نتائج البحث عن
«إن الله يبغض»· 50 نتيجة
الترتيب:
مِن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ ومنها ما يُحِبُّ اللهُ ومِن الخيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ: الغَيرةُ في الدِّينِ، والغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ: الغَيرةُ في غيرِ دِينِه، والخيلاءُ الَّذي يُحِبُّ اللهُ اختيالُ الرَّجلِ بنفسِه عندَ القتالِ وعندَ الصَّدقةِ، والاختيالُ الَّذي يُبغِضُ اللهُ: الاختيالُ في الباطلِ )
أنَّ من الغيرةِ ما يُحبّ اللهُ ومن الغِيْرةِ ما يُبغضُ اللهُ ومن الخُيلاءِ ما يحبُ اللهُ ومنها ما يُبغضُ اللهُ فأما الغيرةُ التي يحبُ اللهُ فالغيرةُ على الرّيبةِ . وأما الغِيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغيرةُ في غيرِ الريبةِ
إنَّ اللهَ تَعالى أخذَ الميثاقَ على كُلِّ مؤمنٍ أنْ يُبغِضَ كلَّ منافقٍ ، وعلى كلِّ منافقٍ أنْ يُبغضَ كلَّ مؤمنٍ
إنَّ اللهَ تعالَى أخذ الميثاقَ على كلِّ مؤمنٍ يبغضُ كلَّ منافقٍ وعلى كلِّ منافقٍ أنْ يبغضَ كلَّ مؤمنٍ .
إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
إنَّ من الغَيْرةِ ما يُبغِضُ اللهُ
إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة الريبة والخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في الفخر والبغي
إنَّ من الغَيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ ، فأما الغَيرةُ التي يُحبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأما الغَيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُحبُّها اللهُ فاخْتيالُ الرجلِ في القتالِ ، واختيالُه عند الصدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُبغضُ اللهُ فاختيالُ الرجلِ في البغي والفخرِ
إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة والخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في الفخر والبغي
إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ
إن اللهَ يبغضُ الشيخَ الغربيبَ
إنَّ اللهَ يُبْغِضُ الشابَّ الفارِغَ
إنَّ اللهَ يبغِضُ الثرثارينَ المتشدقينَ
إنَّ اللهَ يبغضُ الجعظريَّ الجوَّاظَ .
إنَّ اللهَ يبغضُ السائلَ المُلْحِفَ
إنَّ اللهَ يَبْغَضُ المؤمنَ لا زَبْرَ له
إنَّه كان يبغَضُ عثمانَ فأبغَضَه اللهُ
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الحَبرَ السمينَ
إنَّهُ كان يُبغِضُ عُثمانَ ، فأبْغَضَهُ اللهُ
أبعدهُ اللهُ إنهُ كان يُبْغَضُ قُريشًا
إن اللهَ يُبْغِضُ الوَسَخَ والشَّعَثَ
إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ البذيءُ
إنَّ من الغِيرةِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ . وفيه : وإنَّ من الخُيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ ، فأما الخُيَلاءُ التي يحبُّ اللهُ أن يتخيَّل العبدُ بنفسِه عند القتالِ ، وأن يتخيَّل بنفسِه عندَ الصَّدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يبغضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ الشابَّ الفارغَ .
إنَّ اللهَ يَبْغَضُ الطلاقَ ويُحِبُّ العِتَاقَ
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الطلاقَ و يحبُّ العِتاقَ
إنَّ اللهَ تعالى يبغضُ المؤمنَ الذي لا زبرَ له
إنَّ اللهَ تعالى يُبْغِضُ الوَسَخَ والشَّعَثَ
إنَّ اللهَ تعالى يبغضُ الشيخَ الغِربيبَ
إنَّ اللهَ يُبغضُ المُعْبِسَ في وجوهِ إخوانِهِ