نتائج البحث عن
«إن الله لا يظلم المؤمن حسنة ، يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن الله لا يظلم المؤمن حسنة ، يثاب عليها الرزق في الدنيا ، ويجزي بها في الآخرة ، وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المؤمنَ حسنةً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخرةِ فأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا فإذا أفضى إلى الآخرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المُؤمنَ حسَنَةً؛ يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا، ويُجْزَى بها في الآخرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بها في الدُّنيا، فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسَنَةٌ. .
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المؤمنَ حسنةً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخرةِ فأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا فإذا أفضى إلى الآخرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤْمِنَ حسَنةً، يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا، ويُجْزى بها في الآخِرةِ، قال: وأمَّا الكافرُ فيُطْعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا، حتى إذا أَفْضى إلى الآخِرةِ لم يكُنْ له حسنةٌ يُعْطى بها خَيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المُؤمِنَ حَسَنةً، يُثابُ عليها الرزقَ في الدُّنيا، ويُجْزى بها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا، فإذا لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ، لم تكُنْ له حَسَنةٌ يُعْطى بها خَيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسنَهً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدنيا ويُجازى بها في الآخرَةِ وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بها في الدنيا فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسنةٌ .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مُؤمِنًا حَسَنةً، يُعطى بها في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ بحَسَناتِ ما عَمِلَ بها للَّهِ في الدُّنيا، حتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لَم تَكُنْ له حَسَنةٌ يُجزى بها. .
إن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المُؤمِنَ حَسَنةً؛ يُعطى عليها في الدُّنيا، ويُثابُ عليها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ حَسَناتِه في الدُّنيا، حَتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لَم يَكُنْ له حَسَنةٌ يُعطى بها خَيرًا .
إنَّ اللهَ تعالى لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسَنةً، يُعطَى عليها في الدُّنيا ويُثابُ عليها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بحَسَناتِه في الدُّنيا، حتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطَى بها خيرًا .
واللهِ لا يظلمُ المؤمنُ حسنةً ، يعطَى عليها في الدنيا ويثابُ عليها في الآخرةِ ، وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتهِ في الدنيا ، حتَّى إذا أفضَى إلى آخرتِه لم يكنْ له حسنةٌ يعطَى بها خيرًا .
إنَّ الكافِرَ إذا عَمِلَ حَسَنةً أُطعِمَ بها طُعمةً مِنَ الدُّنيا، وأمَّا المُؤمِنُ فإنَّ اللهَ يَدَّخِرُ له حَسَناتِه في الآخِرةِ ويُعقِبُه رِزقًا في الدُّنيا على طاعَتِه. .
حديث: إنَّ الكافِرَ إذا عَمِلَ حَسَنةً [أُطْعِمَ بها طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيا، وأَمَّا المُؤْمِنُ، فإنَّ اللَّهَ يَدَّخِرُ له حَسَناتِهِ في الآخِرَةِ ويُعْقِبُهُ رِزْقًا في الدُّنْيا علَى طاعَتِهِ.] .
إنَّ الْكافرَ إذا عمِلَ حسنةً أُطعِمَ بِها طعمةً منَ الدُّنيا، وأمَّا المؤمنُ فإنَّ اللَّهَ يؤخِّرُ لَهُ أو يدَّخرُ لَهُ حسناتِهِ في الآخرةِ .
أنَّهم قالوا لأنَسِ بنِ مالكٍ : ادعُ اللهَ لنا فقال : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا : زِدْنا فأعادها قالوا : زِدْنا فأعادها فقالوا : زِدْنا فقال : ما تُريدونَ ؟ سأَلْتُ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ قال أنَسٌ : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يدعوَ بها : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
لا مزيد من النتائج