نتائج البحث عن
«إن الله يغنيكم أو: نعشكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَنَّه سَمِع أبا بَرْزَةَ قال : إنَّ اللهَ يُغْنِيكُم - أوْ : نَعَشَكُم - بالإسلامِ وبِمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّه سَمِعَ أبا بَرزةَ قال: إنَّ اللهَ يُغنيكُم -أو نَعَشَكُم- بالإسلامِ وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
من رأى معاهدًا فقال : الحمدُ للهِ الذي فضَّلني عليك بالإسلامِ وبالقرآنِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؛ لم يجمعِ اللهُ بينَه وبينَه في النارِ .
من رأى معاهَدًا فقال الحمد للهِ الذي فضَّلني عليك بالإسلامِ وبالقرآنِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُجمَعْ بينه وبينَه في النارِ .
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم. .
أنَّ نَوفلًا قال لابنَيهِ : انطلِقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لعلَّه يستعمِلُكُما على الصدقاتِ ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم : إنَّ لكم من خُمسِ الخُمسِ ما يكفيكُمْ أو يُغنِيكُم .
أن نوفلًا قال لابنَيه : انطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعلَّه يستعمِلُكما على الصدقاتِ ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا أُحلُّ لكم أهلَ البيتِ من الصدقاتِ شيئًا ولا غسالةَ الأيدي ، إن لكم في خمسِ الخمسِ لما يَكفيكم أو يُغْنيكم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن صومِهِ فغضِبَ ، فقالَ عمرُ : رَضينا باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا، وسئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عمَّن صامَ الدَّهرَ، فقالَ: لا صامَ ولا أفطر أو ما صامَ وما أفطرَ .
مَن قالَ حينَ يُمسي : رضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نبيًّا ؛ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يُرْضيَهُ .
من قال حين يُمسي : رضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نبيًّا ، كان حقًّا على اللهِ تعالى أن يُرضِيَه .
من قال حين يمسي : رضيت بًالله ربًا وبًالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبينا, كان حقا على الله تعالى أن يرضيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن صَومِه فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضِينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا، فذَكَرَ الحديثَ. .
تزَوَّجوا فُقَراءَ يُغْنيكم اللهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومًا وحضر رمضانُ أتاكم رمضانُ شهرُ بركةٍ يغنيكم اللَّهُ فيه فينزِلُ الرَّحمةَ ويحط الخطايا ويستجيبُ فيهِ الدُّعاءَ ينظرُ اللَّهُ إلى تنافُسِكم ويباهي بكم ملائكتَهُ فأروا اللَّهَ من أنفسِكم خيرًا فإن الشقيَّ من حُرِمَ فيه رحمةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج