نتائج البحث عن
«إن المشركين كانوا يطوفون بالبيت فيقولون : لبيك لبيك لا شريك لك . فيقول النبي -»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أن المشركينَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ يقولونَ : لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : قدْ قدْ فيقولونَ : لا شريكَ لك إلا شريكٌ هو لكَ تملكُهُ وما ملكَ ويقولونَ : غفرانَكَ غفرانَكَ فأنزلَ اللهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابنُ عباسٍ : كان فيهم أمانانِ : نبيُّ اللهِ والاستغفارُ قال : فذهبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وبقيَ الاستغفارُ : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ قال : فهذا عذابُ الآخرةِ قال : وذاكَ عذابُ الدُّنيا .
«كانَ المُشْرِكونَ يَقولونَ: لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك، فيقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيْلَكم قَدْ قَدْ، فيَقولونَ: إلَّا شَريكٌ هو لك تَملِكُه وما مَلَكَ، يَقولونَ هذا وهُمْ يَطوفونَ بالبَيْتِ». .
عنِ ابنِ عباسٍ أن المشركينَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ يقولونَ : لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : قدْ قدْ فيقولونَ : لا شريكَ لك إلا شريكٌ هو لكَ تملكُهُ وما ملكَ ويقولونَ : غفرانَكَ غفرانَكَ فأنزلَ اللهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابنُ عباسٍ : كان فيهم أمانانِ : نبيُّ اللهِ والاستغفارُ قال : فذهبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وبقيَ الاستغفارُ : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ قال : فهذا عذابُ الآخرةِ قال : وذاكَ عذابُ الدُّنيا . .
كان المُشرِكونَ يقولونَ: لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ، قال: فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلَكُم! قد قد، فيَقولونَ: إلَّا شَريكًا هو لَكَ، تَملِكُه وما مَلَكَ. يقولونَ هذا وهم يَطوفونَ بالبَيتِ! .
أنَّ تَلْبيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبَّيْكَ اللَّهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُلبِّي، لبَّيكَ اللهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يلبِّي لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ [ لبَّيكَ ] إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لك .
أنَّ تلبيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لَك لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَك والملكَ لا شريكَ لَك. .
كانت تلبيةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لبَّيْك اللَّهمَّ لبَّيْك ، لبَّيْك لا شريكَ لك لبَّيْك ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والملكَ ، لا شريكَ لك .
كانَت تلبيةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيكَ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ ، لا شريكَ لَكَ .
كانتْ تَلبيةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ، والمُلْكَ لا شَريكَ لكَ. .
كانت تلبيةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شريكَ لكَ. .
[حديثُ أنَّ تلبيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي يقولُ : اللَّهمَّ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يلبِّي لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ له لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَك. .
حَديثُ التَّلْبيةِ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي يقولُ : اللَّهمَّ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ] .
لا مزيد من النتائج