نتائج البحث عن
«إن الله يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء ، فينادي فيقول : هل»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يُمهلُ حتَّى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، نَزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: هل مِن مُستَغفِرٍ؟ هل مِن تائِبٍ؟ هل مِن سائِلٍ؟ هل مِن داعٍ؟ حتَّى يَنفَجِرَ الفَجرُ. .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى إذا ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ نزَل ربُّنا تبارَك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ جلَّ وعلا : هل مِن مُستغفِرٍ ؟ هل مِن تائبٍ ؟ هل مِن سائلٍ ؟ هل مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
ما اجتَمَعَ قَومٌ يَذكُرون اللهَ إلَّا حَفَّتْهمُ الملائكةُ، وتَغَشَّتْهمُ الرَّحْمةُ، ونَزَلَتْ عليهم السَّكينةُ، وذَكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَه، وقال: إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتى إذا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، نَزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى هذه السَّماءِ، فنادَى: هل من مُذنِبٍ يَتوبُ؟ هل من مُستَغْفِرٍ؟ هل من داعٍ؟ هل من سائِلٍ؟ إلى الفَجْرِ. .
إنَّ اللهَ تعالى يُمْهِلُ حتَّى إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الآخرِ نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا فنادَى : هلْ من مُستَغفرٍ ؟ هلْ مِن تائبٍ ؟ هلْ مِن سائلٍ ؟ هلْ مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجرَ الفجرُ .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى إذا ذهب ثلثُ اللَّيلِ نزل ، إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ ؟ هل من سائلٍ ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ .
"إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتى إذا كان ثُلُثُ الليلِ هبَط، فيقولُ: هل من سائلٍ فيُعْطى؟ هل من مُستغفِرٍ من ذنبٍ؟ هل من داعٍ فيُستجابُ له؟". .
إنَّ اللَّهَ تَعالى يمهِلُ [يعني حديث: إنَّ اللهَ تباركَ و تعالَى يمهلُ حتَّى إذا ذهبَ شطرُ اللَّيلِ نزل إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ مَن يستغفرُني فأغفرُ لهُ هل من سائلٍ فأُعطيَه حتَّى ينشقَ الفجرُ ثمَّ يرتفعُ] .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حَتَّى يَذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ يَهبِطُ فيَقولُ: هَل مِن داعٍ فيُستَجابَ له؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فيُغفَرَ له؟ .
إنَّ اللهَ تباركَ و تعالَى يمهلُ حتَّى إذا ذهبَ شطرُ اللَّيلِ نزل إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ مَن يستغفرُني فأغفرُ لهُ هل من سائلٍ فأُعطيَه حتَّى ينشقَ الفجرُ ثمَّ يرتفعُ .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى يذهبَ ثلثُ اللَّيلِ ، فينزلُ فيقولُ : هل من سائلٍ ؟ هل من تائبٍ ؟ هل من مستغفرٍ ؟ هل من مذنبٍ ؟ فقال له رجلٌ : حتَّى يطلُعَ الفجرُ ؟ قال : نعم .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى يذهبَ شطرُ اللَّيلِ الأوَّلِ ، ثمَّ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : هل من مُستغفِرٍ فأغفِرَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ ، حتَّى ينشقَّ الفجرُ .
إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ إلى السماءِ الدنيا ثم يفتحُ أبوابَ السماءِ ثم يبسطُ يدَهُ فيقولُ : هل من سائلٍ يُعْطَى سؤلَهُ ولا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ .
"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ". .
إذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُ .
لا مزيد من النتائج