نتائج البحث عن
«إن الله ليبتلي العبد لينظر كيف يعمل ، فإن رضي بورك له ، وإن لم يرض لم يبارك له»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن اللهَ ليبتلِي العبدَ لينظرَ كيفَ يعملُ فإن رضِيَ بُورِك له وإن لم يرضَ لم يُباركْ له
إن اللهَ ليبتلِي العبدَ لينظرَ كيفَ يعملُ فإن رضِيَ بُورِك له وإن لم يرضَ لم يُباركْ له .
إنَّ اللهَ تعالى يبتلِي العبدَ فيما أعطاهُ، فإنْ رضيَ بِما قسمَ اللهُ لهُ بوركَ لهُ فيهِ ووسَّعَهُ، وإنْ لمْ يرضَ لمْ يباركْ لهُ، ولمْ يَزدْ على ما كتبَ لهُ .
إنَّ اللهَ تعالى يبتلي العبدَ فيما أعطاه، فإن رَضِي بما قسَم اللهُ له بُورِك له فيه ووَسَّعه، وإن لم يَرضَ لم يُبارَكْ له، ولم يُزَدْ على ما كُتِب له. .
إنَّ اللهَ تعالى يَبتلِي العبدَ فيما أعطاهُ ، فإنْ رضِيَ بِما قسَمَ اللهَ لهُ بُورِكَ لهُ فيه ووسَّعَهُ ، وإنْ لمْ يرْضَ لمْ يُبارَكْ لهُ ، ولمْ يَزِدْ على ما كُتِبَ لهُ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُلِّ عَبدٍ رِزْقُه مِنَ الدُّنيا لا مَحالةَ [فمَن رَضِيَه بُورِكَ له فيه، ووَسِعَه، ومَن لم يَرْضَ به لم يُبارَكْ له فيه، ولم يَسَعْه؟] .
«إنَّ اللهَ يَبتَلي عَبدَه بما أعطاه، فمَن رَضيَ بما قَسَمَ اللهُ له بارَكَ اللهُ له فيه، ووسَّعَه، ومَن لم يَرضَ لم يُبارِكْ له» .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِما أعطاهُ ، فمَنْ رضيَ بِما قَسَمَ اللهُ عزَّ و جلَّ لهُ بارَكَ اللهُ لهُ فيهِ و وسَّعَهُ ، و مَنْ لمْ يَرْضَ لمْ يُبارِكْ لهُ فيهِ .
ليس شيءٌ يُباعِدُكُمْ من النَّارِ إِلا وقَدْ ذَكَرْتُهُ لَكُمْ ولا شيءٌ يُقَرِّبُكُمْ منَ الجنَّةِ إلا وقَدْ دَلَلْتُكُمْ عليْه إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ عَبْدٌ حتى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ فأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ ولا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ على أنْ تَطْلُبُوا شَيْئًا من فَضْلِ اللهِ بِمَعْصِيتِهِ فإِنَّهُ لا يُنَالُ ما عِنْدَ اللهِ إِلا بِطَاعَتِه أَلا وإِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ رِزْقًا هوَ يَأْتِيهِ لا مَحالَةَ فَمَنْ رَضِيَ به بُورِكَ لهُ فيه فَوَسِعَهُ ومَنْ لَمْ يَرْضَ بِه لمْ يُبارَكْ لهُ فيه فَلَمْ يَسَعَهُ إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الرجُلَ كما يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ .
حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن بَقيَّةَ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن مُوَرِّقٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لكلِّ عَبْدٍ رِزْقُه مِن الدُّنْيا هو يَأتيه لا مَحالةَ؛ فمَن رَضِيَه بُورِكَ له فيه، ووَسِعَه، ومَن لم يَرْضَ به لم يُبارَكْ له فيه، ولم يَسَعْه؟ .
لكلِّ بَشَرٍ رِزْقُه من الدنيا هو يَأْتِيهِ لا مَحالةَ ، فمَن رَضِيَ به بُورِكَ له فيه ووَسِعَه ، ومَن لم يَرْضَهُ ، لم يُبَارَكْ له فيه ولم يَسَعَهْ .
عن رجلٍ مِن بني سُلَيمٍ أحسبُه قد رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ اللهَ يَبتَلي عبدَه بما أعطاه ، فمَن رضي بما قسَم اللهُ له بارَك له ، ومَن لم يرضَ بما قسَم اللهُ له لم يُبارِكْ له .
حدَّثَني أحدُ بني سُليمٍ ولا أحسبُه إلا قد رأَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اللهَ عزَّ وجلَّ يبتلِي عبدَه بما أعطاه فمَن رضِيَ بما قُسِم له باركَ اللهُ فيه ووسَّعه ومَن لم يرضَ لم يباركْ له .
إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بورِك له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى .
إِنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقَّهِ بُورِكَ لَهُ فيه ، ومَنْ أَخَذَهُ بإشرافِ نَفْسٍ لم يبارَكْ لَهُ فيه ، و كان كالذي يَأْكُلُ ولَا يَشْبَعُ ، واليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلَى .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ قال: ( إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بطِيبِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ له لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) .
لا مزيد من النتائج