نتائج البحث عن
«إن الله يخرج ناسا من النار بعد أن صاروا حمما ، قال : وقال النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَيُدخِلَنَّ اللهُ تَعالى أقْوامًا النَّارَ بذُنوبٍ اكْتَسَبوها، حتَّى إذا صاروا حُمَمًا أُخْرِجوا مِنها، فيُدخِلُهم الجَنَّةَ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ. .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتون فيها ولا يَحيونَ، وأهلُها الذين يَخرُجونَ منها إذا سقَطوا فيها صاروا حُمَمًا حتَّى يأذَنَ اللهُ فيهم... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتونَ فيها ولا َيَحيَونَ، ولكِنَّها تصيبُ قومًا بذُنوبِهم -أو خطاياهم- حتَّى إذا صاروا فَحمًا، أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضبائِرَ ضبائِرَ، فيَلقَونَ على أنَّهارِ الجنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ أهرِيقوا عليهم من الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ]. .
إنَّ اللهَ يُخرِجُ ناسًا مِنَ النَّارِ فيُدخِلُهمُ الجَنَّةَ. .
إنَّ اللهَ يُخْرِجُ ناسًا من النارِ فيُدْخِلُهُمُ الجنةَ .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يقولُ اللهُ: مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيَخرُجونَ قدِ امتُحِشوا وعادوا حُمَمًا، فيُلقَونَ في نَهَرِ الحَياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ -أو قال: حَميَّةِ السَّيلِ- وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَويةً. .
يومَ القيامةِ يشفعُ النَّبيونَ و الملائكةُ و يشفَعُ المؤمنونَ و يبقَى أرحمُ الراحمينَ قال فيقبِضُ قبضةً أو قبضتينِ من النَّارِ خلقًا كثيرًا لم يعمَلوا خيرًا فيَخرُجونَ قد امتَحشوا و صاروا حَممًا فيُصَبُّ عليهم من ماءٍ يُقالُ لهُ ماءُ الحياةِ فيخرجونَ مِن أجسادِهم كأنَّها اللُّؤلؤُ مكتوبٌ من عاتقِه نَحنُ عتقاءُ من النَّارِ .
جلَستُ إلى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وَهوَ يحدِّثُ ، فحدَّثَ أنَّ ناسًا يخرُجونَ منَ النَّارِ - ، قالَ : وأَنا يومئذٍ أنكِرُ ذلِكَ ، فغَضِبْتُ وقلتُ : ما أعجَبُ منَ النَّاسِ ، ولَكِن أعجبُ منكم يا أصحابَ محمَّدٍ ! تزعُمونَ أنَّ اللَّهَ يُخرجُ ناسًا منَ النَّارِ ، واللَّهُ يقولُ : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ ؟ ! فانتَهَرَني أصحابُهُ ، وَكانَ أحلمَهُم فقالَ : دَعوا الرَّجلَ ، إنَّما ذلِكَ للكفَّارِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتَّى بلغَ : وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ أما تقرأُ القرآنَ ؟ قلتُ : بلَى قد جمعتُهُ قالَ : أليسَ اللَّهُ يقولُ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ؟ [الإسراء :79] فَهوَ ذلِكَ المقامُ ، فإنَّ اللَّهَ يحتَبِسُ أقوامًا بخطاياهم في النَّارِ ما شاءَ ، لا يُكَلِّمُهُم ، فإذا أرادَ أن يُخْرِجَهم أخرجَهُم . قالَ : فلَم أعُد بعدَ ذلِكَ إلى أن أُكَذِّبَ بِهِ .
يخرجُ ضُبارةٌ منَ النَّارِ ، قد كانوا حَمَمًا ، قال : فيقالُ : بثُّوهم في الجنَّةِ ، ورشُّوا عليهم منَ الماءِ ، فينبُتونَ كما تَنبُتُ الحبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ، فقال رجلٌ منَ القومِ : كأنَّما كُنتَ من أَهلِ الباديةِ .
حديثُ عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ آخِرَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا الجنَّةَ، وآخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ يخرُجُ مِن النَّارِ حَبوًا...، الحديث. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يخرِجُ اللهُ ناسًا من المؤمِنين من النَّارِ بعدَ ما يأخُذُ نِقمَتَه منهم، لما أدخَلَهم النَّارَ مع المُشرِكين، قال لهم المُشرِكون: تدَّعون بأنَّكم أولياءُ اللهِ في الدُّنيا، فما بالُكم معنا في النَّارِ؟! فإذا سَمِع اللهُ ذلك منهم أذِنَ في الشَّفاعةِ لهم، فتَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والمؤمنون حتى يخرُجوا بإذنِ اللهِ تعالى، فإذا رأى المُشرِكون ذلك قالوا: يا ليتَنا كنَّا مِثلَهم، فتُدرِكَنا الشَّفاعةُ فنَخرُجَ معهم، فذلك قولُ اللهِ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} .
أن ناسًا مِن عرينةَ قَدِموا المدينةَ، فاجتووها، فبَعَثَهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم في إبلِ الصَّدَقَةِ، وقال اشربوا مِن ألبانِها وأبوابها. .
أنَّ ناسًا مِن عُرَيْنةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوها فبعثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ وقالَ اشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها .
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسا من قومهِ في تُهْمةٍ فحبسهم فجاءَ رجلٌ من قومِي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطُب فقال : يا محمد على ما تحبس جيرتي ؟ فصمتَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ناسا يقولونَ إنك لتنهى عن الشيء وتستخلي بهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يقولُ ؟ فجعلتُ أُعرضُ بينهما بكلامٍ مخافةَ أن يسمعها فيدعو على قومي دعوةً لا يفلحونَ بعدها قال : فلم يزلْ النبي صلى الله عليه وسلم حتى فهمهَا قال قدْ قالوها ؟ وقال قائلُها منهم : واللهِ لو فعلتها لكان عليّ وما كان عليهِم خلّوا له عن جيرانهِ .
أنَّ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَهم: أنَّ ناسًا مِن عُكْلٍ وعُرَينةَ قدِموا المَدينةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَكَلَّموا بالإسلامِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا أهلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهلَ ريفٍ. واستَوخَموا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَودٍ وراعٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيه فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فانطَلَقوا، حتَّى إذا كانوا ناحيةَ الحَرَّةِ، كَفَروا بَعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا الذَّودَ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فأمَرَ بهم، فسَمَروا أعيُنَهم، وقَطَعوا أيديَهم، وتُرِكوا في ناحيةِ الحَرَّةِ حتَّى ماتوا على حالِهم. قال قَتادةُ: بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك كان يَحُثُّ على الصَّدَقةِ ويَنهى عَنِ المُثلةِ. وقال شُعبةُ، وأبانُ، وحَمَّادٌ، عن قَتادةَ: مِن عُرَينةَ. وقال يَحيى بنُ أبي كَثيرٍ، وأيُّوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أنَسٍ: قدِمَ نَفَرٌ مِن عُكْلٍ. .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وفي قَلبِه وزنُ شَعيرةٍ مِن خَيرٍ، ويَخرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وفي قَلبِه وزنُ بُرَّةٍ مِن خَيرٍ، ويَخرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وفي قَلبِه وزنُ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ. وقال: قال أبانُ: حَدَّثَنا قتادةُ حَدَّثَنا أنَسٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (من إيمانٍ) مكانَ (من خيرٍ) .
لا مزيد من النتائج