نتائج البحث عن
«إن الله - عز وجل - ليجرب أحدكم بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار ، فمنه ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ ليجرِّبُ أحدُكم بالبلاءِ كما يجرِّبُ أحدُكم ذهبَهُ بالنَّارِ فمنهُ ما يخرجُ كالذَّهبِ الإبريزِ فذاكَ حماهُ اللَّهُ منَ الشُّبهاتِ ومنهُ ما يخرجُ دونَ ذلكَ فذلكَ الَّذي يشكُّ بعضَ الشَّكِّ ومنهُ ما يخرجُ كالذَّهبِ الأسودِ فذاكَ الَّذي افتُتِنَ .
إنَّ اللهَ لَيُجرِّبُ أحدَكم بالبلاءِ كما يُجرِّبُ أحدُكم ذهبَه بالنَّارِ ، فمنه ما يخرجُ كالذَّهبِ الإبريزِ ، فذاك الَّذي حماه اللهُ من الشُّبهاتِ ، ومنه ما يخرُجُ دون ذلك فذلك الَّذي يشكُّ بعضَ الشَّكِّ ، ومنه ما يخرُجُ كالذَّهبِ الأسوَدِ فذاك الَّذي افتُتِن .
إنَّ اللهَ ليجربُ أحدَكم بالبلاءِ كما يجربُ أحدُكم ذهبَه بالنارِ فمنه ما يخرجُ كالذهبِ الإبريزِ فذلك الذي حماه اللهُ من الشبهاتِ ومنه ما يخرجُ دون ذلك فذلك الذي يشكُّ بعضَ الشكِّ ومنه ما يخرج كالذهبِ الأسودِ فذاك الذي افتُتن .
إنَّ اللهَ لَيُجَرِّبُ أحدُكُم بِالبلاءِ ، كَما يُجَرِّبُ أًحدُكُم ذَهبَه بالنارِ ، فمِنه ما يَخرجُ كَالذَّهبِ الإِبْرِيزِ ، فذاكَ الذي حَماهُ اللهُ من الشُّبُهاتِ ، ومِنهُ ما يَخرجُ دُونَ ذلِكَ ، فذلِكَ الذي يَشُكُّ بعضَ الشَّكِّ ، ومِنهُ ما يَخرجُ كَالذَّهبِ الأَسودِ ، فذاكَ الَّذي افْتُتِنَ .
إنَّ اللهَ ليجرِّبُ أحدَكُم بالبلاءِ وهو أعلمُ بهِ ؛ كما يُجرِّبُ أحدُكمْ ذهَبَهُ بالنارِ : فمنهُ ما يخرجُ كالذهبِ الإبريزِ ؛ فذلكَ الذي نجاهُ اللهُ منَ الشُّبُهاتِ، ومنهُ ما يخرجُ كالذهبِ دونَ ذلك ؛ فذلكَ الذي يشكُّ بعضَ الشكِّ، ومنهُ ما يخرجُ كالذهبِ الأسودِ ؛ فذلكَ الذي قدِ افتتنَ. .
إنَّ اللهَ لَيُجَرِّبُ أحَدَكُم بالبَلاءِ -وهو أعلَمُ به- كما يُجَرِّبُ أحَدُكُم ذَهَبَه بالنَّارِ؛ فمنْهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ الإبريزِ، فذلكَ الَّذي نَجَّاه اللهُ تَعالَى مِنَ السَّيِّئاتِ، ومنهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ دونَ ذلكَ، فذلكَ الَّذي يَشُكُّ بَعضَ الشَّكِّ، ومنْهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ الأسوَدِ، فذلكَ الَّذي قدِ افتُتِنَ. .
إنَّ اللهَ تعالَى يُجرِّبُ عبدَه بالبلاءِ كما يُجرِّبُ أحدُكم ذهبَه بالنَّارِ فمنهم من يخرُجُ كالذَّهبِ الإبريزِ لا يربَدُّ ومنهم دون ذلك ومنهم من يخرُجُ أسوْدَ مُحترِقًا . .
إن اللهَ ليجربُ أحدكُم بالبلاءِ وهوَ أَعلَمُ بهِ .
قالت قريشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ادْعُ لنا ربَّك يُصبحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً فإن أصبحت ذَهبةً اتَّبعناك وعرفنا أنَّ ما قُلت كما قلت فسأل ربَّه عزَّ وجلَّ فأتاه جبريلُ فقال : إن شئت أصبحت لهم هذهِ الصفا ذهبةً فمَن كفر منهم بعد ذلك عذبتُه عذابًا لا أعذبُه أحدًا من العالمينَ وإن شئت فتحنا لهم أبوابَ التوبةِ قال : يا ربِّ لا بل افتحْ لهم أبوابَ التوبةِ .
قالت قُريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادعُ لنا رَبَّكَ يُصبِحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً، فإنْ أصبَحَتْ ذَهَبةً اتَّبعْناكَ، وعرَفْنا أنَّ ما قلتَ كما قلتَ: فسأَلَ ربَّه عزَّ وجلَّ، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنْ شئتَ أصبَحَتْ لهم هذه الصَّفا ذَهَبةً، فمَن كفَرَ منهم بَعدَ ذلك؛ عذَّبْتُه عَذابًا لا أُعذِّبُه أَحَدًا مِن العالمينَ، وإن شئتَ، فتَحنا لهم أَبوابَ التَّوبةِ. قال: يا رَبِّ، لا، بل افتَحْ لهم أَبوابَ التَّوبةِ. .
أشدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثمَّ الصَّالحون ، إن كان أحدُهم ليُبتلَى بالفقرِ ، حتَّى ما يجِدُ أحدُهم إلَّا العباءةَ الَّتى يحويها ، وإن كان أحدُهم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرحُ أحدُكم بالرَّخاءِ .
«قالَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا رَبَّك يُصبِحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً، فإن أَصبَحَتْ ذَهَبةً اتَّبَعْناك، وعَرَفْنا أنَّما قُلْتَ كما قُلْتَ، فسَألَ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ، فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: إن شِئْتَ أَصبَحْتُ هذا الصَّفا لهم ذَهَبةً، فمَن كَفَرَ مِنهم بَعْدَ ذلك عَذَّبْتُه عَذابًا لا أُعَذِّبُه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإن شِئْتَ نَفتَحُ لهم أبْوابَ التَّوْبةِ، قالَ: لا يا رَبِّ، لا، بلِ افْتَحْ لهم أبْوابَ التَّوْبةِ». .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ .
خطب فقال أمرتُ أن أؤدبَكم وأعلمَكم فإني لكم مثلُ الوالدِ لا يركبن أحدُكم البحرَ عند ارتجاجِه ولا يديمن أحدُكم النظرَ في وجهِ المَيْتِ فمنه يكونُ الصفرةُ ولا يكثرن الكلامَ عند الجماعِ فمنه الخراسُ ولا ينظرن إلى فرجِ امرأتِه فمنه العمى . . . . .
إذا أحبَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عبدًا حماه الدُّنيا كما يَظلُّ أحدُكم يحمي سقيمَه الماءَ .
لا مزيد من النتائج