نتائج البحث عن
«إن المسلمين لم يزالوا مقرين بأجر الحجامة ، ولا ينكرونها»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أمَّ الرجلُ القومَ وفيهم من هو خيرٌ منه لم يزالوا في سفالٍ .
إنَّ أفضَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، والقُسطُ البَحريُّ، ولا تُعَذِّبوا صِبيانَكُم بالغَمزِ. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن الحِجامةِ للصَّائِمِ، فقال: إن لم تخَفِ الضَّعفَ فاحتجِمْ. .
إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحجامةُ والقِسْطُ البحري لصبيانِكم من العَذرةِ ولا تعذِّبوهم بالغمزِ .
لا يفطرنَ الصائمَ القيْءُ ولا الحجامةُ ولا الاحتلامُ .
خيرُ الصدقةِ المنيحةُ تَغْدُو بِأَجْرٍ وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ منيحةُ الناقةِ كَعِتَاقَةِ الْأَحْمَرِ وَمَنِيحَةُ الشاةِ كَعِتَاقَةِ الأسوَدِ .
خيرُ الصَّدقةِ المَنيحةُ تغدو بأجرٍ ، وتروحُ بأجرٍ ، ومَنيحةُ النَّاقةِ كعتاقةِ الأحمرِ ، ومَنيحةُ الشَّاةِ كعتاقةِ الأسودِ .
خيرُ الصدقةِ المنيحةُ، تغدُو بأجرٍ، وتروحُ بأجرٍ، ومنيحةُ الناقةِ كعتاقةِ الأحمرِ، ومنيحةُ الشاةِ كعتاقةِ الأسْودِ. .
خَيرُ الصَّدَقةِ المَنيحةُ، تَغدو بأجرٍ، وتَروحُ بأجرٍ، مَنيحةُ النَّاقةِ كعِتاقةِ الأحمَرِ، ومَنيحةُ الشَّاةِ كعِتاقةِ الأَسوَدِ. .
عن أبي هريرةَ قالَ خيرُ الصَّدقةِ المنيحةُ تغدو بأجرٍ وتروحُ بأجرٍ ومنيحةُ النَّاقةِ كعتاقةِ الأحمرِ ومنيحةُ الشَّاةِ كعتاقةِ الأسودِ .
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه] .
إِنَّ أفضلَ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةُ ، أوْ : إنَّ من أَمْثَلِ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةَ .
«الحِجامةُ تُكرَهُ أوَّلَ النَّهارِ، ولا يُرجى نَفعُها حَتَّى يَنقُصَ الهلالُ» .
أنَّ الحجامةَ لا تُفطرُ [يعني حديث: ثلاثٌ لا تُفْطِرُ الصائمَ : الحجامةُ، والقَيْءُ، والاحتلامُ] .
لا مزيد من النتائج