نتائج البحث عن
«إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ، ومصعد عمله من السماء ، ثم تلا : فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ «إنَّ المُؤمِنَ إذا ماتَ بَكى عليه مُصَلَّاه مِن الأرْضِ، ومَصعَدُ عَمَلِه مِن السَّماءِ، ثُمَّ تَلا: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ}». .
رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى السَّماءِ فضَحِك فسُئِل فقال: عَجِبتُ للمَلَكَينِ مِنَ المَلائِكةِ نَزَلا إلى الأرضِ يَلتَمِسانِ عَبدًا في مُصَلَّاه فلَم يَجِداه، ثُمَّ عرجا إلى ربِّهما فقالا: يا ربِّ كُنَّا نَكتُبُ لعَبدِكَ المُؤمِنِ في يَومِه ولَيلَتِه مِنَ العَمَلِ كَذا وكَذا فوجَدناه قد حَبَستَه في حِبالِكَ، فلَم نَكتُبْ له شَيئًا، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: اكتُبا لعَبدي عَمَلَه في يَومِه ولَيلَتِه، ولا تَنقُصا مِن عَمَلِه شَيئًا، عليَّ أجرُه ما حَبَستُه، وله أجرُ ما كان يعمَلُ .
ما من عبدٍ إلا وله في السماءِ بابانِ : بابٌ يدخلُ عملُه منه ، وبابٌ يخرجُ منه عملُه وكلامُه ، فإذا مات فقداهُ ، وبكيَا عليه ، وتلا هذه الآيةَ : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فذكر أنهم لم يكونوا يعملونَ على الأرضِ عملًا صالحًا ، [ فتبكي ] عليهم ، ولم يصعد لهم إلى السماءِ من كلامِهم ولا عملِهم كلامٌ طيِّبٌ ، ولا عملٌ صالحٌ [ فتفقِدُهم فتبكي عليهم ] .
ما من عبدٍ إلَّا وله في السماءِ بابانِ بابٌ يدخلُ عملُهُ وبابٌ يخرجُ فيه عملُه وكلامُه فإذا ماتَ فقَدَاه وبَكَيَا عليه وتَلَا هذِهِ الآيَةَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فذكر أنهم لم يكونوا يعملونَ على الأرضِ عملًا صالِحًا يَبْكِي عليهم ولم يصعَدْ لهم إلى السماءِ من كلامِهِم ولا عمَلِهم كلامٌ طيبٌ ولا عملٌ صالحٌ فيفقدُهم فيبْكي عليهم .
ما مِن عبْدٍ إلَّا ولَهُ في السَّماءِ بابانِ: بابٌ يَدخُلُ عمَلُه، وبابٌ يَخرُجُ فيه عمَلُه وكلامُه، فإذا مات فُقِدَ وبَكَيَا عليه، وتلَا هذه الآيةَ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29]، فذكَرَ أنَّهم لم يَكُونوا يَعْمَلون على الأرضِ عمَلًا صالحًا تَبْكي عليهم، ولم يَصعَدْ لهم إلى السَّماءِ مِن كلامِهم ولا عمَلِهم كلامٌ طَيِّبٌ ولا عمَلٌ صالِحٌ، فيَفقِدُهم، فيَبْكي عليهم. .
ما مِن إنسانٍ إلَّا وله بابانِ مِن السَّماءِ منهما يصعَدُ عمَلُه وينزِلُ رِزْقُه فإذا مات العبدُ المُؤمِنُ بكَيا عليه .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى وكَّلَ بعبدِه المؤمنِ ملَكيْنِ يكتبانِ عملَه ، فإذا مات ؛ قال الملَكَانِ اللذان وُكِّلَا به يكتبانِ عملَه : قد مات ؛ فأْذَنْ لنا أن نصعدَ إلى السماءِ ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سمائي مملوءةٌ من ملائكتي يُسبِّحُوني . فيقولانِ : أفنُقيمُ في الأرضِ ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أرضي مملوءةٌ من خَلْقِي يُسبِّحُوني . فيقولانِ : فأين ؟ فيقولُ : قُومَا على قبرِ عبدي – أو : عند قبرِ عبدي - ؛ فسبِّحَاني ، واحمداني ، وكبِّرَاني ، واكتُبَا ذلك لعبدي إلى يومِ القيامةِ .
وَكَّلَ اللَّهُ بعبدِه المؤمنِ ملَكينِ يَكتبانِ عملَه فإذا ماتَ قال الملَكانِ اللَّذانِ وُكِّلا بهِ يَكتبانِ عملَه قد ماتَ فتأذَنُ لنا فنصعدُ إلى السَّماءِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ سمائي مملوءةٌ من ملائِكتي يسبِّحوني فيقولانِ أفنقيم في الأرضِ فيقولُ اللَّهُ أرضي مملوءةٌ من خلقي يسبِّحونني فيقولانِ فأينَ فيقولُ قوما على قبرِ عبدي فسبِّحاني واحمداني وَكبِّراني وَهلِّلاني واكتبا هذِه لعبدي إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ اللهَ وكلَّ بعبدِه المؤمنِ ملَكينِ يكتبانِ عملَه فإذا مات قال الملَكانِ اللذانِ وُكِّلا به قد مات أفتأذنُ أن نصعدَ إلى السماءِ فيقولُ اللهُ سمائي مملوءةُ بها ملائكتي يُسبِّحوني فيقولا أفنقيمُ في الأرضِ فيقولُ أرضي مملوءةٌ من خلقي يُسبِّحوني فيقولان فأين فيقولُ على قبرِ عبدي فاحْمداني وسبِّحاني وكبِّراني وهلِّلاني واكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثُه .
رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصرَه إلى السماءِ ، ثم خفَضه فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ صنَعتَ هذا ؟! قال : عجِبتُ لملَكينِ منَ الملائكةِ نزَلا إلى الأرضِ يلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاه فلم يجِداه ، ثم عرَجا إلى ربِّهما ، فقالا : يا ربَّنا كنا نكتبُ لعبدِكَ المؤمنِ في يومِه وليلتِه منَ العملِ كذا وكذا ، فوجَدْناه قد حبَستَه في حِبالتِكَ فلم نَكتُبْ له شيئًا ، فقال تبارَك وتعالى : اكتُبوا لعبدي عملَه في يومِه وليلتِه ، ولا تنقصوه منه شيئًا عليَّ أجرُه احتسبتُه وله أجرُ ما كان يَعمَلُ .
إنَّ الله عزَّ وجلَّ وكَّل بعبدِه المؤمنِ ملَكَيْن يكتبان عملَه ، فإذا مات قال الملَكان اللَّذان وُكِّلا به : قد مات فأْذَنْ لنا أن نصعدَ إلى السَّماءِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سمائي مملوءةٌ من ملائكتي يُسبِّحوني ، فيقولان : في الأرضِ ، فيقولُ : أرضي مملوءةٌ من خلقي يُسبِّحوني ، فيقولان : أين ؟ فيقولُ : قُوما عند قبرِ عبدي ، فسبِّحاني واحمَداني وكبِّراني وهلِّلاني واكتُبا ذلك لعبدي إلى يومِ القيامةِ .
عَجِبْتُ للملَكَينِ منَ الملائِكَةِ نزلا إلى الأرضِ يلتَمِسانِ عبدًا في مصلَّاهِ فلَم يجداهُ ثمَّ عَرجا إلى ربِّهما ، فقالا : يا ربِّ كنَّا نَكْتبُ لعبدِكَ المؤمِنِ في يومِهِ وليلتِهِ مِنَ العملِ كذا وَكَذا فوجدناهُ قد حبَستَهُ في حِبالِكَ فلم نَكْتُب لهُ شيئًا فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ اكتُبا لعَبدي عملَهُ في يومِهِ وليلتِهِ ولا تَنقُصا مِن عملِهِ شيئًا عليَّ أجرُهُ ما حبَست ولهُ أجرُ ما كانَ يعمَلُ .
إذا قبضَ اللَّهُ رُوحَ عبدِه المؤمنِ صعِدَ ملَكاهُ إلى السَّماءِ فقالا يا ربَّنا وَكلتَنا بعبدِك المؤمنِ نَكتبُ عملَه وقد قبضتَه إليكَ فائذن لنا نسكنَ السَّماءَ فقال سمائي مملوءةٌ من ملائِكتي يسبِّحونني فيقولانِ فائذن لنا نسكنَ الأرضَ فيقولُ أرضي مملوءةٌ من خلقي يسبِّحونني ولَكن قوما على قبرِ عبدي فسبِّحاني وَهلِّلاني وَكبِّراني إلى يومِ القيامةِ واكتباهُ لعبدِي .
حديثُ: إذا قَبَض اللهُ عزَّ وجَلَّ رُوحَ العَبْدِ [المؤمنِ صعِدَ ملَكاهُ إلى السَّماءِ فقالا يا ربَّنا وَكلتَنا بعبدِك المؤمنِ نَكتبُ عملَه وقد قبضتَه إليكَ فائذن لنا نسكنَ السَّماءَ فقال سمائي مملوءةٌ من ملائِكتي يسبِّحونني فيقولانِ فائذن لنا نسكنَ الأرضَ فيقولُ أرضي مملوءةٌ من خلقي يسبِّحونني ولَكن قوما على قبرِ عبدي فسبِّحاني وَهلِّلاني وَكبِّراني إلى يومِ القيامةِ واكتباهُ لعبدِي] .
إنَّ اللهَ وَكل بعبدِه المؤمنِ ملَكَينِ يَكتُبانِ عملَه ، فإذا قبَض اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، عبدَه المؤمنَ قالا : يا ربِّ وَكلتَنا بعبدِكَ المؤمنِ نَكتُبُ عملَه وقد قبَضتَه إليكَ ، فأذَنْ لنا أن نَصعَدَ إلى السماءِ قال : سَمائي مملوءةٌ مِن ملائكَتي يُسَبِّحوني قالا : فتأذَنُ لنا أن نَسكُنَ الأرضَ قال : أرضي مملوءةٌ مِن خَلقي يُسَبِّحوني ، ولكِنْ قوما على قبرِ عبدي فسبِّحاني وهلِّلاني وكبِّراني واحمَداني إلى يومِ القيامةِ واكتُباه لعبدي .
لا مزيد من النتائج