نتائج البحث عن
«إن الله قال : إن أمتك لا يزالون يتساءلون ما كذا ؟ ما كذا ؟ حتى يقولوا : هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال اللهُ تعالى : إِنَّ أُمتَكَ لا يزالونَ يقولونَ ما كذا ما كذا حتى يقولوا : هذا اللهُ خلقَ الخلقَ فمَنْ خلقَ اللهَ تعالَى .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنَّ أُمَّتَك لا يَزالونَ يقولونَ: ما كَذا؟ ما كَذا؟ حتَّى يقولوا: هذا اللهُ خَلَقَ الخَلقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ وفي روايةٍ: لَم يَذكُرْ قال: قال اللهُ: إنَّ أُمَّتَك. .
إنَّ اللهَ قال لي: إنَّ أُمَّتَكَ لا يَزالونَ يَتَساءَلونَ فيما بَينَهم، حَتَّى يَقولوا: هذا اللهُ خَلَقَ النَّاسَ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ .
لا يزالُ النَّاسُ يسألون يقولون : ما كذا ما كذا حتَّى يقولوا : اللهُ خالقُ النَّاسِ فمن خلق اللهَ فعند ذلك يَضِلُّون .
لَن يَبرَحَ النَّاسُ يَتَساءَلونَ حتَّى يقولوا: هذا اللهُ خالِقُ كُلِّ شيءٍ، فمَن خَلَقَ اللهَ. .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ آخذُ التمرَ فأجعلُه في التَّنُّورِ؟ فقالَ لا أَدْرِي ما تقولُ يَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا ويَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا يُسَمُونَهَا كذَا وكذَا حتَّى عدَّ خمسةَ أَشْرِبَةٍ قالَ مُحَمَّدُ لا أَحْفَظُ مِنْها إلا العسلَ والشَّعيرَ واللَّبنَ .
لما طُعِنَ عمرُ كنتُ فيمن حمله حتى أدخلناه الدارَ ، فقال لي : يا ابنَ أخي ، اذهبْ فانظُرْ مَن أصابني ، و من أصاب معي ؟ فذهبتُ فجئتُ لأخبِرَه ، فإذا البيتُ ملآنُ ، فكرهتُ أن أتخطَّى رقابَهم - و كنتُ حديثَ السِّنِّ - فجلستُ ، و كان يأمر إذا أرسل أحدًا بالحاجةِ ، أن يخبرَه بها ، و إذا هو مُسجًّى ، و جاء كعبٌ فقال : و اللهِ لئن دعا أميرُ المؤمنين ليبقينَّه اللهُ و ليرفعنَّه لهذه الأمةِ حتى يفعل فيها كذا و كذا - حتى ذكر المنافقين فسمَّى و كنَّى - قلتُ : أُبِلِّغُه ما تقول ؟ قال : ما قلتُ إلا و أنا أريد أن تبلغَه ، فتشجعْتُ فقمتُ ، فتخطَّيتُ رقابَهم حتى جلستُ عند رأسِه ، قلتُ : أرْسلني بكذا ، و أصاب معك كذا - ثلاثةَ عشرَ - و أصاب كُلَيبًا الجزارَ و هو يتوضأ عند المهراسِ ، و إنَّ كعبًا يحلف باللهِ بكذا ، فقال : ادْعوا كعبًا ، فدُعِيَ ، فقال : ما تقول ؟ قال : أقول : كذا و كذا ، قال : لا و اللهِ ، لا أَدعو ، و لكن شَقِيَ عمرُ إن لم يَغفِرِ اللهُ له .
لا يزالُ النَّاسُ يَسألونَ يقولونَ ما كَذا ما كَذا حتَّى يقولَ اللهُ خالقُ النَّاسَ فمَن خلقَ اللهَ فعندَ ذلك يَضلِّونَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَزالونَ يَسألونَك يا أبا هُرَيرةَ حتَّى يقولوا: هذا اللهُ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ قال: فبَينا أنا في المَسجِدِ إذ جاءَني ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، هذا اللهُ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ قال: فأخَذَ حَصًى بكَفِّه فرَماهم، ثُمَّ قال: قوموا قوموا، صَدَقَ خَليلي. .
ما كذا ما كذا حتَّى يقولَ اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍ فذكَر نحوَه .
كُنتُ في حَلقةٍ فيها سَعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ عُمَرَ، فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقُلتُ له: إنَّهم قالوا كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما كان يَنبَغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به عِلمٌ، إنَّما رَأيتُ كَأنَّما عَمودٌ وُضِعَ في رَوضةٍ خَضراءَ فنُصِبَ فيها، وفي رَأسِها عُروةٌ، وفي أسفَلِها مِنصَفٌ، والمِنصَفُ الوصيفُ، فقيلَ: ارقَه، فرَقيتُه حتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَموتُ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بالعُروةِ الوُثقى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يخطبُ يومَ النَّحرِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسَبُ أنَّ كذا وَكَذا قبلَ كذا وَكَذا، ثمَّ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسبُ أنَّ كذا قبلَ كذا لِهَؤلاءِ الثَّلاثِ فقالَ: افعَل ولا حرجَ [وفي روايةٍ] زادَ: فما سُئِلَ يومئذٍ عَن شيءٍ إلَّا قالَ: افعَل ولا حرَجَ .
أنَّ معاويةَ ، رضي اللهُ عنه ، جعَل يقولُ لبعضِ مَن حضَر أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : في كذا كذا ؟ قالوا : بَلى , قال أفلم يقُلْ في شأنِ جمعِ الحجِّ والعمرةِ - أو قال : في التمتُّعِ - نهَى عنها , فقال الذين يصدقونَ في الحديثِ الأولِ واللهِ ما قال هذا وما علِمْناه قال .
عن أبي هريرةَ قال : بينما نحنُ جلوسٌ حول مريضٍ لنا ، إذ هدأ وسكن حتى ما يتحركُ منه عرقٌ ، فسجيْناهُ ، وأغمضناهُ ، وأرسلنا إلى ثيابِه وسِدرِه وسريرِه ، فلما ذهبنا لنُغسِّلَه تحرَّكَ ، فقلنا : سبحانَ اللهِ ، ما كنا نراك إلا قد متَّ ، قال : فإني قد متُّ وذُهِبَ بي إلى قبري ، فإذا إنسانٌ حسنُ الوجهِ طيبُ الريحِ ، قد وضعني في لحدي ، وطواهُ بالقراطيسِ ، إذ جاءت إنسانةٌ سوداءُ منتنةُ الريحِ ، فقالت : هذا صاحبُ كذا ، وهذا صاحبُ كذا أشياءٌ واللهِ أستحي منها ، كأنما أقلعتُ عنها ساعتئذٍ ، قال : قلتُ : أنشدُك اللهَ ، أن تَدَعِيني وهذه ، قالت : انطلق نُخاصِمُك ، فانطلقتُ إلى دارٍ فيحاءَ واسعةً ، فيها مصطبةٌ من فضةٍ ، في ناحيةٍ منها مسجدٌ ، ورجلٌ قائمٌ يصلي ، فقرأ سورةَ النحلِ ، فتردَّدَ في مكانٍ منها ، ففُتحت عليه ، فانفتلَ فقال : السورةُ معك ؟ قلتُ : نعم ، قال : أما إنها سورةُ النعمِ ، قال : ورفع وسادةً قريبةً منه ، فأخرج صحيفةً ، فنظر فيها ، فبدرتْهُ السوداءُ فقالت : فعل كذا ، وفعل كذا ، قال : وجعل الحسنُ الوجهِ يقولُ : وفعل كذا وفعل كذا وفعل كذا ، يذكرُ محاسني ، قال : فقال الرجلُ : عبدٌ ظالمٌ لنفسِه ، ولكنَّ اللهَ تجاوزَ عنه ، لم يجيء أجلُ هذا بعدُ ، أجلُ هذا يومَ الاثنيْنِ ، قال : فقال لهم : انظروا فإن متُّ يومَ الاثنيْنِ فارجو لي ما رأيتُ ، وإن لم أَمُتْ فإنما هو هذيانُ الوجعِ قال : فلما كان يومُ الاثنيْنِ صحَّ حتى حدرَ بعد العصرِ ، ثم أتاه أجلُه فمات .
أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ عصَموا منِّي دماءَهم، وأموالَهم، إلَّا بِحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فلمَّا كانتِ الرِّدَّةُ قال عُمَرُ لأبي بكرٍ: تُقاتِلُهم وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ كذا وكذا، قال: فقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أُفَرِّقُ بَينَ الصَّلاةِ، والزَّكاةِ، ولأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بَينَهما. قال: فقاتَلْنا معه، فرأَيْنا ذلك رَشَدًا. .
لا مزيد من النتائج