطاعوا لذلِكَ، فأخبِرْهُم أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فرضَ علَيهم خَمسَ صلواتٍ كلَّ يومٍ وليلةٍ، فإن أطاعوا لذلِكَ، فأخبِرهُم إنَّ اللَّهَ فرضَ عليهم صدقةً في أموالِهِم تُؤخَذُ من أغنيائِهِم، فتُردُّ على فقرائِهِم، فإن أطاعوا بذلِكَ فإيَّاكَ وَكَرائمَ أموالِهِم، واتَّقِ دعوَةَ المظلومِ؛ فإنَّهُ ليسَ لَها دونَ اللَّهِ حجابٌ .
نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حين فرَض اللهُ عليهم ألَّا يفِرَّ واحدٌ مِن عشَرةٍ، ثمَّ إنَّه جاء تخفيفٌ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: 66]، قرَأ أبو تَوْبةَ إلى قولِهِ: {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66]، قال: فلمَّا خفَّف اللهُ تعالى عنهم مِن العِدَّةِ، نقَص مِن الصَّبْرِ بقَدْرِ ما خُفِّفَ عنهم. .
لا مزيد من النتائج