نتائج البحث عن
«إن المعاقل ثلاثة : فمعقل الناس يوم الملاحم بدمشق ، ومعقل الناس يوم الدجال نهر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كلَّا لا أبغِضُ بني تميمٍ بَعدَ ثلاثٍ سمعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في الملاحِمِ، وأشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ...، الحديث. [يعني حديثَ: لا أبغِضُ بني تميمٍ بَعدَ ثلاثَ خِصالٍ سمعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سمِعْتُه يقولُ: "هم أشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ قِتالًا في الملاحِمِ"، وجيء بسَبيٍ مِن بني العَنبَرِ، وكان على عائِشةَ مُحرَّرٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إن أردْتِ أن تَفي نَذرَك فأعتِقي مِن هؤلاء]. .
حديث: لا أُبغِضُ بني تميمٍ بَعْدَ ثلاثٍ [خِصالٍ سمعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سمِعْتُه يقولُ: "هم أشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ قِتالًا في الملاحِمِ"، وجيء بسَبيٍ مِن بني العَنبَرِ، وكان على عائِشةَ مُحرَّرٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إن أردْتِ أن تَفي نَذرَك فأعتِقي مِن هؤلاء]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى علَى نَهَرٍ مِن ماءِ السَّماءِ في يومٍ صائفٍ، والمُشاةُ كثيرٌ، والنَّاسُ صيامٌ، فوقفَ عليهِ، فإذا فئامٌ منَ النَّاسِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، اشرَبوا فجَعلوا ينظرونَ إليهِ قالَ: إنِّي لَستُ مثلَكُم، إنِّي راكبٌ وأنتُمْ مشاةٌ، وإنِّي أيسَرُكُمُ اشرَبوا فجَعلوا ينظُرونَ إليهِ ما يصنعُ فلمَّا أبَوا حوَّلَ ورِكَهُ فنزلَ وشَرِبَ وشرِبَ النَّاسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على نهرٍ مِن ماءِ السماءِ في يومٍ صائفٍ والمشاةُ كثيرٌ والناسُ صيامٌ ، فوقَف عليه حتى إذا تتامَّ الناسُ قال : يا أيُّها الناسُ اشرَبوا قال فجعَلوا ينظُرونَ ما يصنعُ قال : إني لستُ مِثلَكم إني راكبٌ وأنتم مُشاةٌ قال : فجعَلوا ينظُرونَ , قال : فلما أبَوَا حوَّل وركَه ، فنزَل فشرِب ، وشرِب الناسُ .
أنَّهُ قام ثلاثةُ عشرَ نفرٍ فشهدوا [يعني في حديثِ أنَّ عليًا نشدَ النَّاسَ... في قصةِ يَومِ غديرِ خُمٍّ] .
ثَلاثُ خِصالٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَني تَميمٍ لا أزالُ أُحِبُّهم بَعدُ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى، غيرَ أنَّه قال: هُم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في المَلاحِمِ ولم يَذكُرِ الدَّجَّالَ. وفي روايةٍ: لا أزالُ أُحِبُّ بَني تَميمٍ بَعدَ ثَلاثٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُها فيهم، فذَكَرَ مِثلَه. .
معقِلُ المسلمينَ من الملاحمِ دمشقُ ، ومعقِلُهُم من الدجَّالِ بيتُ المقدسِ ، ومعقلُهُم من يأجوجَ ومأجوجَ الطُّورُ .
أنَّ الناسَ قَحطوا بدمشقَ فخرجَ معاويةُ يَستسقي بيزيدَ بنِ الأسودِ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَهَرٍ من السَّماءِ، والنَّاسُ صِيامٌ في يَومٍ صائِفٍ مُشاةً، ونَبيُّ اللهِ على بَغْلةٍ له، فقال: اشرَبوا أيُّها النَّاسُ، قال: فأبَوْا، قال: إنِّي لَستُ مِثلَكم، إنِّي أيسَرُكم، إنِّي راكِبٌ، فأبَوْا، قال: فثَنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَخِذَه، فنزَلَ، فشَرِبَ وشَرِبَ النَّاسُ، وما كان يُريدُ أنْ يَشرَبَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ : إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ ثلاثةٌ : المُنافقونَ ، ومَن كفرَ مِن أصحابِ المائدةِ ، وآلُ فرعونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [خطَبَ النَّاسَ و] قال: يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ [يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟] ثَلاثًا، فقيل له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحُدًا [فينظُرُ المدينةَ]، فيقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثم يأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ منها مَلَكًا مُصلِتًا، فيأتي سَبخَةَ الجُرُفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثم تَرجُفُ المدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ، ولا مُنافِقَةٌ، ولا فاسِقٌ، ولا فاسِقَةٌ إلَّا خرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ. .
ثَلاثةٌ في ظِلِّ اللَّهِ يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ حَيثُ تَوجَّهَ عَلِمَ أنَّ اللَّهَ مَعَه، ورَجُلٌ دَعَتهُ امرَأةٌ إلى نَفسِها، فتَرَكَها مِن خَشيةِ اللَّهِ، ورَجُلٌ يُحِبُّ النَّاسَ لجَلالِ اللَّهِ. [وورَدَ] بلَفظِ: (ثَلاثةٌ في ظِلِّ العَرشِ...). .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ على نهرٍ من ماءِ السَّماء في يومٍ صائفٍ والمُشاةُ كثيرٌ، والنَّاسُ صيامٌ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلةٍ له، فوقف عليه حتى إذا تتامَّ النَّاسُ قال: «يا أيُّها النَّاسُ اشربوا»، فجعلوا ينظُرون ما يصنَعُ، قال: «إني لستُ مِثلَكم، إنِّي راكبٌ وأنتم مشاةٌ، قال: فجعلوا ينظُرون، فلمَّا أبَوا حَوَّل وَرِكَه» وفي روايةٍ: فثنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَخِذَه، فنزل فشَرِب، وشَرِب النَّاسُ، وما أراد أن يَشرَبَ .
ثَلاثةٌ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ حَيثُ تَوجَّهَ عَلِمَ أنَّ اللَّهَ مَعَه، ورَجُلٌ دَعَتهُ امرَأةٌ إلى نَفسِها فتَرَكَها مِن خَشيةِ اللَّهِ، ورَجُلٌ يُحِبُّ النَّاسَ لجَلالِ اللَّهِ. .
خَطَبَ النَّاسَ فقال: «يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟» ثَلاثًا، فقيلَ له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ فيَصعَدُ أُحُدًا، فيَنظُرُ إلى المَدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيَضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمَدَ، ثُمَّ يَأتي المَدينةَ فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكًا مُصلَتًا، فيَأتي سَبَخةَ الحُرْفِ، فيَضرِبُ رُواقَه، ثُمَّ تَرجُفُ المَدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسِقٌ ولا فاسِقةٌ، إلَّا خَرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ .
لا مزيد من النتائج