نتائج البحث عن
«إن الله ليفرح بتوبة عبده كما يفرح أحدكم أن يجد ضالته بواد ، فخاف أن يقتله فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أشدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثمَّ الصَّالحون ، إن كان أحدُهم ليُبتلَى بالفقرِ ، حتَّى ما يجِدُ أحدُهم إلَّا العباءةَ الَّتى يحويها ، وإن كان أحدُهم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرحُ أحدُكم بالرَّخاءِ .
لَلَّهُ بتوبةِ عبدِه أشدُّ فرحًا من أحدِكم بناقتِه بأرضِ المهلَكةِ يخافُ أن يقتُلَه فيها العطَشُ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معه حين يَذكُرُني، ولَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِهِ مِن أحدِكم يَجِدُ ضالَّتَهُ بالفَلاةِ -قال أبو عَبدِ اللهِ: أُراهُ ضالَّتَهُ- ومَن تقرَّبَ إليَّ شِبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، ومَن تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا، فإذا أقبَلَ إليَّ يَمشي أقبَلتُ إليه أُهَروِلُ. .
للهُ عزَّ وجلَّ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم بضالَّتِه بأرضِ المهلكةِ يخشَى أن يقتُلَه فيها العطشُ .
يقولُ اللهُ تعالَى : أنا عند ظنِّ عبدِي بِي ، وأنا معه حينَ يذْكُرُنِي ، واللهِ لَلَّهُ أفْرحُ بتوبةِ عبدِهِ من أحدِكمْ يَجِدُ ضالَّتَهُ بالفلاةِ ، ومَنْ تقرَّبَ إليَّ شِبْرًا ، تَقرَّبْتُ إليه ذِراعًا ، ومَنْ تقرَّبَ إليَّ ذِراعًا ، تقرَّبتُ إليه باعًا ، وإنْ أقبَلَ إليَّ يمْشِي ، أقبلْتُ إليه أُهَرْوِلُ .
قال اللهُ تعالى: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معهُ حيثُ يَذكُرُني. وللهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ عبدِه مِن أحدِكُم يجدُ ضالَّتَه بالفلاةِ. ومَن يتقرَّبْ إليَّ شِبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، ومَن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا، وإذا أقبَلَ إليَّ يَمشي أقبَلتُ أُهَروِلُ .
أنَّهُ دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه عليهِ وعليهِ حُمَّى فوجدَ حرَّها من فوقِ اللِّحافِ فقال ما أشدَّها عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ إنَّا كذلِك يشدَّدُ علينا البلاءُ ويضاعفُ لنا الأجرُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ ثمَّ الصَّالحونَ إن كانَ أحدُهم ليُبتلى بالقُمَّلِ حتَّى يقتلَه وإن كانَ أحدُهم ليفرحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكم بالرَّخاءِ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معهُ حَيثُ يَذكُرُني، واللهِ لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِه مِن أحَدِكُم يَجِدُ ضالَّتَه بالفَلاةِ، ومَن تَقَرَّبَ إلَيَّ شِبرًا تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، ومَن تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإذا أقبَلَ إلَيَّ يَمشي أقبَلتُ إليه أُهَروِلُ. .
لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من أحدِكم أن يجدَ بعيرَهُ بأرضِ فلاةٍ قد أضلَّهُ .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وهو يُوعَكُ، فوضَعْتُ يدي عليه فوجدْتُ حَرَّهُ بين يَدَيَّ فوقَ اللِّحافِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أشَدَّها عليك! قال: ((إنَّا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضَعَّفُ لنا الأجرُ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ مَن؟ قال: ثمَّ الصَّالحونَ، إن كان أحَدُهم ليُبتَلى بالفَقرِ حتى ما يجِدُ أحَدُهم إلَّا العباءةَ يَحويها، وإن كان أحَدُهم لَيفرَحُ بالبَلاءِ كما يَفرَحُ أحَدُكم بالرَّخاءِ! .
لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن أحَدِكُم أن يَسقُطَ على بَعيرِه وقد أضَلَّه بأرضِ فلاةٍ. .
واللهِ ، للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من رجلٍ كان في سفرٍ ، في فلاةٍ من الأرضِ ، فأوى إلى ظلِّ شجرةٍ فنام تحتها ، واستيقظ فلم يجدْ راحلتَه ، فأتى شَرفًا فصعد عليه ، فلم ير شيئًا ، ثم أتى آخرَ ، فأشْرَفَ فلم يرَ شيئًا ، فقال : أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه ، فأكونُ فيه حتى أموتَ ، فذهب ، فإذا براحلتِه تجرُّ خِطامَها ، فاللهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من هذا براحلتِه .
لَلهُ أفرَحُ بتوبةِ عبدِه الذي قد أسرَف على نفسِه مِن رجلٍ أضلَّ راحلتَه فسعى في بغائِها يمينًا وشمالًا حتى أعيي أو أيِس منها ظنَّ أن قد هلَك نظَر فوجَدها في مكانٍ لم يكُنْ يرجو أن يجِدَها فيه فاللهُ عزَّ وجلَّ أفرَحُ بتوبةِ عبدِه المُسرِفِ مِن ذلك الرجلِ براحلتِه حين وجَدها .
واللهِ لَلَّهُ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ كان في سَفرٍ في فَلاةٍ مِن الأرضِ، فأوى إلى ظِلِّ شَجرةٍ، فنام تَحتَها، فاستَيقَظَ، فلمْ يَجِدْ راحلتَه، فأتى شَرَفًا، فصَعِدَ عليه، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، ثُمَّ أتى آخَرَ، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، فقال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي كنتُ فيه، فأكونُ فيه حتى أموتَ، قال: فذَهَبَ، فإذا براحلتِه تَجُرُّ خِطامَها، قال: فاللهُ عزَّ وجلَّ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن هذا براحلتِه!. .
لا مزيد من النتائج