نتائج البحث عن
«إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنةِ ليُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرَى مُخُّها وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لَأُرِيتَه من ورائِه
إن المرأةَ مِن نساءِ أهلِ الجنةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن وراءِ سبعين حُلَّةً، حتى يُرى مُخُّها وذلك بأن اللهَ يقولُ : كأنهن الياقوت والمرجان فأَمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لأُرِيتَه مِن ورائِه.
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعين حُلَّةً حتَّى يرَى مُخَّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخلتَ فيه سلكًا ثمَّ استصفَيْتَه لأريْتَه من ورائِه
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرى مُخُّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأما الياقوتُ ؛ فإنه حجرٌ لو أدخلْت فيه سلكًا ثم استصفَيتَه لأريتَه من ورائِه
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنةِ ليُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرَى مُخُّها وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لَأُرِيتَه من ورائِه .
إن المرأةَ مِن نساءِ أهلِ الجنةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن وراءِ سبعين حُلَّةً، حتى يُرى مُخُّها وذلك بأن اللهَ يقولُ : كأنهن الياقوت والمرجان فأَمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لأُرِيتَه مِن ورائِه. .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعين حُلَّةً حتَّى يرَى مُخَّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخلتَ فيه سلكًا ثمَّ استصفَيْتَه لأريْتَه من ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرى مُخُّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأما الياقوتُ ؛ فإنه حجرٌ لو أدخلْت فيه سلكًا ثم استصفَيتَه لأريتَه من ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ الجنةِ لَيُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً ، حتى يُرَى مُخُّها ، وذلك بأنَ اللهَ تعالى يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ثم اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِن ورائِه .
إنَّ المرأةَ مِن أهلِ الجنَّةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن سبعينَ حُلَّةِ حريرٍ وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخَلْتَه سِلْكًا ثمَّ اطَّلَعْتَ لَرأَيْتَه مِن ورائِه .
للرَّجُلِ مِن أهلِ الجنَّةِ زوجتانِ مِن حورِ العينِ، على كلِّ واحدةٍ سبعونَ حُلَّةً، يُرى مُخُّ ساقِها مِن وراءِ الثيابِ. .
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال : ينظُرُ إلى وجهِه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنَّه ليكونُ عليها سبعون حُلَّةً ينفُذُها بصرُه حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك .
للشهيدِ عِندَ اللهِ أو قال في الجنَّةِ زَوجَتانِ منَ الحُورِ العِينِ يُرى مُخُّ سُوقِهما مِن وَراءِ سبعينَ حُلَّةً .
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
إنَّ الرجلَ في الجنةِ ليتَّكئُ في الجنةِ على سبعينَ مَسندًا قبل أنْ يتحوَّلَ، ثم تأتيهِ امرأةٌ فتضربُ على مَنكَبِهِ، فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى منَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ عليها ؛ تُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ، فتُسلِّمُ عليهِ، فيردُّ السلامَ، ويسألُها : منْ أنتِ ؟ ! فتقولُ : أنا منَ المزيدِ، وإنهُ ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا، فينفذُها بصرَهُ حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ، وإنَّ عليها منَ التيجانِ أنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ منها لَتُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
لا مزيد من النتائج