نتائج البحث عن
«إن الله كتب الجمعة على من قبلنا فاختلفوا فيها ، وهدانا الله لها فالناس لنا فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ كتَبَ الـجُمُعةَ على مَن قَبْلَنا، فاخْتَلفوا فيها، وهَدانا اللهُ لَـها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، غدًا لليهودِ، وبَعْدَ غدٍ للنَّصارَى. .
إنَّ اللهَ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلَفوا فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فاليَومُ لنا، ولليهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
كتَبَ اللهُ الجُمُعةَ على مَن كان قَبْلَنا، فاختَلَفوا فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فلليهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعْدَ غَدٍ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلفوا فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
[إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختلَفَ النَّاسُ فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ]. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختلَفَ النَّاسُ فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فاليَومُ لنا، ولليَهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعدَ غَدٍ، لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وللنَّصارى يَومُ الأحَدِ. .
إنَّ اللهَ كتَب الجُمعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلف النَّاسُ فيها، فهدانا اللهُ لها، والنَّاسُ لنا تَبعٌ، فاليومَ لنا، واليَهودُ غدًا، والنَّصارى بَعدَ غدٍ. .
نحنُ الآخِرونَ السَّابقونَ ، بيدَ أنَّهم أُوتوا الكتابَ مِن قبلِنا ، وأوتيناهُ مِن بعدِهم وَهذا اليومُ الَّذي كتبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهم فاختلفوا فيهِ فَهدانا اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه ـ يعني يومَ الجمعةِ ـ فالنَّاسُ لنا فيهِ تبعٌ اليَهودُ غدًا والنَّصارى بعدَ غدٍ .
نحو [نَحنُ الآخِرونَ ونَحنُ السَّابِقونَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا وأوتيناه مِن بَعدِهم، فذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ: اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ] وقال فيه: «ثُمَّ قال هذا اليَومُ الذي كَتَبَ اللهُ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له». وقال بَعدَهما: «بأيد» وقال الآخَرُ: «بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا» .
نحنُ الآخرونَ السَّابقونَ يوم القيامَةِ أوتوا الكتابَ من قبلِنا وأوتيناهُ مِن بعدِهم والتمَسوا يومَ الجُمعةِ فهَدانا اللهُ لها فالنَّاسُ لنا تبعٌ اليهودُ غدًا والنَّصارى بعد غدٍ .
نحن الآخِرون السَّابقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأُوتيناهُ مِن بَعدِهم، وهذا يَومُهم الذي فُرِضَ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَومُ لنا، ولليَهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، ثُمَّ هذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ، فالنَّاسُ لَنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكِتابَ من قَبلِنا ، وأُوتِينا من بَعدِهِمْ ، ثُمَّ هذا يَومُهُمْ الذي فَرَضَ اللهُ علَيهِمْ ، فاخْتَلَفُوا فيه ، فَهَدَانا اللهُ لهُ ، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ ، اليهودُ غَدًا ، و النَّصارَى بعدَ غَدٍ .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقونَ يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَومُ الذي كتَبَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، فلِلْيَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غدٍ، قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ. .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقون يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ -وقال مرَّةً: بَيْدَ أنَّ، وجـَمَعَه وابنُ طَاوُسٍ، فقال: قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ- أُوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَوْمُ الذي كتَبَه اللهُ عَلَيْهم فاخْتَلَفوا فيه، فهَدَانا اللهُ لَه، فالنَّاسُ لنا فِيه تَبَعٌ، فلليَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ. .
لا مزيد من النتائج