نتائج البحث عن
«إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن المنافق يرى ذنوبه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ [ ابنُ مسعودٍ ] : إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنه في أصلِ جبلٍ يخافُ أنْ يقعَ عليه وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذبابٍ وقع على أنفِه قال به هكذا ، فطار . .
قالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّ المُؤْمِنَ يرَى ذنوبَهُ كأنَّهُ في أصلِ جبَلٍ يخافُ أن يقَعَ عليهِ ، وإنَّ الفاجِرَ يرى ذنوبَهُ كذُبابٍ وقعَ على أنفِهِ فقالَ لَهُ : هَكَذا فَطارَ قالَ : وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : للَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكُم ، مِن رجُلٍ خرجَ بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ راحلتُهُ علَيها طعامُهُ ، وشَرابُهُ وزادُهُ وما يُصلحُهُ ، فأضلَّها ، فخرَجَ في طلَبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الموتُ فلَم يجِدْها ، قالَ : أرجعُ إلى مَكاني الَّذي أضلَلتُها فيهِ ، فأموتُ فيهِ ، قالَ : فأتى مَكانَهُ ، فغَلَبتهُ عينُهُ ، فاستيقَظَ ، فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ ، علَيها طعامُهُ وشرابُهُ ، وزادُهُ ، وما يُصلحُهُ .
مِثلُه [قال عَبدُ اللهِ: إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه في أصلِ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنفِه، فقال له هكذا، فطارَ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحَدِكُم مِن رَجُلٍ خَرَجَ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مُهلِكةٍ، مَعَه راحِلَتُه عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخَرَجَ في طَلَبِها، حَتَّى إذا أدرَكَه المَوتُ فلَم يَجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكانيَ الذي أضلَلتُها فيه، فأموتُ فيه، قال: فأتى مَكانَه فغَلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلَتُه عِندَ رَأسِه، عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه]. .
إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنَّه قاعدٌ تحت جبلٍ يخافُ أن يقعَ عليه ، وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذُبابٍ مرَّ على أنفِه ، فقال له هكذا . قال : وقال : إنَّ اللهَ أفرحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزل بدَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ، معه راحلتُه ، عليها طعامُه وشرابُه ، فوضع رأسَه فنام نومةً ، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتُه عليها طعامُه وشرابُه ، فانطلق في طلبِها حتَّى اشتدَّ عليه العطَشُ أو الجوعُ – شكَّ أبو شهابٍ – قال : أرجِعُ إلى مكاني فأموتُ فيه ، فرجع إلى مكانِه فوضع رأسَه فاستيقظ فإذا هو براحلتِه عنده ، وعليها طعامُه وشرابُه .
إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه قاعِدٌ تَحتَ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كَذُبابٍ مَرَّ على أنفِه فقال به هَكَذا، قال أبو شِهابٍ بيَدِه فوقَ أنفِه. ثُمَّ قال: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنزِلًا وبه مَهلَكةٌ، ومعهُ راحِلَتُه، عليها طَعامُه وشَرابُه، فوضَعَ رَأسَه فنامَ نَومةً، فاستَيقَظَ وقد ذَهَبَت راحِلَتُه، حتَّى إذا اشتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أو ما شاءَ اللهُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني، فرَجَعَ فنامَ نَومةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فإذا راحِلَتُه عِندَه. .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال به هكذا، فطار. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ -ثُمَّ قال أبو مُعاويةَ: قالا: حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَهلَكةٍ، معه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فرجَعَ، فغلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحلتُه عندَ رأسِه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه. .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال له هكذا، فطار". قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ، معه راحِلتُه عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ فلم يجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فأَتى مَكانَه، فغلَبَتْه عينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلتُه عندَ رأْسِه، عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه". .
حديث: الضَّحِكُ والفَرَحُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ يَدْخُلَانِ الجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هذا في سَبيلِ اللَّهِ، فيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى القَاتِلِ، فيُسْتَشْهَدُ.] [وحديث: إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.] .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابهُ السَّقَمُ ثمَّ عافاهُ اللهُ كان كفَّارةً لما مضى من ذنوبهِ وموعظةً له فيما يَستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مَرِض ثمَّ أُعفيَ كان كالبعيرِ عقَلهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لمَ عقَلوهُ ولمَ أرسلوهُ .
إن المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ، ثم عافاه اللهُ ؛ كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِهِ، وموعظةً له فيما يُسْتَقْبَلُ، وإن المنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ ؛ كان كالبعيرِ ؛ عَقَلَهُ أهلُهُ ثم أَرْسَلُوهُ ؛ فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، ولِمَ أَرْسَلُوهُ ؟ ! .
إنَّ المؤمِنَ إذا أصابه السُّقْمُ، ثم أعفاه اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِما مضى مِن ذُنوبِه، وموعظةً له فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِض، ثم أُعفِيَ؛ كان كالبعيرِ عقَله أهلُه، ثم أرسَلوه، فلم يَدرِ لِما عقَلوه، ولم يَدرِ لِما أرسَلوه. .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ، ثم أُعْفِيَ كان كالبعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثم أَرْسَلُوه ، فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ، ولم يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُجازي المؤمِنَ في ذُنوبِه بالمرَضِ يُصيبُه، فيُكَفِّرُ عنه ذُنوبَه .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابَه السقمُ ثم عافاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرِض ثم عُوفي كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقلوه ولم يدرِ لِمَ أرسلوه فقال رجلٌ ممن حوله: يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ؟ قال: قم عنا فلستَ منا. .
لا مزيد من النتائج