نتائج البحث عن
«إن الله يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه ، وللمسافر أحسن ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يكتُبُ للمريضِ أفضَلَ ما كان يعمَلُ في صحَّتِه ما دام في وَثاقِه وللمُسافِرِ أحسَنَ ما كان يعمَلُ في حَضَرِه
إنَّ اللهَ يكتُبُ للمريضِ أفضَلَ ما كان يعمَلُ في صحَّتِه ما دام في وَثاقِه وللمُسافِرِ أحسَنَ ما كان يعمَلُ في حَضَرِه .
إنَّ اللَّهَ تعالى يَكتُبُ للمَريضِ أقصى ما كان يَعمَلُ في صِحَّةٍ ما دامَ في وَثاقِه، وللمُسافِرِ أحسَنَ ما كان يَعمَلُ في حَضَرِه .
إنَّ اللهَ يَكتبُ لِلمَريضِ أَفضلَ ما كان يَعمَلُ في صِحَّتِه ما دامَ في وَثَاقِه. .
إنَّ اللهَ تعالى يكتبُ للمريضِ أفضلَ ما كان يعملُ في صحَّتِه ما دام في وَثاقِه ، و للمسافر أفضلَ ما كان يعملُ في حضَرِه .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيكتُبُ للمَريضِ [ أقصى ما كان يَعمَلُ في صِحَّةٍ ما دامَ في وَثاقِه، وللمُسافِرِ أحسَنَ ما كان يَعمَلُ في حَضَرِه] .
ما من مسلم يصاب بشيء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة ما كان يعمل في صحته مادام محبوسا في وثاقي
ما من مُسلِمٍ يُبتلى في جسَدِه إلَّا قال اللهُ لملائكتِه: اكتُبوا لعبدي أفضَلَ ما كان يعمَلُ في صِحَّتِه .
ما من مسلمٍ يُبتلَى في جسدِه إلَّا قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه اكتُبوا لعبدي أفضلَ ما كان يعملُ في صحَّتِه .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ : { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } قال : يعني : في أعدلِ خَلقٍ ، { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } يعني : إلى أرذلِ العمُرِ ، { إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِ } يعني : غيرُ منقوصٍ ، يقولُ : فإذا بلغ المؤمنُ أرذَلَ العمُرِ وكان يعملُ في شبابهِ عملًا صالحًا كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ في صحتهِ وشبابهِ ، ولم يضرهُ ما عمل في كبَرِهِ ، ولم يكتُبْ عليه الخطايا التي يعملُ بعدَما يبلغُ أرذلَ العمُرِ .
أَنينُ المريضِ تَسبيحٌ وصِياحُه تَهليلٌ ونفَسُه عبادةٌ وتقَلُّبُه من جَنبٍ إلى جَنبٍ كأنما يُقاتِلُ العَدُوَّ في سبيلِ اللهِ يقولُ اللهُ للملائكةِ اكتُبوا لعَبدي أحسنَ ما كان يَعمَلُ في صِحَّتِه فإذا قام كان كمَن لا ذَنْبَ له .
أَنينُ المريضِ تسبيحٌ ، وصياحُهُ تهليلٌ ، ونَفَسُه صدقةٌ ، ونومُه على الفراشِ عبادةٌ ، وتقلُّبُه منْ جنبٍ إلى جنبٍ كأنما يقاتِلُ العدوَّ في سبيلِ اللهِ ، يقولُ اللهُ لملائكتِه : اكتُبوا لعبديِ أحسنَ ما كان يَعملُ في صحَّتِه ، فإذا قام ثُمَّ مشَى كان كمَنْ لا ذنبَ له .
أنينُ المريضِ تسبيحٌ وصِياحُه تَهليلٌ ونفَسُه صدَقةٌ ونومُه على الفراشِ عبادةٌ وتقلُّبُه من جَنبٍ إلى جَنبٍ كأنَّما يقاتلُ العدوَّ في سبيلِ اللَّهِ يقولُ اللَّهُ لملائِكتِه اكتُبوا لعبدي أحسنَ ما كانَ يعمَلُ في صحَّتِه فإذا قامَ ثمَّ مشى كانَ كمن لا ذنبَ لَه .
ما مِن مُسلمٍ ابتلاهُ اللهُ في جَسدِه إلَّا كُتِبَ لهُ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ ، ما كان مَريضًا فإن عافاهُ أراه قال عسَلَه وفي روايةٍ : وإن قبضَه غُفِرَ لهُ ، وإن شَفاه عسَلَهُ .
ما من مُسلِم يُصابُ ببَلاءٍ في جَسَدِه إلَّا أمَرَ اللهُ الحَفَظةَ الَّذين يَحفَظونَه أنِ اكتُبُوا لعَبدي في كلِّ يَومٍ ولَيلةٍ منَ الخَيرِ على ما كان يَعمَلُ، ما دامَ مَحبوسًا في وِثاقي. .
ما من مسلمٍ يصابُ في جسدِه ، إلا أمر اللهُ تعالى الحفَظةَ : اكتبوا لعبدي في كلِّ يومٍ و ليلةٍ من الخيرِ ما كان يعملُ ، ما دام محبوسًا في وَثاقي .
لا مزيد من النتائج