نتائج البحث عن
«إن الله - عز وجل - لا يغلب ولا يخلب ، ولا ينبأ بما لا يعلم ، من يرد الله به»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُغلَبُ ولا يُخلبُ ولا يُنبأُ بما لا يعلمُ من يردِ اللهُ به خيرًا يُفقِّههُ في الدينِ ومَن لم يفقِّهْه لم يبلِ به
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُغلبُ ولا يُخلبُ ولا يُنبَّأُ بما لا يعلمُ . من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ ، ومن لم يُفَقِّهْهُ لم يُبَلْ منهُ
إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُغلَبُ ولا يُخلبُ ولا يُنبأُ بما لا يعلمُ من يردِ اللهُ به خيرًا يُفقِّههُ في الدينِ ومَن لم يفقِّهْه لم يُبَلْ به .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُغلبُ ولا يُخلبُ ولا يُنبَّأُ بما لا يعلمُ . من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ ، ومن لم يُفَقِّهْهُ لم يُبَلْ منهُ .
إنَّ اللهَ لا يُغلَبُ ولا يُخلَبُ ولا يُنبَّأُ بما لا يعلَمُ ، ومن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ .
إنَّ اللهَ لا يُغْلَبُ ولا يُخْلَبُ ولا يُنَبَّأُ بما لا يعلَمُ ومَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ ومن لم يتفقَّهْ لم يُبالِ به .
إن اللهَ لا يُغلبُ ولا يُخلبُ ولا يُنَبّأ بما لا يعلمُ ، ومن يُرِدِ اللهِ به خيرا يُفقّهه في الدينِ ، ومن لم يتفقّهْ لم يبالِ بهِ .
إنَّ اللهَ تعالى لا يُغلَبُ ولا يُخلَبُ ولا يُنبَّأُ بما لا يعلَمُ .
إنَّ اللهَ تعالى لا يُغلَبُ، ولا يُخلَبُ، ولا يُنبَّأُ بما لا يَعلَمُ. .
إنَّ اللهَ تعالى لا يُغْلَبُ ، و لايُخْلَبُ ، ولا يُنَبَّأُ بما لا يَعْلَمُ .
كان في خطبةِ أبي بكرٍ أما تعلمونَ أنكم تَغْدُونَ وتَرُوحونَ لِأَجَلٍ معلومٍ فمنِ استطاعَ أن يَقْضِيَ الأجَلَ وهو في عمَلِ اللهِ تعالى فَلْيَفْعَلْ ولن تنالوا ذَلِكَ إلَّا باللهِ عزَّ وجلَّ إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهم فنهاكُم أن تكونوا أمثالَهم ولا تكونوا كالذين نسُوا اللهَ أينَ مَنْ تعرِفونَ من إخوانِكم قدِمُوا على ما قدَّمُوا في أيَّامِ سلَفِهم وحلُّوا فيه بالشقوةِ والسعادةِ أينَ الجبَّارونَ الأوَّلُونَ الذين بنَوُا المدائنَ وحفُّوها بالحوائِطِ قَدْ صاروا تحتَ الصخرِ والآبارِ هذا كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا تَفْنَى عجائِبُهُ فاسْتَضِيئُوا منه لِيوْمِ ظلمةٍ واتَّضِحُوا بشأنِهِ وبيانِهِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أثْنَى على زكريا وأهلِ بيتِه فقال كَانُوا يُسَارِعُونَ في الخيراتِ وَيَدُعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لَا خيرَ في قولٍ لا يُرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنْفَقُ في سبيلِ اللهِ ولا خيرَ فيمن لا يغلِبُ حلمُهُ جهلَهُ ولا خيرَ فيمَنْ يخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
إنَّ مَثَلَ ما بَعَثَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ به مِنَ الْهدى والعِلمِ كَمَثَلِ غَيثٍ أصابَ الأرضَ، فكانَت منه طائِفةٌ قَبِلَت فأنبَتَتِ الكَلَأ والعُشبَ الكَثيرَ، وكانَت مِنها أجادِبُ أمسَكَتِ الماءَ، فنَفَعَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها ناسًا فشَرِبوا فرَعَوا وسَقَوا وزَرَعوا وأسقَوا، وأصابَت طائِفةً مِنها أُخرى، إنَّما هيَ قيعانٌ لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كَلَأً، فذلك مَثَلُ مَن فقُهَ في دينِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ونَفَعَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بما بَعَثَني به، ونَفَعَ به فعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لم يَرفَعْ بذلك رَأسًا، ولَم يَقبَلْ هُدى اللهِ عَزَّ وجَلَّ الذي أُرسِلتُ به. .
إن اللهَ عزَّ وجلَّ قسم بينَكم أخلاقَكم كما قسم بينَكم أرزاقَكم وإن اللهَ عزَّ وجلَّ يعطِي الدنيا مَن يُحبُّ ومَن لا يحبُّ ولا يعطِي الدينَ إلا مَن أحبَّ فمن أعطاه اللهُ الدينَ فقد أحبه والذي نفسِي بيدِه لا يسلمُ عبدٌ حتى يسلمَ قلبَه للهِ عزَّ وجلَّ ولا يؤمنُ حتى يأمنَ جارُه بوائقَه قلنا يا رسولَ اللهِ وما بوائقُه قال غشُّه وظلمُه ولا يكسبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فينفقُ فيه فيبارَكُ له فيه ولا يتصدقُ به فيُقبلُ منه ولا يتركُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يمحو السيئَ بالسيئِ ولكن يمحو السيئَ بالحسنِ إن الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ ، ورزقنا ، وإياك الشكرَ ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعةِ ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى ، إن احتسبته ، فاصبر ، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم ، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ ، فكأن قد . .
كانَ في خُطبةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه: أما تَعلَمونَ أنَّكُم تَغدونَ وتَروحونَ لأجَلٍ مَعلومٍ، فمَنِ استَطاعَ أن يَنقَضيَ الأجَلُ وهو في عَمَلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فليَفعَلْ، ولَن تَنالوا ذلك إلَّا باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، إنَّ قَومًا جَعَلوا آجالَهم لغَيرِهم، فنَهاكُمُ اللَّهُ أن تَكونوا أمثالَهم {ولا تَكونوا كالذينَ نَسُوا اللَّهَ فأنساهُم أنفُسَهم} [الحشر: 19]، أينَ مَن تَعرِفونَ مِن إخوانِكُم؟ قدَّموا ما قدَّموا في أيَّامِ سَلَفِهم، وحَلُّوا فيه بالشَّقوةِ والسَّعادةِ. أينَ الجَبَّارونَ الأوَّلونَ الذينَ بَنَوا المَدائِنَ وحَفَّفوها بالحَوائِطِ؟ قد صاروا تَحتَ الصَّخرِ والآثارِ، هذا كِتابُ اللَّهِ تَعالى لا تَفنى عَجائِبُه، فاستَضيئوا منه ليَومِ ظُلمةٍ، وانتَصِحوا بسَنائِه وبَيانِه، إنَّ اللَّهَ تَعالى أثنى على زَكَريَّا وأهلِ بَيتِه، فقال: {إنَّهم كانوا يُسارِعونَ في الخَيراتِ ويَدعونَنا رَغَبًا ورَهَبًا وكانوا لَنا خاشِعينَ} [الأنبياء: 90]، لا خَيرَ في قَولٍ لا يُرادُ به وجهُ اللَّهِ، ولا خَيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سَبيلِ اللَّهِ، ولا خَيرَ فيمَن يَغلِبُ جَهلُه حِلمَه، ولا خَيرَ فيمَن يَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائِمٍ. .
كان في خطبةِ أبي بكر الصدِّيقِ رضي اللهُ عنه : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجلٍ معلومٍ ، فمن استطاع أن يقضيَ الأجلَ وهو في عملِ اللهِ عزَّ وجلَّ فليفعلْ ، ولن تنالوا ذلك إلا بالله عزَّ وجلَّ ، إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرهم ، فنهاكم اللهُ أن تكونوا أمثالهم وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أين مَن تعرفون من إخوانِكم ؟ قدِموا على ما قدِموا في أيامٍ سلَفِهم ، وخلَوْا بالشَّقوةِ والسعادةِ ، أين الجبارون الأولونَ الذين بنوا المدائنَ وحصَّنوها بالحوائطِ ؟ قد صاروا تحت الصَّخرِ والآبارِ ، هذا كتابُ اللهِ لا تَفْنى عجائبُه ، فاستَضيئوا منه ليوم الظُّلمةِ ، واستنصِحوا كتابَه وتبيانَه ، إنَّ اللهَ أثنى على زكريا وأهلَ بيتِه فقال إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لا خيرَ في قولٍ لا يرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سبيلِ اللهِ ، ولا خيرَ فيمن يغلِبُ جهلُه حِلمَه ، ولا خيرَ فيمن يخافُ في الله لومةَ لائمٍ .
لا مزيد من النتائج