نتائج البحث عن
«إن الله ليأمر في أهل الأرض بالعذاب ، فتقول الملائكة : يا رب فيهم الصبيان»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُوضَعُ المِيزَانُ يومَ القيامةِ، فَلَوْ وُزِنَ فيهِ السَّمَوَاتُ و الأرضُ لَوَسَعَتْ ، فَتقولُ الملائكةُ : يا رَبِّ لِمَنْ يزِنُ هذا ؟ فيقولُ اللهُ تعالى : لِمَنْ شِئْتُ من خَلْقِي ، فَتقولُ الملائكةُ ، سبحانَكَ ما عَبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ ، و يُوضَعُ الصِّرَاطُ مِثْلَ حَدَّ المُوسَى ، فَتقولُ الملائكةُ ، مَنْ تُجِيزُ على هذا ؟ فيقولُ : مَنْ شِئْتُ من خَلْقِي ، فَيقولونَ : سبحانَكَ ما عَبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ .
عن سلمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّهُ قالَ يوضعُ الميزانُ يومَ القيامةِ فلو وزنَ فيهِ السَّماواتُ والأرضُ لوسِعت فتقولُ الملائِكةُ يا ربِّ لمن تزنُ هذا فيقول الله تعالى لمن شئتُ من خَلقي فتقولُ الملائِكةُ سبحانَكَ ما عبدناكَ حقَّ عبادتِكَ .
يُوضَعُ الميزانُ يَومَ القيامةِ، فلوْ وُزِنَ فيه السَّمواتُ والأرضُ لَوَسِعَت، فتقولُ الملائكةُ: يا رَبِّ، لِمَن يَزِنُ هذا؟ فيَقولُ اللهُ تعالَى: لِمَن شِئتُ مِن خَلْقي، فتقولُ الملائكةُ: سُبْحانكَ ما عَبَدْناك حقَّ عِبادتِكَ، ويُوضَعُ الصِّراطُ مِثلَ حدَّ المُوسى، فتقولُ الملائكةُ: مَن تُجِيزُ على هذا؟ فيَقولُ: مَن شِئتُ مِن خَلْقي، فيَقولُ: سُبْحانكَ ما عَبَدْناك حقَّ عِبادتِكَ. .
ثلاثةُ مَوَاطِنَ لا تُرَدَّ فيها دعوةٌ : رجلٌ يكون في بَرِيَّةٍ حيثُ لايَرَاهُ أحدٌ إلا اللهُ فيَقُومُ فيصلي، فيقولُ اللهُ عز وجل لملائكتِهِ : أَلَا أَرَى عبدي هذا يعلمُ أن له رَبًّا يغفرُ الذنوبَ، فانظروا ما يَطْلُبُ ! قال : فتقولُ الملائكةُ : أَيْ رَبِّ ! رِضاءَكَ ومغفرتَكَ . فيقولُ تبارك وتعالى : اشْهَدُوا أني قد غفرتُ له . ورجلٌ يقومُ من الليلِ، فيقولُ اللهُ تعالى : أليس قد جعلتُ الليلَ سَكَنًا والنومَ سُباتًا فقام عبدي هذا يصلي ويعلمُ أن له رَبًّا، قال : فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ : انظُروا ما يَطْلُبُ عبدى هذا ! قال : فتقولُ الملائكةُ : يا رَبِّ ! رضاكَ ومغفرتَكَ . قال : فيقولُ عز وجل : اشْهَدوا أني قد غفرتُ له . ورجلٌ يكون معه فئةٌ، فيَفِرُّ عنه أصحابُه، ويَلْبَثُ هو في مكانِهِ، قال : فيقولُ تعالى لملائكتِهِ : انظُروا ما يطلبُ عبدي هذا ! قال : فتقولُ الملائكةُ : يا رَبِّ ! بَذَلَ مُهْجَةَ نفسِهِ لك يطلبُ رضاكَ، فيقول اللهُ عز وجل : اشْهَدوا أني قد غفرتُ له .
إذا كانَ يومُ عرفةَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ فيُباهي بِهمُ الملائِكةَ فيقولُ: انظروا إلى عبادِي أتوني شُعثًا غبرًا ضاجِّينَ من كلِّ فجٍّ عميقٍ أُشهدُكم إنِّي قد غفرتُ لَهم فتقولُ لهُ الملائِكةُ: أي ربِّ فيهم فلانٌ يزهو وفلانٌ وفلانٌ وفلانٌ قال: يقولُ اللَّهُ: قد غفرتُ لَهم . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم: فما مِن يومٍ أَكثرَ عتيقًا منَ النَّارِ من يومِ عرفةَ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يومُ عرفةَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ فيُباهي بِهِمُ الملائِكَةَ، فيقولُ: انظُروا إلى عبادي أتَوني شُعثًا غُبرًا ضاحينَ مِن كلِّ فجٍّ عَميقٍ أشهدُكُم أنِّي قد غفرتُ لَهُم فتقولُ لَهُ الملائِكَةُ: أيْ ربِّ فيهم فلانٌ يزهو وفلانٌ وفلانٌ قالَ: يقولُ اللَّهُ: قد غفرتُ لَهُم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فما مِن يومٍ أَكْثرُ عتيقًا منَ النَّارِ مِن يومِ عرفةَ .
تعرضُ أعمالُ بني آدمَ بين يدي اللهِ يومَ القيامةِ في صحفٍ مختمةٍ فيقولُ اللهُ: ألقوا هذا، واقبلوا هذا فتقولُ الملائكةُ: يا ربِّ، واللهِ ما رأينا منه إلا خيرًا فيقولُ اللهُ: إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي ولا أقبلُ اليومَ من العملِ إلا ما أُريدَ به وجهي .
يُوضَعُ الميزانُ يومَ القيامةِ ، فلو وُزِنَ فيه السمواتُ والأرضُ لوَسِعَت ، فتقول الملائكةُ : يا ربِّ ! لمن يَزِنُ هذا ؟ فيقولُ اللهُ تعالى : لمن شئتُ مِن خلقي ، فيقولون : سبحانك ! ما عبدْناك حقَّ عبادَتِك .
أوحى اللهُ إلى مَلَكٍ مِنَ المَلائِكةِ أنِ اقلِبْ مَدينةَ كَذا وكَذا على أهلِها، قال: يا رَبِّ: إنَّ فيهم عَبدَك فُلانًا، ولم يَعصِك طَرفةَ عَينٍ، فقال: اقلِبْها عليه وعليهم فإنَّ وَجهَه لم يَتَمَعَّرْ ساعةً فيَّ قَطُّ .
إذا كان أجلُ أحدكُم بأرضٍ ، أنبتَ اللهُ له إليها حاجةً ، فإذا بلغَ أقصى أثره توفاهُ ، فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ : يا ربِّ هذا ما استودعتنِي .
« إذا كانَ أجلُ أحدِكُم بأرضٍ أتَت لهُ إليها حاجةٌ فإذا بلغَ أقصَى أثرَهُ فتوفَّاهُ فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ يا ربِّ هذا ما استَودَعتَني». .
إذا كانَ أجلُ أحدِكُم بأرضٍ أتَت لهُ إليها حاجةٌ فإذا بلغَ أقصَى أثرَهُ فتوفَّاهُ فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ يا ربِّ هذا ما استَودَعتَني .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصلاةُ فتقولُ: يا ربِّ أنا الصلاةُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ ثم تَجيءُ الصدقةُ فتقولُ: أيْ ربِّ أنا الصدقةُ فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ ويَجيءُ الصيامُ وتَجيءُ الأعمالُ كذلك فتقولُ: أيْ ربِّ أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي ثم تَلا الحسنُ: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ .
إذا كان يومُ عرَفَةَ ، إنَّ اللهَ يَنزِلُ إلى السماءِ الدنيا فيُباهِي بِهِمُ الملائكةُ فيَقولُ : انظُرُوا إلى عِبادِي أتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضاحِينَ من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، أُشهِدُكُمْ أنِّي قدْ غفَرْتُ لهمْ ، فتَقولُ الملائكةُ : يا ربِّ فُلانٌ كان يَرْهَقُ ، و فلانٌ و فُلانةٌ ، قال : يَقولُ اللهُ عزَّ و جلَّ : قدْ غفرْتُ لهمْ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ : فمَا من يومٍ أكثَرَ عَتيقٍ من النارِ من يومِ عرَفَةَ .
إذا كانَ يَومُ عَرَفةَ، إنَّ اللهَ يَنزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُباهي بهمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي، أتَوْني شُعثًا غُبرًا، ضاحينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، أُشهِدُكم أنِّي قد غَفَرتُ لهم. فتَقولُ المَلائِكةُ: يا رَبِّ، فُلانٌ كان يَرهَقُ، وفُلانٌ وفُلانةُ، قال: يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: لقد غَفَرتُ لهم. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما مِن يَومٍ أكثَرَ عَتيقٍ مِنَ النارِ مِن يَومِ عَرَفةَ. .
لا مزيد من النتائج