نتائج البحث عن
«إن الله - عز وجل - يحب الصمت عند ثلاث ؛ عند تلاوة القرآن ، وعند الزحف ، وعند»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ الصَّمْتَ عندَ ثلاثٍ عندَ تلاوةِ القرآنِ وعندَ الزَّحْفِ وعندَ الجنازةِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُحبُّ الصَّمتَ عندَ ثلاثٍ : عندَ تلاوَةِ القرآنِ ، وعندَ الزَّحفِ ، وعندَ الجِنازَةِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ الصَّمْتَ عندَ ثلاثٍ عندَ تلاوةِ القرآنِ وعندَ الزَّحْفِ وعندَ الجنازةِ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُحبُّ الصَّمتَ عندَ ثلاثٍ : عندَ تلاوَةِ القرآنِ ، وعندَ الزَّحفِ ، وعندَ الجِنازَةِ .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الصَّمتَ عندَ ثلاثٍ: عندَ تِلاوةِ القُرآنِ، وعندَ الزَّحفِ، وعندَ الجنازةِ. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الصمتَ عندَ ثلاثٍ : عندَ تلاوةِ القرآنِ ، وعندَ الزحفِ ، وعندَ الجنازةِ .
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ الصَّمتَ عِندَ ثلاثٍ: عِندَ تلاوةِ القُرآنِ، وعِندَ الزَّحفِ، وعِندَ الجِنازةِ .
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ الصَّمْتَ عند ثلاثٍ: عند تلاوةِ القُرْآنِ، وعند الزَّحْفِ، وعند الجِنازةِ. .
إنَّ اللهَ تعالى يُحبُّ الصَّمتَ عند ثلاثٍ : عند تلاوةِ القرآنِ ، و عند الزَّحفِ ، و عند الجنازةِ .
إن اللهَ يحبُّ خفضَ الصوتِ عندَ القرآنِ وعندَ الجنازةِ وعندَ التقاءِ الزحفينِ .
إنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومنها ما يَكرَهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنفْسِهِ عِندَ الصَّدَقةِ وعِندَ القِتالِ، والخُيَلاءُ التي يَكرَهُها اللهُ عزَّ وجلَّ في البَغيِ والفَخرِ. .
كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستحبُّونَ خفْضَ صوتٍ عِندَ ثلاثٍ: عِندَ القتالِ، وعِندَ القُرآنِ، وعِندَ الجنائزِ. .
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ .
إنَّ اللَّهَ يحبُّ خفضَ الصَّوتِ في ثلاثةِ مواطنَ عندَ قراءةِ القرآنِ وعندَ الجنازةِ وإذا التقَى الزَّحفانِ .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: قل لأمتِّكَ يقولوا: لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ عشرًا عند الصباحِ وعشرًا عند المساءِ، وعشرًا عند النَّومِ، يُدفعُ عنهم عند النومِ بلوى الدنيا وعند المساءِ مكائدُ الشيطانِ، وعند الصباحِ أسوأُ غضبِه .
لا مزيد من النتائج