نتائج البحث عن
«إن الله يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة . فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ، والخير في»· 18 نتيجة
الترتيب:
إن الله تعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة : فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ! والخير في يديك، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول : ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ : فيقولونَ : لبَّيكَ ربَّنا وسعدَيْكَ ! والخيرُ في يدَيْكَ ، فيقولُ : هلْ رضيتُم ؟ فيقولونَ : وما لنا لا نرضَى وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعْطِ أحدًا مِن خلقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكُم أفضلَ من ذلكَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكُم رِضواني ، فلا أسخطُ عليكُم بعدَهُ أبدًا
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ : فيقولونَ : لبَّيكَ ربَّنا وسعدَيْكَ ! والخيرُ في يدَيْكَ ، فيقولُ : هلْ رضيتُم ؟ فيقولونَ : وما لنا لا نرضَى وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعْطِ أحدًا مِن خلقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكُم أفضلَ من ذلكَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخطُ عليكُم بعدَهُ أبدًا
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولونَ : لبَّيكَ . ربَّنا! وسَعدَيكَ . والخيرُ في يديكَ . فيقولُ : هل رَضيتُم ؟ فيقولونَ : وما لنا لا نرضَى ؟ يا ربِّ ! وقد أعطيتَنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقِك . فيقولُ : ألا أُعطيكم أفضلَ مِن ذلكَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ ! وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلكَ ؟ فيقولُ : أحلُّ عليكُم رِضواني . فلا أسخَطُ عليكُم بعدَهُ أبدًا
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ : فيقولونَ : لبَّيكَ ربَّنا وسعدَيْكَ ! والخيرُ في يدَيْكَ ، فيقولُ : هلْ رضيتُم ؟ فيقولونَ : وما لنا لا نرضَى وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعْطِ أحدًا مِن خلقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكُم أفضلَ من ذلكَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخطُ عليكُم بعدَهُ أبدًا .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى يا رَبِّ وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك، فيَقولُ: ألا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك؟ فيَقولونَ: يا رَبِّ، وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك، فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى يا رَبِّ وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك؟ فيَقولُ: ألا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك؟ فيَقولونَ: يا رَبِّ، وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أُحِلُّ علَيكُم رِضواني، فلا أسخَطُ علَيكُم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لأَهلِ الجنَّةِ يا أَهلَ الجنَّةِ فيقولونَ لبَّيكَ ربَّنا وسعديكَ فيقولُ هل رضيتُم فيقولونَ وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقِك فيقولُ أنا أعطيكم أفضلَ من ذلِك أحلُّ عليكم رضواني فلا أسخطُ عليكم .
إنَّ اللهَ يَقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، فيَقولُ: هَل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لَنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِكَ؟! فيَقولُ: أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبَّنا، فأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكُم بَعدَه أبَدًا .
يقولُ اللهُ تَعالى لأهلِ الجنَّةِ: يا أهلَ الجنَّةِ. فيقولونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيْكَ. فيقولُ: هل رَضيتُم؟ فيقولونَ: وما لنا لا نَرْضى وقد أَعْطَيتَنا ما لم تُعطِهِ أحَدًا مِن خَلقِكَ؟ فيقولُ: أنا أُعطيكم أفضَلَ مِن ذلكَ، أُحِلُّ عليكم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكم. .
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقولُ : يا أهلَ الجنَّةِ فيقولونَ : لبَّيْكَ ربَّنا وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ فيقولُ : هل رضِيتُم ؟ فيقولونَ : ما لنا لا نرضى وقد أعطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحدًا مِن خَلْقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكم أفضَلَ مِن ذلكَ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ بعدَه أبدًا .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ : فيقولون : لبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، فيقول : هل رَضيتُم ؟ فيقولون : ما لنا لا نَرْضى وقدْ أعْطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِكَ، فيقول : أنا أُعْطيكُم أفضَلَ مِن ذلك ؟ قالوا : وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك ؟ قال : أُحِلُّ عليكُم رِضْواني فلا أسخَطُ عليكُم أَبَدًا .
إنَّ اللَّهَ يقولُ لأَهْلِ الجنَّةِ : يا أَهْلَ الجنَّةِ ، فيَقولونَ : لبَّيكَ ربَّنا وسَعديكَ ، فَيقولُ : هَل رضيتُمْ ؟ فيقولونَ : ما لَنا لا نَرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقِكَ ، فيقولُ : أَنا أعطيكم أفضلَ من ذلِكَ ، قالوا : أيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلِكَ ؟ قالَ : أُحلُّ عليكُم رِضواني فلا أسخَطُ عليكُم أبدًا .
إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك؟ فيَقولُ: أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبِّ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ تَبارك وتعالى يَقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ؟ فيَقولونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، فيَقولُ: هَل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لَنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِكَ؟ فيَقولُ: أنا أعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبِّ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكُم بَعدَه أبَدًا. .
«يُجاءُ بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ قالَ: فيَقولونَ: نَعمْ رَبَّنا، هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء .
لا مزيد من النتائج