نتائج البحث عن
«إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف ، ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحييَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويبغَضُ الفاحشَ البذيءَ السَّائلَ المُلْحِفَ
جاء رجلٌ إلى فاطمَةَ فقال يا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطْرِفِينِيهِ قالتْ يا جاريةُ هاتِ تلكَ الحريرةَ فطلبَتْها فلم تَجِدْها فقالَتْ ويْحَكِ اطلُبِيها فإنَّها تعدِلُ عندي حسنًا وحسينًا فطلبتْها فإذا هي قدْ قَمَّتْها في قِمامَتِها فإذا فيها قالَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَ المؤمنينَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائقَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أوْ لِيَسْكُتْ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الْمُلْحِفَ إنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحييَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويبغَضُ الفاحشَ البذيءَ السَّائلَ المُلْحِفَ .
إنَّ اللهَ يحبُّ الحَيِيَّ الحليمَ المتعَفِّفَ، ويُبغِضُ الفاحشَ البذيءَ. .
إن اللهَ يحبُّ الحليمَ المُتحَلِّمَ العفيفَ المُتعفِّفَ ويكرهُ الفاحشَ المتفحشَ البذيءَ السائلَ الملحفَ .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ إن اللهَ يحبُّ الحيِيَّ الحليمَ العفيفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ المُلحِفَ إن الحياءَ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يحبُّ الغنيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبغضُ البذيءَ الفاجرَ السائلَ المُلِحَّ .
إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً ، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه ، ويكره البُؤسَ والتَّباؤسَ ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً يحبُّ أن يرَى أثرَ النِّعمةَ عليه ، ويكرهُ البؤسَ والتَّباؤسَ ، ويُبغِضُ السَّائلَ المُلحِفَ ، ويحبُّ الحيِيَّ العفيفَ المُتعفِّفَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنعَمَ على عبدٍ نعْمةً يُحِبُّ أنْ يَرى أثَرَ النعْمةِ عليه، ويَكرَهُ البُؤسَ والتباؤُسَ، ويُبغِضُ السائلَ المُلحِفَ، ويُحِبُّ الحَييَّ العَفيفَ المُتعفِّفَ. .
جاء رجلٌ إلى فاطمَةَ فقال يا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطْرِفِينِيهِ قالتْ يا جاريةُ هاتِ تلكَ الحريرةَ فطلبَتْها فلم تَجِدْها فقالَتْ ويْحَكِ اطلُبِيها فإنَّها تعدِلُ عندي حسنًا وحسينًا فطلبتْها فإذا هي قدْ قَمَّتْها في قِمامَتِها فإذا فيها قالَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَ المؤمنينَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائقَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أوْ لِيَسْكُتْ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الْمُلْحِفَ إنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ .
لا يُؤمنُ عبدٌ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائِقَهُ ، ومنْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فلْيُكرِمْ ضَيفَهُ ، ومنْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيقلْ خيرًا أو ليسكُتْ ، إنَّ اللهَ يحبُّ الغَنيَّ الحليمَ المُتَعففَ ، ويبغضُ البذيءَ الفاجرَ السَّائلَ الملحَ .
إنَّ اللهَ يحبُّ الحييَّ الحليمَ المُتعفِّفَ .
إن اللهَ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً أحبَّ أن يرى أثرَ نعمتِه عليه ويكرهُ البؤسَ والتباؤسَ ويبغضُ السائلَ الملحفَ ويُحبُّ العفيفَ المتعفِّفَ .
لا يؤمنُ عبدٌ حتَّى يأمنَ جارُه بوائقَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ومن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليسكُتْ إنَّ اللهَ يُحبُّ الغنيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبغِضُ البَذِيَّ الفاجرَ السَّائلَ المُلحَّ .
لا مزيد من النتائج