نتائج البحث عن
«إن المرء لحقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها يذكر فيها ذنوبه ، فيستغفر منها»· 13 نتيجة
الترتيب:
حقيقٌ بالمرءِ أن يكونَ لهُ مَجالسُ يخلو فيها ، و يَذكرُ ذنوبَه ، فيستَغفرُ اللهَ مِنها .
حقيقٌ بالمرءِ أن يكونَ له مجالِسُ يخلو فيها، ويَذكُرَ ذنوبَه، فيَستَغفِرَ اللهَ منها .
حقيقٌ بالمرءِ أن يكونَ له مجالِسُ يخلو فيها ، ويذكرُ ذُنوبَه ؛ فيستَغفِرُ اللهَ مِنها .
من حكمةِ آلِ داودَ : حقٌّ على العاقلِ أن يكونَ له ساعةٌ يناجي فيها ربَّه ، وساعةٌ يحاسبُ فيها نفسَه ، وساعةٌ يكونُ فيها مع أصحابِه الذين يخبرونه عن ذاتِ نفسِه ، وساعةٌ يخلو فيها بلذتِه فيما يحلُّ ويجملُ .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
إنَّ في يومِ الجمعةِ لساعةٌ لن يدْعُوَ فيها أحدٌ إلا اسْتُجِيبَ له إلا أن تكونَ امرأةٌ زوجُها عليها غضبانٌ .
إِنَّ بين يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً ، يُصَدَّقُ فيها الكَاذِبُ ، و يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ، و يُؤْتَمَنُ فيها الخَائِنُ ، و يُخَوَّنُ فيها الأَمِينُ ، و يَنْطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ قيل : و ما الرُّوَيْبِضَةُ قيل : المرءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ .
آخَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين كتِفَيْ أبي بكرٍ وعمرَ ، فقال لهما : أنتما وزيراي في الدُّنيا ، وأنتما وزيراي في الآخرةِ ، ما مثلي ومثلُكما في الجنَّةِ إلَّا كمثلِ طائرٍ يَطيرُ في الجنَّةِ ، فأنا جُؤجؤُ الطَّائرِ وأنتما جناحاه ؛ وأنا وأنتما نسرَحُ في الجنَّةِ ؛ وأنا وأنتما نزورُ ربَّ العالمين ، وأنا وأنتما نقعُدُ في مجالسِ الجنَّةِ ، فقالا له : يا رسولَ اللهِ وفي الجنَّةِ مجالسُ ؟ فقال لهما : نعم فيها مجالسُ ولهوٌ ، فقالا له : أيُّ شيءٍ لهوُ الجنَّةِ ؟ قال لهما : آجامٌ من قَصبٍ من كِبريتٍ أحمرَ ، وحِملُها الدُّرُّ الرَّطِبُ ، فيخرجُ صوتٌ يُنسي أهلَ الجنَّةِ الدُّنيا وما كان فيها .
إِنَّ الخصْلَةَ الصالِحَةَ تَكونُ في الرَّجُلِ ، فيُصْلِحُ اللهُ لَهُ بها عملَهُ كُلَّهُ ، وطُهورُ الرَّجُلِ لِصلاتِهِ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ ذنوبَهُ ، وتَبْقَى صلاتُهُ لَهُ نافلَةً .
إنَّ الخَصْلةَ الصَّالحةَ تكونُ في الرَّجُلِ، فيُصلِحُ اللهُ له بها عمَلَه كلَّه، وطُهُورُ الرَّجُلِ لصَلاتِهِ يُكفِّرُ اللهُ به ذُنوبَه، وتَبقَى صَلاتُه له نافلةً. .
إنَّ من قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قَضَى في الرَّحَبَةِ تكونُ بينَ الطريقِ ثم يُريدُ أهلُها البناءَ فيها فقَضَى أن يُتركَ للطريقِ منها سبعةُ أذرعٍ قال وكانت تلكَ الطُّرُقُ تُسمَّى المِئْتَاءَ .
إنَّ الخصلةَ الصَّالحةَ تَكونُ في الرَّجلِ فيصلِحُ اللَّهُ بِها عملَهُ كُلَّهُ ، وطُهورُ الرَّجلِ لصلاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بطُهورِهِ ذنوبَهُ وتبقَى صلاتُهُ لَهُ نافلةً .
إن الخصلةَ الصالحةَ تكونُ في الرجلِ فيصلحُ اللهُ بها عملَه كلَّه وطُهورُ الرجلِ لصلاتِه يكفرُ اللهُ بطهورِه ذنوبَه وتبقَى صلاتُه له نافلةً .
لا مزيد من النتائج