نتائج البحث عن
«إن الله فضل محمدا صلى الله عليه وآله وسلم على أهل السماء ، وفضله على أهل الأرض»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: إنَّ اللهَ فَضَّلَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ السَّماءِ، وفضَّلَهُ على أهلِ الأرضِ. قالوا: يا أبا عبَّاسٍ، بمَ فضَّلَهُ على أهلِ السَّماءِ؟ قالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جهنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 29]، وقال لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر} [الفتح: 1، 2] الآيةَ. قالوا: فبِمَ فضَّلهُ اللهُ على أهلِ الأرضِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4] الآيةَ، وقالَ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28]، فأَرْسَلَهُ إلى الجنِّ والإنسِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ فضَّلَ محمدًا على أهلِ السماءِ وعلى أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ يا أبا عباسٍ وبما فضَّلَهُ على أهلِ السماءِ والأرضِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لأهْلِ السماءِ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دَونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ وقال اللهُ عزَّ وجلَّ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فقيل له يا أبا عباسٍ فما فضلُهُ على الأنبياءِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ وقال لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فأرسلَه اللهُ إلى الإنسِ والجنِّ .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فَضَّلَ مُحمَّدًا على أهْلِ السَّماءِ وعلى أهْلِ الأرْضِ، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا عبَّاسٍ، وما فَضْلُه على أهْلِ السَّماءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ لأهْلِ السَّماءِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، الآية، فقيلَ: يا أبا عبَّاسٍ فما فَضْلُه على الأنْبِياءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}، فأَرسَلَه اللهُ إلى الإنْسِ والجِنِّ». .
فضلُ أهلِ المدنِ على أهلِ القرى كفضلِ أهلِ السماءِ على أهلِ الأرضِ من أجلِ الجمعةِ والجماعاتِ .
إنَّ اللهَ – تعالى – فضَّل محمدًا - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – على الأنبياءِ وعلى أهلِ السماءِ، فقالوا : يا أبا عباسٍ ! بمَ فضَّله اللهُ على أهلِ السماءِ ؟ ! قال : إنَّ اللهَ – تعالى – قال لأهلِ السماءِ : { وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ }، وقال اللهُ – تعالى – لمحمدٍ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر }، قالوا : وما فضلُه على الأنبياءِ ؟ ! قال : قال اللهُ – تعالى - : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ . . } الآية، وقال اللهُ – تعالى – لمحمد – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ } ؛ فأرسلَهُ إلى الجنِّ والإنسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قضى بين أهلِ المدينةِ في النخلِ أن لا يمنعَ نقعَ بئرٍ وقضى بين أهلِ الباديةِ أن لا يمنعَ فضلَ ماءٍ ليمنعَ الكلأَ .
أن عبدَ المطلبِ لما ولد النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمل له مأدبةً ، فلما أكلوا سألوا ما سميته ؟ قال محمدًا ، قالوا فما رغبت به عن أسماءِ أهلِ بيتِه ؟ قال : أردت أن يحمدَه اللهُ في السماءِ وخلقُه في الأرضِ .
أن عبدَ المطلبِ لما وُلِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمل له مأدبةً فلما أكلوا سألوه ما سمَّيتَه قال محمدًا قالوا فبما رغبتَ به عن أسماءِ أهلِ بيتِك قال أردتُ أن يحمَدَه اللهُ في السماءِ وخلقُه في الأرضِ .
لمَّا أَن عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، أَراهُ اللَّهُ منَ العجائبِ في كلِّ سماءٍ. فلمَّا أصبحَ جعلَ يحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّهِ، وكذَّبَهُ من كذَّبَهُ من أهلِ مكَّةَ وصدَّقَهُ من صدَّقَهُ، فعندَ ذلكَ : انقضَّ نجمٌ منَ السَّماءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في دارِ مَن وقعَ هذا النَّجْمُ فهوَ خليفتي من بعدي، وطلَبوا ذلكَ النَّجمَ فوجدوهُ في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللَّهُ عنهُ، فقالَ أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوى وهوى أهلَ بيتِهِ، ومالَ إلى ابنِ عمِّهِ، فعِندَ ذلكَ نزلت هذهِ السُّورةُ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} . .
ذكَرْتُ قَيْسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ قَيْسًا رحِم اللهُ قَيْسًا قيل يا رسولَ اللهِ تَرَحَّمُ على قَيْسٍ قال نَعَمْ إنَّه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قَيْسُ حَيِّي يَمَنًا يا يَمَنُ حَيِّي قَيْسًا إنَّ قَيْسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيأتِيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قَيْسٍ إنَّ للهِ فُرْسانًا مِن أهلِ السَّماءِ مَوْسومِينَ وفُرْسانًا مِن أهلِ الأرضِ معلومينَ ففُرْسانُ اللهِ مِن أهلِ الأرضِ قَيْسٌ إنَّما قَيْسٌ بَيضةٌ تفلَّقَتْ عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللهِ يعني أُسْدَ اللهِ .
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ قال لأهلِ الشُّورَى : هل لكم أن أختارَ لكم وأنفصلَ منها ؟ قال عليٌّ : نعم . أنا أوَّلُ مَن رضيَ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : إنك أمينٌ في أهلِ السماءِ ، أمينٌ في أهلِ الأرضِ .
عنْ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ قالَ لأصْحابِ الشُّورى: هل لكم أنْ أخْتارَ لكم وأنتَقِلُ منها، فقالَ عَليٌّ: أنا أوَّلُ مَن رَضيَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لكَ: أنتَ أمينٌ في أهْلِ السَّماءِ، أمينٌ في أهْلِ الأرْضِ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أجازَ شَهادةَ أَهلِ الكتابِ بعضِهم على بعضٍ .
لا مزيد من النتائج