نتائج البحث عن
«إن المؤمن إذا حضره الموت ، حضرته ملائكة الرحمة ، فإذا قبضت نفسه ، جعلت في حريرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ ؛ حضرتْه ملائكةُ الرحمةِ ، فإذا قُبِضَتْ نفسُه جُعِلَت في حريرةٍ بيضاءَ ، فيُنطَلَقُ بها إلى ربِّ السماءِ ، فيقولون : ما وجدْنا ريحًا أطيبَ من هذه ، فيقال : دعوه يستريحْ ؛ فإنه كان في غمٍّ ، فيسأل : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلتْ فلانةٌ ؟ وأما الكافرُ ؛ فإذا قُبِضَتْ نفسُه ، وذُهِبَ بها إلى بابِ الأرضِ ؛ يقول خزَنَةُ الأرضِ : ما وجدْنا ريحًا أنتنَ من هذه ، فيُذهَبُ بها إلى الأرضِ السُّفْلى
إنَّ المؤمنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائكةُ الرَّحمةِ فإذا قُبِضَت نفسُه جُعِلت في حريرةٍ بيضاءَ فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ فيقولون: ما وجَدْنا ريحًا أطيبَ مِن هذه فيُقالُ: دعوه يستريحُ فإنَّه كان في غمٍّ فيُسأَلُ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةُ ؟ وأمَّا الكافرُ فإذا قُبِضَت نفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خزَنةُ الرض: ما وجَدْنا ريحًا أنتنَ مِن هذه فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى )
قال قتادةُ: وحدَّثني رجلٌ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: أرواحُ المؤمنينَ تُجمَعُ بالجابيتينِ وأرواحُ الكفَّارِ تُجمَعُ ببُرْهوتَ: سَبَخةٌ بحضْرَموتَ
إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته الملائِكةُ، فثمَّ قُبِضَت نَفسُه في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولُ: ما وجدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه...، الحديث، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائِكةُ الرَّحمةِ، فإذا قُبِضَت نَفسُه جُعِلَت في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولونَ: ما وجَدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه، فيُقالُ: دَعوه يستريحُ؛ فإنَّه كان في غَمٍّ، فيُسألُ: ما فعَل فلانٌ؟ ما فعَل فلانٌ؟ ما فعلَت فلانةٌ؟ وأمَّا الكافِرُ فإذا قُبِضَت نَفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خَزنةُ الأرضِ: ما وجدْنا ريحًا أنتَنَ مِن هذه، فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى]. .
إنَّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ ؛ حضرتْه ملائكةُ الرحمةِ ، فإذا قُبِضَتْ نفسُه جُعِلَت في حريرةٍ بيضاءَ ، فيُنطَلَقُ بها إلى ربِّ السماءِ ، فيقولون : ما وجدْنا ريحًا أطيبَ من هذه ، فيقال : دعوه يستريحْ ؛ فإنه كان في غمٍّ ، فيسأل : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلتْ فلانةٌ ؟ وأما الكافرُ ؛ فإذا قُبِضَتْ نفسُه ، وذُهِبَ بها إلى بابِ الأرضِ ؛ يقول خزَنَةُ الأرضِ : ما وجدْنا ريحًا أنتنَ من هذه ، فيُذهَبُ بها إلى الأرضِ السُّفْلى .
إنَّ المؤمنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائكةُ الرَّحمةِ فإذا قُبِضَت نفسُه جُعِلت في حريرةٍ بيضاءَ فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ فيقولون: ما وجَدْنا ريحًا أطيبَ مِن هذه فيُقالُ: دعوه يستريحُ فإنَّه كان في غمٍّ فيُسأَلُ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةُ ؟ وأمَّا الكافرُ فإذا قُبِضَت نفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خزَنةُ الأرض: ما وجَدْنا ريحًا أنتنَ مِن هذه فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى ) قال قتادةُ: وحدَّثني رجلٌ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: أرواحُ المؤمنينَ تُجمَعُ بالجابيتينِ وأرواحُ الكفَّارِ تُجمَعُ ببُرْهوتَ: سَبَخةٌ بحضْرَموتَ .
حَديثٌ رواه هَمَّامٌ، عن قَتادةَ، عن أبي الجَوزاءِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا حضَرَ المؤمِنَ الموتُ، حَضَره ملائِكةُ الرَّحمةِ قَبْضَ نَفْسِه في حَريرةٍ بَيْضاءَ ...، الحديث؟ قال أبي: ورواه مُعاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن قَتادةَ، عن قَسامةَ بنِ زُهَيرٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وتابعه على هذه الرِّوايةِ القاسِمُ بنُ الفَضْلِ. .
إذا قُبِض العبدُ المؤمنُ جاءَتْه ملائكةُ الرحمةِ فتسيلُ نفسُه في حريرةٍ بيضاءَ فيقولونَ : ما وجَدْنا ريحًا أطيبَ مِن هذه فيسألونَه فيقولونَ : ارفُقوا فإنَّه خرَج مِن غمِّ الدنيا فيقولونَ : ما فعَل فلانٌ ، ما فعَل فلانٌ ؟ وأما الكافرُ فتخرُجُ نفسُه فتقولُ خزنةُ الأرضِ : ما وجَدْنا ريحًا أنتنَ مِن هذه فيهبطُ به إلى أسفلِ الأرضِ .
إنَّ المُؤمِنَ إذا حَضَره المَوتُ حَضَره مَلائكةُ الرَّحمِة ثمَّ ذَكَر الحَديثَ بنَحوِه [أي: بنحوِ حَديثِ: إنَّ المُؤمِنَ إذا احتُضِرَ أتَتْه مَلائكةُ الرَّحمةِ بحَريرةٍ بَيضاءَ، فَيقولون: اخرُجي راضِيةً مَرضِيَّةً عنكِ إلى رَوحِ اللهِ، ورَيحانٍ، ورَبٍّ غَيرِ غَضبانٍ، فتَخرُجُ كأطيَبِ رِيحِ مِسكٍ، حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بَعضُهم بَعضًا يَشَمُّونه، حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ فيَقولون: ما أطيَبَ هذه الرِّيحَ! الَّتي جاءَتكُم منَ الأرضِ! فكُلَّما أتَوا سَماءً قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ المُؤمِنين. قالَ: فلَهُمْ أفرَحُ به من أحَدِكُم بغائبِه إذا قَدِمَ عليه. قالَ: فيَسألونه ما فَعَل فُلانٌ؟ قالَ: فيَقولون: دَعوه حتَّى يَستَريحَ؛ فإنَّه كان في غَمِّ الدُّنيا، فإذا قالَ لهم: أمَا أتاكُم؟ فإنَّه قد ماتَ. قالَ: فيَقولون: ذُهِبَ به إلى أُمِّه الهاوِيةِ. قالَ: وأمَّا الكافِرُ، فإنَّ مَلائكةَ العَذابِ تَأتيه، فتقول: اخرُجي ساخِطةً مَسخوطًا عَلَيكِ إلى عَذابِ اللهِ، وسَخَطِه، فتَخرُج كأنتَنِ ريحِ جِيفةٍ، فيَنطَلِقون به إلى بابِ الأرضِ، فيقولون: ما أنتَنَ هذه الرِّيحَ! كُلَّما أتَوا على أرضٍ قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ الكُفَّارِ]. .
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبِضَتْ تلقَّاها أهلُ الرحمةِ من عندِ اللهِ كما يُتلقَّى البشيرُ في الدنيا يقولون أَنْظِرُوا أخاكم حتى يستريحَ فإنَّهُ كان في كربٍ شديدٍ فيسألونَه ماذا فعل فلانٌ ؟ وماذا فعلت فلانةُ ؟ وهل تزوجت فلانةُ ؟ فإذا سألوهُ عن رجلٍ مات قبلَه وقال : مات قبلي , قالوا : إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ . .
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبِضَت تلقَّاها أَهْلُ الرَّحمةِ من عبادِ اللَّهِ كما يُتلقَّى البشيرَ في الدُّنيا، فيقولونَ: انظُروا صاحبَكُم حتَّى يَستريحُ، فإنَّهُ كانَ في كَربٍ كثيرٍ فيسألونَهُ ماذا فعلَ فلانٌ ؟ وماذا فعلَت فلانةُ ؟ وهل تزوَّجَت ؟ فإذا سألوهُ عن الرَّجُلِ ماتَ قبلَهُ قالَ: هَيهاتَ قد ماتَ ذلكَ قبلي، فيقولونَ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، ذُهِبَ بِهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئسَتِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ .
إذا قُبِض العبدُ المؤمنُ صعِد ملَكاه إلى السَّماءِ فقال اللهُ لهما وهو أعلمُ : ما جاء بكما ؟ فيقولان : ربِّ قبضتَ عبدَك . فيقولُ لهما : ارجِعا إلى قبرِه فسبِّحاني ، ارجِعا إلى قبرِه واحمَداني وهلِّلاني إلى يومِ القيامةِ ، فإنَّني قد جعلتُ مثلَ أجرِ تسبيحِكما وتحميدِكما وتهليلِكما له ثوابًا منِّي له ، فإذا كان العبدُ كافرًا ( فمات ) ، صعِد ملَكاه إلى السَّماءِ ، فيقولُ اللهُ لهما : ما جاء بكما ؟ فيقولان : ربِّ قبضتَ عبدَك وجِئناك ، فيقولُ لهما : ارجِعا إلى قبرِه والْعناه إلى يومِ القيامةِ ، فإنَّه كذَّبني وجحَدني ، وإنِّي جعلتُ لعنتَكما عذابًا أعذِّبُه به يومَ القيامةِ .
أسْرَفَ رجلٌ على نفسِهِ ، فلَمَّا حضَرَهُ الموتُ أوْصَى بَنِيهِ فقال : إذا أنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ، ثمَّ اسْحقُونِي ، ثمَّ أذْرُونِي في البحرِ ، فوَاللهِ لَئِنْ قدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا ، ففَعلُوا ذلكَ بهِ ، فقال اللهُ للأرضِ : أدِّي ما أخذْتِ ، فإذا هوَ قائِمٌ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعْتَ ؟ قال خشيتُكَ يا ربِّ ، فغَفَرَ لهُ بذلِكَ .
كان فيمن كان قبلكم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فسأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهبٍ فأتاه فقال : إنَّه قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا . فقتله . فكمَّل به مائةً . ثمَّ سأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ . فقال : إنَّه قتل مائةَ نفسٍ . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : نعم . ومن يحولُ بينه وبين التَّوبةِ ؟ انطلق إلى أرضِ كذا وكذا . فإنَّ بها أُناسًا يعبدون اللهَ فاعبُدِ اللهَ معهم . ولا ترجِعْ إلى أرضِك فإنَّها أرضُ سوءٍ . فانطلق حتَّى إذا نصَف الطَّريقَ أتاه الموتُ . فاختصمت فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ . فقالت ملائكةُ الرَّحمةِ : جاء تائبًا مقبلًا بقلبِه إلى اللهِ . وقالت ملائكةُ العذابِ : إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قطُّ . فأتاه ملَكٌ في صورةِ آدميٍّ . فجعلوه بينهم . فقال : قِيسوا ما بين الأرضين . فإلى أيَّتِهما كان أدنَى ، فهو له . فقاسوه فوجدوه أدنَى إلى الأرضِ الَّتي أراد . فقبضته ملائكةُ الرَّحمةِ . قال قتادةُ : فقال الحسنُ : ذُكِر لنا ؛ أنَّه لمَّا أتاه الموتُ نأَى بصدرِه .
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذروني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُني عَذابًا ما عَذَّبَه به أحَدًا، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ، فإذا هو قائِمٌ، فقال له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: خَشيَتُكَ، يا رَبِّ، أو قال: مَخافَتُكَ، فغَفَرَ له بذلك. .
أسرف رجلٌ على نفسِه فلما حضرَه الموتُ أوصى بنيهِ فقال إذا أنا متُّ فأَحْرِقوني ثم اسحَقُوني ثم ذروني في الريحِ في البحرِ فواللهِ لئن قدر عليَّ ربي ليُعذِّبنِّي عذابًا ما عذَّبَه أحدًا قال ففعلوا به ذلك فقال للأرضِ أدِّي ما أخذتِ فإذا هو قائمٌ فقال له ما حملَك على ما صنعتَ قال خشيتَك أو مخافتَك يا ربِّ فغفرَ له لذلك .
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه، فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذرُوني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَه أحَدٌ، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال اللهُ للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ. فإذا هو قائِمٌ، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَشيَتُكَ يا رَبِّ، أو مَخافَتُكَ. فغَفَرَ له بذلك .
لا مزيد من النتائج