نتائج البحث عن
«إن المؤمنين عجلوا الخوف في الدنيا فأمنهم الله يوم القيامة ، وإن المنافقين أخروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أهلُ الجوعِ في الدُّنيا هُم الذينَ يَقبِضُ اللَّهُ أرواحَهم، وهُم الذينَ إذا غابوا لم يُفتَقدوا، وإن شَهِدوا لم يُعرَفوا، أخفياءُ في الدُّنيا، مَعروفونَ في السَّماءِ، إذا رَآهُم الجاهِلُ ظَنَّ بهِم سُقمًا، وما بهِم سُقمٌ إلَّا الخَوفُ مِن اللَّهِ، يَستَظِلُّونَ يَومَ القيامةِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: وعِزَّتي وجَلالي، لا أجمَعُ على عَبدي خَوفينِ، ولا أجمَعُ له أمنَينِ؛ إنْ أمِنَني في الدُّنيا أخَفْتُه يومَ القيامةِ، وإنْ خافَني في الدُّنيا، أمَّنْتُه يومَ القيامةِ. .
أهلُ الجوعِ في الدُّنيا هُم الذينَ يَقبِضُ اللَّهُ أرواحَهُم، وهُم الذينَ إذا غابوا لم يُفقَدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعرَفوا، أخفياءُ في الدُّنيا، مَعروفونَ في السَّماءِ، إذا رَآهُم الجاهِلُ ظَنَّ بهِم سُقمًا، وما بهِم سُقمٌ إلَّا الخَوفُ مِن اللَّهِ، يَستَظِلُّونَ يَومَ القيامةِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه. .
إنَّ أثقَلَ شيءٍ يوضَعُ في ميزانِ المُؤمِنينَ يومَ القيامةِ خُلُقٌ حَسَنٌ، وإنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيَّ. .
أطولُ النَّاسِ جُوعًا يومَ القيامةِ أكثرُهم شِبَعًا في الدُّنيا وأطولُ النَّاسِ يومَ القيامةِ صَمْتًا أكثرُهم جَشَأً في الدُّنيا وأبعدُ النَّاسِ مِنَ اللهِ يومَ القيامةِ القاصُّ الَّذي يُخالِفُ إلى غيرِ ما يأمُرُ به وشِرارُ أمَّتي مَن يلي القضاءَ إنِ اشتَبه عليه لم يُشاوِرْ وإنْ أصاب بَطِرَ وإنْ غضِب عنَّفَ وكاتِبُ الشَّرِّ كالعاملِ به .
أطولُ الناسِ جُوعا يومَ القيامةِ أكثرهم شِبَعا في الدنيا ، وأطولُ الناس يومَ القيامةِ صَمتًا أكثرهُم جَشّأ في الدنيا ، وأبْعَد الناسِ من اللهِ يوم القيامةِ القاصّ الذي يخالفُ إلى غَيْرِ ما يُأْمَر بهِ ، وشرارُ أمّتِي من يلي القضاءَ ، إن اشْتَبَه عليهِ لم يُشاوَرْ وإن أصابَ بَطَر وإن غضبَ عَنّف ، وكاتبُ الشرِّ كالعاملِ بهِ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا أجمعُ على عبدي خوفينِ ولا أجمعُ له أمنينِ فإنْ خافني في الدنيا أمَّنْتُه يومَ القيامةِ وإنْ أمَّنَني في الدنيا أخفْتُه يومَ القيامةِ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي لا أجمعُ على عبدي خوفيْنِ ولا أجمعُ له أمنيْنِ : فإن أَمِنَنِي في الدنيا أخفتُه يومَ القيامةِ وإن خافني في الدنيا أمَّنتُه يومَ القيامةِ . .
إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ رِجالًا يَتَخَوَّضونَ في مالِ اللهِ بغَيرِ حَقٍّ، لَهمُ النَّارُ يَومَ القيامةِ .
إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ رجالًا يَتخوَّضونَ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ بغَيرِ حقٍّ لَهُمُ النَّارُ يومَ القيامةِ .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أنجاكم يومَ القيامةِ من أهوالِها ومواطنِها أكثرُكم عليَّ صلاةً في دارِ الدُّنيا ، إنَّه قد كان في اللهِ وملائكتِه كفايةٌ ، إذ يقولُ : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } الآيةَ [ الأحزاب : 56 ] فأمر بذلك المؤمنين ليثيبَهم عليه .
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقالَ هذا أوَّلُ من آمنَ بي وَ هذا أوَّلُ من يصافِحُني يومَ القيامةِ وَهذا الصِّدِّيقُ الأَكبرُ وَهذا فاروقُ هذِه الأمَّةِ يفرَّقُ بينَ الحقِّ والباطلِ وَهذا يَعسوبُ المؤمنينَ والمالُ يَعسوبُ المنافقينَ .
ستَكون بَعدي فِتنةٌ، فإذا كان ذَلك فالْزَموا علِيَّ بنَ أبي طالبٍ؛ فإنَّه أوَّلُ مَن يَراني، وأوَّلُ مَن يُصافِحُني يومَ القيامَةِ، هوَ الصِّدِّيقُ الأكبرُ، وهو فاروقُ هَذه الأمَّةِ، يُفرِّقُ بينَ الحقِّ والباطلِ، وهو يَعْسوبُ المُؤمنينَ، والمالُ يَعْسوبُ المُنافِقينَ. .
عجلوا صلاةَ العصرِ في يومِ الغيمِ .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون فاحذَروا الدُّنيا واحذَروا النِّساءَ ألَا وإنَّ لكلِّ غادِرٍ لواءً يومَ القيامةِ عندَ اسْتِه .
لا مزيد من النتائج