نتائج البحث عن
«إن المسلم في ذمة الله من يوم ولدته أمه إلى أن يقوم بين يدي الله تبارك وتعالى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المُسلِمَ في ذِمَّةِ اللهِ منذ وَلَدَتْه أُمُّه إلى أنْ يَقومَ بين يَدَيْ ربِّه تَبارك وتَعالى، فإنْ وافَى اللهَ بشَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ صادِقًا، أوْ باستِغْفارٍ، كُتِبَ لهُ بَراءةٌ منَ النَّارِ. .
إنَّ المُسلِمَ في ذِمَّةِ اللهِ مُذْ ولَدَتْه أمُّه إلى أنْ يَقومَ بينَ يدَيْ ربِّه تَبارَك وتَعالى ، فإنْ وافى اللهَ بشَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ صادِقًا أو باستِغفارٍ صادِقًا كتَب له بَراءَةً منَ النارِ .
إذا جلس المتعلمُ بين يدي العالمِ فتح اللهُ عليه سبعينَ بابًا من الرحمةِ ولا يقومُ من عندِه إلا كيومِ ولدتْهُ أمُّه وأعطاه اللهُ بكلِّ حرفٍ ثوابَ ستين شهيدًا .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى فرضَ صيامَ رمضانَ عليكم وسننتُ لكم قيامَهُ فمن صامَهُ وقامَهُ إيمانًا واحتسابًا خرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّه .
إذا جلسَ المتعلمُ بينَ يديِ العالمِ فتحَ اللهُ عليهِ سبعينَ بابًا مِنَ الرحمةِ ، ولا يقومُ مِنْ عندِهِ إلا كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ ، وأعطاهُ اللهُ بكلِّ حرفٍ ثوابَ ستينَ شهيدًا ، وكتبَ اللهُ لهُ بكلِّ حديثٍ عبادةَ سنةٍ .
إنَّ العَبدَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ أحسبُهُ قالَ فإنَّما هوَ بينَ يديِ الرَّحمنِ تَبارَكَ وتعالى فإذا التفتَ يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إلى من تَلتفتُ ؟ إلى خَيرٍ منِّي ؟ أقبِلْ يا ابنَ آدمَ إليَّ فأَنا خيرٌ مِمَّن تتَلَفَّتُ إليهِ .
إنَّ العبْدَ إذا قامَ إلى الصلاةِ أحسِبُهُ قال إِنَّما هو بينَ يدَيِ الرحمنِ تَبَارَكَ وتعالى فَإِذَا الْتَفَتَ يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ إِلَى خَيْرٍ مِنِّي أقبلْ يَا ابْنَ آدَمَ إِلَيَّ فَأَنَا خَيْرٌ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ .
إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ أحسَبُه قال : فإنَّما هوَ بينَ يدَيِ الرَّحمنِ تبارَكَ وتعالى ، فإذا التفتَ يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : إلى مَن تلتفِتُ ؟ ! إلى خيرٍ منِّي ؟ ! أقبِلْ يا ابنَ آدمَ إليَّ ، فأنا خيرٌ مِمَّن تلتفتُ إليهِ .
مَن مَشى إلى حاجةِ أخيهِ المُسلمِ، كتَبَ اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ يَخْطوها حَسنةً إلى أنْ يَرجِعَ مِن حيثُ فارَقَهُ، فإنْ قُضِيَت حاجتُه، خرَجَ مِن ذُنوبِه كيَومِ ولَدَتْه أُمُّه، وإنْ هلَكَ فيما بيْن ذلك، دخَلَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ. .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مختَّمةٍ فتُنصَبُ بَيْنَ يدَيِ اللهِ تبارَك وتعالى فيقولُ تبارَك وتعالى أَلقوا هذه واقبَلوا هذه فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِكَ ما رأَيْنا إلَّا خيرًا فيقولُ عزَّ وجلَّ إنَّ هذا كان لغيرِ وَجْهي وإنِّي لا أقبَلُ اليومَ مِن العمَلِ إلَّا ما ابتُغِيَ به وَجْهي .
مَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ .
مَن مَشى إلى حاجةِ أخِيه المسلمِ كتَب اللهُ – تَعالى – له بكلِّ خُطْوةٍ يخطُوها حسنةً إلى أنْ يرجِعَ مِن حيث فارقَه ، فإن قُضِيَتْ حاجتُه خرَج مِن ذُنُوبِه كيومِ ولدَتْه أمُّه ، وإن هلَك فيما بينَ ذلك دخَل الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ .
من مشَى في حاجةِ أخيه المسلمِ كتب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سبعين حسنةً ومحا عنه سبعين سيِّئةً إلى أن يرجِعَ من حيث فارقه فإن قُضِيت حاجتُه على يدَيْه خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه وإن هلك فيما بين ذلك دخل بغيرِ حسابٍ .
من مشى في حاجةِ أخيه المسلمِ كتب اللهُ له بكلِّ خطوةٍ سبعين حسنةً ومحا عنه سبعين سيئةً إلى أن يرجعَ من حيث فارقه فإن قُضيت حاجتُه على يديه خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ .
من مشى في حاجةِ أخيه المسلمِ ، كتب اللهُ له بكل خطوةٍ سبعين حسنةً ، ومحا عنه سبعينَ سيئةً ، إلى أن يرجعَ من حيث فارقَه ، فإن قُضِيَتْ حاجتُه على يدَيه ، خرج من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أُمُّه ، وإن هلك فيما بين ذلك ، دخل الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ . .
لا مزيد من النتائج