نتائج البحث عن
«إن الله يقول في كتابه لموسى بن عمران : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ يقولُ: "إنَّ اللهَ يقولُ في كِتابِه لموسَى بنِ عِمْرانَ {إني إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الأعراف: 144]، قالَ: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا} [الأعراف: 145]، قالَ: فكان موسَى يَرى أنَّ جَميعَ الأشْياءِ قد أُثبِتَتْ له كما ترَوْنَ أنتم، أنَّ عُلماءَكم قد أثْبَتوا لكم كلَّ شَيءٍ كما يُثبِتوه، فلمَّا انْتَهى موسَى إلى ساحِلِ البَحرِ لَقيَ العالِمَ فاسْتَنطَقَه، فأقَرَّ له بفَضلِ عِلمِه ولم يَحسُدْه، فقالَ له موسَى ورغِبَ إليه: هل أتَّبِعُكَ على أنْ تُعلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رُشدًا، فعلِمَ العالِمُ أنَّ موسَى لا يُطيقُ صُحبتَه، ولا يَصبِرُ على عِلمِه، فقالَ له العالِمُ: إنَّكَ لا تَستَطيعُ مَعيَ صَبرًا، وكيف تَصبِرُ على ما لم تُحِطْ به خُبْرًا، فقالَ له موسَى وهو يَعتذِرُ: ستَجِدُني إنْ شاء اللهُ صابِرًا ولا أعْصي لكَ أمْرًا، فعلِمَ أنَّ موسَى لا يَصبِرُ على عِلمِه، فقالَ له: فإنِ اتَّبعْتَني فلا تَسْأَلْني عن شَيءٍ حتَّى أُحدِثَ لكَ منه ذِكرًا، فرَكِبَا في السَّفينةِ فخرَقَها العالِمُ، وكان خَرْقُها للهِ رِضًا ولموسَى سَخطًا، ولَقيَ الغُلامَ فقتَلَه، وكان قَتلُه للهِ رِضًا، «ثمَّ ذكَرَ بَعضَ القصَّةِ والكَلامِ، ولم يُجاوِزِ ابنُ عبَّاسٍ». .
من ملكَ زادًا وراحلةً تبلِّغُهُ إلى بيتِ اللَّهِ ولم يحجَّ فلا عليهِ أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا وذلكَ أنَّ اللَّهَ يقولُ في كتابهِ { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران: 97] .
إنِّي واللهِ لا يُمسِكُ عليَّ النَّاسُ بشَيءٍ، ألا إنِّي لا أحِلُّ إلَّا ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، ولا أحَرِّمُ إلَّا ما حرَّم اللهُ في كتابِه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه إلى جنبِ الحجرِ فحذرَ الفتنَ وقال إني واللهَ لا يمسكُ الناسُ عليّ بشيء ، إنّي لا أُحلِّ إلا ما أَحلَّ اللهُ في كتابهِ ولا أُحرِّمُ إلا ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ .
كنتُ أمشي مع عِمرانَ بنِ حُصَينٍ -أحَدُنا آخِذٌ بيَدِ صاحِبِه- فمَرَرْنا بسائلٍ يَقرَأُ القُرآنَ، فاحتبَسَني عِمرانُ وقال: قِفْ نَستمِعِ القُرآنَ، فلمَّا فَرَغَ سَأَلَ، فقال عِمرانُ: انطلِقْ بنا؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اقرَؤوا القُرآنَ، واسأَلوا اللهَ به؛ فإنَّ مِن بعدِكم قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ، فقالَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: وَدِدتُ أنِّي ألقاهُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ. قالَ: فَلَقِيَهُ، فقالَ له عِمرانُ: أمَا عَلِمتَ، أوَما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لِأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: بلى، قالَ: فذاكَ الذي أرَدتُ أنْ أقولَ لكَ. .
من ملك زادًا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا، وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران:97] الآية .
لَمَّا تجلَّى اللهُ لموسى بنِ عِمْرانَ تطايَرَتْ سبعةُ أجبالٍ ففي الحِجازِ منها خَمسةٌ وفي اليَمنِ اثنانِ؛ في الحجازِ: أُحُدٌ وثَبِيرٌ وحِراءٌ وثَوْرٌ ووَرْقانُ، وفي اليَمنِ: حَصورٌ وصَبِيرٌ .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
أراد زيادٌ أن يبعثَ عمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ فأبى عليهم فقال له أصحابُه : أتركْتَ خُراسانَ أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللهِ ما يسرُّني أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا،إني أخافُ إذا كنتُ في نحورِ العدوِّ أن يأتيَني كتابٌ من زيادٍ فإن أنا أمضيتُ هلكتُ وإن رجعتُ ضربتْ عُنقي قال : فأراد الحكَمَ بنَ عمرو الغفاريَّ عليها قال : فانقاد لأمرِه قال : فقال عمرانُ : ألا أحدٌ يدعو لي الحَكَمَ ؟ قال : فانطلق الرسولُ قال : فأقبَل الحكَمُ إليه قال : فدخل عليه قال : فقال عمرانُ للحكَمِ : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم فقال عمرانُ : لله الحمدُ أو الله أكبرُ .
أرادَ زيادٌ أنْ يَبعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ، فأبى عليه، فقالَ له أصحابُهُ: أتَرَكتَ خُراسانَ أنْ تَكونَ عليها؟ قالَ: فقالَ: إنِّي وَاللهِ ما يَسُرُّني أنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّها، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِها، إنِّي أخافُ إذا كنتُ في نُحورِ العَدُوِّ أنْ يَأتِيَني كتابٌ مِن زيادٍ، فإنْ أنا مَضَيتُ، هلَكتُ، وإنْ رَجَعتُ ضُرِبَتْ عُنُقي. قالَ: فأرادَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفارِيَّ عليها، قالَ: فانقادَ لِأمْرِهِ، قالَ: فقالَ عِمرانُ: ألَا أحَدٌ يَدعو ليَ الحَكَمَ. قالَ: فانطَلَقَ الرَّسولُ، قالَ: فأقبَلَ الحَكَمُ إليه، قالَ: فدخَلَ عليه، قالَ: فقالَ عِمرانُ لِلحَكَمِ: أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. فقالَ عِمرانُ: لِلَّهِ الحَمدُ، أو اللهُ أكبَرُ. .
مَنْ قرأ القرآنَ فسألَ بِه [يعني حديث: أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ.] .
سمِعتُ مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ وهو قاعدٌ على المِنبرِ يَخطُبُ الناسَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يَكْفيكم عنِ الحريرِ؟! وهذا رجُلٌ فيكم يُخبِرُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُمْ يا عُقْبةُ. فقام عُقْبةُ بنُ عامِرٍ وأنا أَسمَعُ، فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ. وأَشهَدُ أنِّي سمِعتُه يقولُ: مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا، حُرِمَه أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ. .
[ أثر ] اعتراضُ المرأةِ على عمرَ وقولُها نهيتَ الناسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابه { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم رجع إلى المِنبرِ فقال للناسِ إني كنتُ نهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ ألا فلْيفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له .
لا مزيد من النتائج