نتائج البحث عن
«إن الله - عز وجل - أوحى إلى يحيى بن زكريا ، فقام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْمرًا وجهه يجرّ رداءَهُ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : أيها الناسُ إن اللهَ عز وجل زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم وهي الوتر .
أوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي قد قتلتُ بيحيَى بنِ زكريَّا سبعين ألفًا وإنِّي قاتلٌ بابنِ بنتِك سبعين ألفًا وسبعين ألفًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَجُلًا يغتَسِلُ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ، يحِبُّ الحياءَ والسَّترَ، فإذا اغتَسَل أحَدُكم فلْيَستَتِرْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يغتسلُ بالبرازِ ، فصعدَ المنبرَ ، فحمدَ اللهَ ، وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حييٌّ ستيرٌ ، يحبُ الحياءَ والسترَ ، فإذا اغتسلَ أحدُكمْ فليستترْ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رأى رجلًا يغتسلُ بالبَرازِ فصَعِدَ المنبرَ فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه ثم قال إن اللهَ عز وجل حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الحياءَ والسِّتْرَ فإذا اغتسل أحدُكم فلْيَسْتَتِرْ .
إنَّ آخِرَ ما خطَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صَلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ، ثُمَّ رَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا عليكم شَهيدٌ. .
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، يُحِبُّ الحياءَ والسَّتْرَ، فإذا اغتسَل أحَدُكم فَلْيستَتِرْ. .
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحبُّ الحياءَ والسِّترَ فإذا اغتسل أحدُكم فلْيستترْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجُلًا يغتسِلُ بالبَرازِ بلا إزارٍ، فصعِدَ المِنْبَرَ، فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، يُحِبُّ الحياءَ والسِّتْرَ، فإذا اغتسَلَ أحدُكم فليَسْتتِرْ. .
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : إنَّ اللهَ أوحَى إلى يحيَى بنِ زكريَّا – عليه السَّلامُ – بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ . . . ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال في الحديثِ : وإذا قمتم إلى الصَّلاةِ فلا تلتفِتوا ، فإنَّ اللهَ يُقبلُ بوجهِه إلى وجهِ عبدِه .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يغتسلُ بالبرازِ بلا إِزارٍ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الحياءَ والسِّتْرَ فإذا اغتسلَ أحدُكم فليستَتِرْ .
حديث: [أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ اللهَ أمرَ يحيى بنَ زكريَّا بخَمسِ كَلِماتٍ أن يَعمَلَ بهِنَّ، وأن يأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهِنَّ، فكادَ أن يُبطِئَ، فقال لهُ عيسى: إنَّكَ قد أُمِرتَ بخمسِ كلماتٍ أن تعمَلَ بهِنَّ، وأن تأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهِنَّ، فإمَّا أن تبلِّغَهنَّ وإمَّا أُبلِّغهنَّ. فقال لهُ: يا أخي، إنِّي أخشى إن سبقتَني أن أُعذَّبَ، أو يُخسَفَ بي. قال: فجمعَ يحيى بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتَّى امتلأ المسجدُ، وقُعِدَ على الشُّرَفِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ أمرَني بخَمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهِنَّ وآمرَكم أن تعملوا بهِنَّ: أوَّلُهنَّ: أن تعبدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رجلٍ اشترى عبدًا مِن خالصِ مالِه بوَرِقٍ أو ذَهَبٍ، فجعلَ يعملُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى غيرِ سيِّدِه، فأيُّكم يَسُرُّه أن يكونَ عبدُه كذلك، وإنَّ اللهَ خَلَقكم ورَزَقكم، فاعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا]، وآمُرُكم بالصَّلاةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ينصِبُ وَجهَه لوجهِ عبدِه ما لم يلتفِتْ، فإذا صلَّيتُم فلا تلتَفِتوا". .
إنَّ اللَّهَ أمرَ يحيى بنَ زَكريَّا بخمسِ كلِماتٍ يعملُ بِهنَّ ويأمرُ بني إسرائيلَ أن يعملوا بِهنَّ فوعظَ النَّاسَ ثمَّ قال وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَكم بالصَّلاةِ فإذا نصبتُم وجوهَكم فلا تلتفِتوا فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينصِبُ وجهَه لوجهِ عبدِه إذا قامَ يصلِّي فلا يصرفُ وجهَه عنهُ حتَّى يَكونَ العبدُ هوَ يصرِفُ .
لا مزيد من النتائج