نتائج البحث عن
«إن المعيشة الضنك التي قال الله تعالى - هي عذاب القبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المعيشةَ الضنكَ التي قال اللهُ - تعالى - هي عذابُ القبرِ
عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ، رضي اللهُ عنه، قال: إنَّ المعيشةَ الضنكَ التي قال اللهُ - تعالى - هي عذابُ القبرِ .
عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ ، رضي اللهُ عنه ، قال : المعيشةُ الضنكةُ التي قال عزَّ وجلَّ هي : عذابُ القبرُ .
حديثُ أبي هريرةَ: أنَّ المعيشةَ الضَّنكَ في الآيةِ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا [يعني حديث: إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خَضراءَ، فيُرحَّبُ لهُ في قبرِه سبعينَ ذراعًا، ويُنوَّرُ لهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتَدرونَ فيم أُنزلتْ هذهِ الآيةَ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال : أتَدرونَ ما المعيشةُ الضَّنكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : عَذابُ الكافرِ في قبرِه، والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليهِ تِسعةٌ وتِسعونَ تِنِّينًا ، أتدرونَ ماالتِنِّينُ ؟ تِسعونَ حيةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسَعونَه ويخدِشونَه إلى يومِ القيامةِ] .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا قال المعيشةُ الضنكُ التي قال اللهُ تباركَ وتعالى إنه يسلِّطُ عليه تِسْعًا وتسعينَ حيَّةً يَنْهَشونَ لَحْمَهُ حتى تقومَ الساعةُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى : { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } قال : المعيشةُ الضَّنْكُ التي قال اللهُ تباركَ وتعالى أنَّهُ يُسَلَّطُ عليهِ تسعةٌ وتسعونَ حيَّةً ينهشونَ لحمَهُ حتى تقومَ الساعةُ .
إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خضراءَ فيُرحَبُ له قبرُه سبعون ذِراعًا ، ويُنوَّرُ له كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتدرون فيما أُنزِلتْ هذه الآيةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال : أتدرون ما المعيشةُ الضَّنكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : عذابُ الكافرِ في قبرِه ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليه تسعةٌ وتسعون تِنِّينًا أتدرون ما التِّنِّينُ ؟ سبعون حيَّةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رءوسٍ يلسَعونه ويخدِشونه إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خَضراءَ ، فيُرحَّبُ لهُ ( في ) قبرِه سبعينَ ذراعًا ، ويُنوَّرُ لهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتَدرونَ فيم أُنزلتْ هذهِ الآيةَ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال : أتَدرونَ ما المعيشةُ الضَّنكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : عَذابُ الكافرِ في قبرِه ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليهِ تِسعةٌ وتِسعونَ تِنِّينًا ، أتدرونَ ماالتِنِّينُ ؟ تِسعونَ حيةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسَعونَه ويخدِشونَه إلى يومِ القيامةِ .
المؤمِنُ في قبرِهِ في رَوْضَةٍ ويُرْحَبُ له قَبْرُهُ سبعينَ ذراعًا وينوَّرُ لَهُ كالقمرِ ليلَةَ البدرِ أتدْرونَ فِيمَا أُنزلَتْ هذِهِ الْآيَةُ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [ قال أتدرونَ مَا المعيشةُ الضنكُ ] قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال عذابُ الكافرِ في قبرِهِ والَّذِي نفْسِي بيدِهِ إنه لَيُسَلَّطُ عليهم تسعةٌ وتسعونَ تِنِّينًا أتدرونَ ما التِّنِّينُ قال تسعٌ وتسعونَ حيةٌ لكلِّ حيةٍ سبعةُ رُؤُوسٍ يَنْفُخُونَ في جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ وَيَخْدِشونَهُ إلى يومِ القيامَةِ .
المؤمنُ في قبرِهِ في رَوضةٍ خضراءَ ويُرْحَبُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ، ويُنوَّرُ لهُ قبرُهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، أتدرونَ فيمَ أُنزِلَت هذهِ الآيةُ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا أتدرونَ ما المعيشةُ الضَّنْكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : عذابُ الكافرِ في قبرِهِ ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليُسلَّطُ عليهِ تسعةٌ وتسعونَ تنِّينًا ، أتدرونَ ما التِّنِّينُ ؟ تسعةٌ وتسعونَ حَيَّةً لكلِّ حَيَّةٍ سبعةُ رؤوسٍ ينفخونَ في جسمِهِ ويلسعونَهُ ويخدِشونَهُ إلى يومِ يُبعَثونَ .
عن عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عَنْهَا أنَّ يهوديةً كانَتْ تخدمُهَا فلا تصنعُ عائشةُ إليها شيئًا مِنَ المعروفِ إلا قالَتْ لهَا اليهوديةُ وقَاكِ اللهُ تعالَى عذابَ القبرِ قالَتْ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ هلْ للقبرِ عذابٌ قالَ كذبَتْ يهودُ لَا عذابَ دونَ يومِ القيامةِ ثُمَّ مكثَ بعدَ ذلِكَ ما شاءَ اللهُ أنْ يمكثَ فخرجَ ذاتَ يومِ نصفَ النَّهارِ و هُوَ ينادِي بأعلى صوتِهِ أيُّهَا النَّاسُ استعيذُوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ فإنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ .
هي المانِعَةُ، تَمنَعُ عَذابَ القَبرِ. .
هيَ المانعةُ ، هيَ المنجِّيَةُ ، تُنجيهِ من عذابِ القبرِ . يعني تبارَكَ .
هِيَ المانِعَةُ ، هِيَ المُنَجِّيَةُ ، تُنَجِّيهِ من عَذابِ القَبرِ ( أيْ سُورةَ المُلْكِ ) .
سورةُ تَبارَكَ هيَ المانِعةُ مِن عَذابِ القَبرِ .
لا مزيد من النتائج