نتائج البحث عن
«إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه ، ولكن يذهب بالعلماء . كلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ لا ينزِعُ العِلمَ منَ النَّاسِ بعدَ أن يُعْطيَهم إيَّاهُ ، ولَكِن يذهبُ بالعُلَماءِ ، كلَّما ذَهَبَ عالمٌ ذَهَبَ بما معَهُ منَ العِلمِ ، حتَّى يَبقى من لا يعلمُ ، فيتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جُهَّالًا ، فيُستَفتوا ، فيُفتُوا بغيرِ علمٍ فيَضلُّوا ، ويُضلُّوا
إنَّ اللَّهَ لا ينزِعُ العِلمَ منَ النَّاسِ بعدَ أن يُعْطيَهم إيَّاهُ ، ولَكِن يذهبُ بالعُلَماءِ ، كلَّما ذَهَبَ عالمٌ ذَهَبَ بما معَهُ منَ العِلمِ ، حتَّى يَبقى من لا يعلمُ ، فيتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جُهَّالًا ، فيُستَفتوا ، فيُفتُوا بغيرِ علمٍ فيَضلُّوا ، ويُضلُّوا .
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ بعدَ أنْ يُعطِيَهم إيَّاه، ولكنْ يذهَبُ بالعلماءِ، كلَّما ذهَبَ عالِمٌ ذهَبَ بما معه مِن العِلمِ، حتى يَبقى مَن لا يعلَمُ، فيتَّخِذُ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا، فيُستَفتَوا، فيُفْتوا بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلُّوا، ويُضِلُّوا. .
إن اللهَ تباركَ وتعالَى لا ينزعُ العلمَ من الناسِ انتزاعًا بعدَ أن يُؤتِيَهم إياه ولكن يذهبُ بالعلماءِ فكلما ذهب عالمٌ ذهب بما معَه من العلمِ حتى يبقَى مَن لا يعلمُ فيَضِلوا ويُضِلوا .
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ انتزاعًا ينتزِعُه منهم بعدَ إذ أعطاهموه ولكِنْ بقَبْضِ العلماءِ فإذا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخَذ النَّاسُ رُؤساءَ جُهَّالًا يستفتونَهم فيُفتُونَ بغيرِ عِلمٍ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ .
إنَّ اللهَ لا يَنزَعُ العِلمَ انتزاعًا من النَّاسِ، ولكِنْ يَقبِضُ العُلَماءَ [فكلما ذهب عالمٌ ذهب بما معَه من العلمِ حتى يبقَى مَن لا يعلمُ فيَضِلوا ويُضِلوا] .
إن اللهَ لا ينزعُ العلمَ منكم بعدَ ما أعطاكموه انتزاعًا ولكن يقبضُ العلماءَ بعلمِهم ويبقَى جهالٌ فيسألون فيُفتونَ فيضِلون ويُضلون .
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ منكم بعدَما أعطاكموه انتزاعًا ولكنْ يقبِضُ العُلَماءَ بعِلْمِهم ويبقى النَّاسُ جُهَّالًا فيُسأَلوا فيُفتُونَ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ .
تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرْجُ، ويُرفَعُ العِلمُ. فلمَّا سمِعَ عُمَرُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: يُرفَعُ العِلمُ، قال عُمَرُ: أمَا إنَّه ليس يُنزَعُ مِن صُدورِ العُلماءِ، ولكنْ يَذهَبُ العُلماءُ. .
إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لا ينزِعُ العِلمَ منَ النَّاسِ انتزاعًا .
إِنَّ اللهَ تعالَى لَا ينزِعُ العلمَ منكم بعدما أعطاكُموهُ انتزاعًا ، ولكِنْ يقبِضُ العلماءَ بعِلْمِهِمْ ، ويَبْقَى جُهَّالٌ ، فيُسأَلُونَ فيُفْتُونَ ، فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ .
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
يَأْتِي على الناسِ زمانٌ يُرْفَعُ فيه العلْمُ ولكن يذهبُ العلماءُ فَيَبْقَى قومٌ جُهَّالٌ فيَضِلُّوا ويُضِلُّوا .
يوشكُ بالعلمِ أن يرفعَ العلمُ فردَّدها ثلاثًا فقال زيادُ بنُ لبيدٍ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي وكيفَ يُرفَعُ العلمُ منا وهذا كتابُ اللهِ قد قرأناه ويُقرِئْه أبناؤُنا أبناءَهم فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثكِلَتك أمك يا زيادُ بنُ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّك من فقهاءِ أهلِ المدينةِ أو ليس هؤلاءِ اليهودُ عندَهم التوراةُ والإنجيلُ فما أغنَى عنهم أن اللهَ ليس يذهبُ بالعلمِ رفعًا يرفعُه ولكن يذهبُ بحَمَلتِه أحسبُه ولا يذهبُ عالمٌ من هذه الأمةِ إلا كان ثغرةً في الإسلامِ لا تُسدُّ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبِضُ العِلمَ [يَعْني] انْتِزاعًا يَنْتزِعُه مِن النَّاسِ، ولكن يَقبِضُ العِلمَ بقَبْضِ العُلَماءِ. .
لا مزيد من النتائج