نتائج البحث عن
«إن المؤمن شعبة من المؤمن ، لديه حاجته ، كان له عليه أن يتكلف ; يفرح لفرحه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَجِبتُ مِن أمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ولَيسَ ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، كان ذلك له خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ، كان ذلك له خَيرًا .
أفضلُ الأعمالِ إدخالُ السُّرورِ على المؤمنِ كسوْتَ عورتَه وأشبعتَ جوعتَه أو قضيْتَ له حاجتَه .
أفضلُ الأعمالِ إدخالُ السرورِ على المؤمنِ: كسوتَ عورتَه أو أشبعتَ جوعتَه أو قضيتَ له حاجتَه .
عَجِبْتُ لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خيرٌ ، إن أصابَهُ ما يحبُّ حمدَ اللَّهَ وَكانَ لَهُ خيرٌ ، وإن أصابَهُ ما يَكْرَهُ فصبرَ كانَ لَهُ خيرٌ ، وليسَ كلُّ أحدٍ أمرُهُ كلُّهُ خيرٌ إلَّا المؤمنُ .
لَئنْ أُعينَ أخي المؤمِنَ على حاجتِهِ أحبُّ إليَّ مِن صيامِ شهرٍ واعتكافِهِ في المسجدِ الحرامِ .
لأن أُعينَ أخي المُؤْمِنَ علَى حاجتِهِ ، أحبُّ إليَّ من صيامِ شَهْرٍ واعتِكافِهِ في المسجدِ الحرامِ .
إِنَّ المؤمِنَ يُشَدِّدُ علَيْه ، لِأَنَّهُ لَا تُصيبُ المؤمِنَ نكبَةٌ مِنْ شوكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ولَا وجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطيئِةً .
اسْتَضْحَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عجِبْتُ لأمْرِ المؤمِنِ، إنَّ اللَّهَ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خيرًا له. .
عَجِبتُ مِن قَضاءِ اللهِ للمُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه خَيرٌ، ولَيسَ ذلك إلَّا للمُؤمِنِ: إن أصابَتْه سَرَّاءُ فشَكَرَ كان خَيرًا لَه، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ كان خَيرًا لَه .
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ سِتُّ خِصالٍ أن يُسلِّمَ عليهِ إذا لقيَه ويُشمِّتَه إذا عطَس وإنْ دعاه أن يُجيبَه وإذا مرِض أنْ يعودَه وإذا مات أنْ يَشهدَه وإذا غابَ أن يَنْصحَ له .
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ سِتُّ خِصالٍ: أنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُشَمِّتَه إذا عَطَسَ، وإنْ دعاه أنْ يُجِيبَه، وإذا مَرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَشْهَدَه، وإذا غاب أنْ يَنْصَحَ له. .
قام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا سعيدٍ، الحجَّاجُ قد أخَّرَ الصَّلاةَ يومَ الجُمعةِ حتَّى قريبًا مِن العصرِ! قال: فقُمْ إليه فَأْمُرْه بتَقْوى اللهِ. قال له الحسنُ بنُ أبي الحسنِ: إنَّهم إذًا يقتلوني. قال: فقال له الرَّجلُ: أليس قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 79]؟ قال الحسنُ: حدَّثني أبو بكرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس المُؤمنُ الَّذي يُذِلُّ نفْسَه، قالوا: وكيف يُذِلُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: يَتكلَّفُ مِن البلاءِ ما لا يُطِيقُ. .
عجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ إنَّ أمرَه كلَّه له خيرٌ وليس ذاكَ إلَّا للمُؤمِنِ إنْ أصابه خيرٌ فشكَر كان له خيرٌ وإنْ أصابه شَرٌّ فصبَر كان له خيرٌ .
المؤمنُ يَغارُ فذَكَرَ مِثلَه [إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَغارُ، وإنَّ المؤمنَ يَغارُ، وغَيرةُ اللهِ أن يأتيَ المؤمنُ ما حُرِّمَ عليه] .
إنَّ هذه الأمةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَإِذَا أُدْخِلَ المؤْمِنُ قبرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أصحابُهُ جاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانتهارِ فيقولُ له ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ المؤمنُ أقولُ إنه رسولُ اللهِ وعبدُهُ فيقولُ لَهُ الملَكُ انظرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النارِ قد أنجاكَ اللهُ منه أبْدَلَكَ بِمَقْعَدِكَ الَّذِي تَرَى مِنْ النارِ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الجنةِ فيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا فيقولُ المؤمِنُ دَعُوني أُبَشِّرُ أهْلِي فيقالُ لَهُ اسْكُنْ وأما المنافِقُ فيقْعُدُ إذا تَوَلَّى عَنْهُ أهْلُهُ فيقولُ لَهُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ لَا أَدْرِي أقولُ كما تقولُ الناسُ فيُقَالُ لا دَرَيْتَ هذا مَقْعَدُكَ الذي كان لَكَ في الجنةِ قدْ أبْدَلَكَ اللهُ مَقْعَدَكَ من النارِ قال جابرٌ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا فَسَمِعَتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في القبرِ علَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ المؤْمِنُ عَلَى إِيَمانِهِ والمنَافِقُ على نفاقِهِ .
لا مزيد من النتائج