نتائج البحث عن
«إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنها سمعتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: إن الملائكةَ تنزلُ في العَنانِ وهو السحابُ ، فتذكرُ الأمرَ قُضِيَ في السماءِ ، فتسْتَرِقُ الشياطينُ السمعَ فتسمعُه ، فتوحِيه إلى الكُهَّانِ ، فيكذبون معها مائةَ كَذْبةٍ من عند أنفسِهم.
إنَّ الملائِكةَ تَنزِلُ في العَنانِ، وهو السَّحابُ، فتَذكُرُ الأمرَ قُضِي في السَّماءِ، فتَستَرِقُ الشَّياطينُ السَّمعَ تَسمَعُه، فتوحيه إلى الكُهَّانِ، فيَكذِبونَ معها مائةَ كَذبةٍ مِن عندِ أنفُسِهم .
أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَلائِكةَ تَنزِلُ في العَنانِ -وهو السَّحابُ- فتَذكُرُ الأمرَ قُضيَ في السَّماءِ، فتَستَرِقُ الشَّياطينُ السَّمعَ فتَسمَعُه، فتوحيه إلى الكُهَّانِ، فيَكذِبونَ معها مِئةَ كَذبةٍ مِن عِندِ أنفُسِهم. .
إنَّ الملائكةَ تنزل في العَنانِ ، فتذكر الأمرَ قُضِيَ في السماءِ ، فتسرقُ الشياطينُ السمعَ ، فتسمعه فتوحيه إلى الكُهَّانِ ، فيكذبون معها مائةَ كِذْبةٍ من عند أنفسِهم .
عن أبي هُرَيرَةَ _ رضي اللهُ عنه _ : في صفةِ نُزولِ الوحيِ : تَنزِلُ الملائكةُ في العَنانِ _ والعَنانُ السَّحابُ . . . الحديث .
إنَّ الملائكةَ تَحدَّثُ في العَنانِ - والعَنانُ الغَمَامُ - في الأمرِ يكونُ في الأرضِ فيسمَعُ الشَّياطينُ منهم الكلمةَ فيُلقونَها في آذانِ الكَهَنةِ فيَزيدوا فيها مِئةَ كَذْبةٍ .
المَلائِكةُ تَتَحَدَّثُ في العَنانِ -والعَنانُ: الغَمامُ- بالأمرِ يَكونُ في الأرضِ، فتَسمَعُ الشَّياطينُ الكَلِمةَ، فتَقُرُّها في أُذُنِ الكاهِنِ كما تُقَرُّ القارورةُ، فيَزيدونَ معها مِئةَ كَذِبةٍ. .
إذا قضى اللَّهُ الأمرَ في السَّماءِ ضربَتِ الملائِكَةُ بأجنحتِها خُضعانًا لقَولِهِ ، كأنَّهُ سِلسِلةٌ علَى صَفوانٍ .
إذا قَضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ، ضَرَبَتِ المَلائِكةُ بأجنِحَتِها خُضعانًا لقَولِه، كَأنَّه سِلسِلةٌ على صَفْوانٍ -قال عَليٌّ: وقال غَيرُه: صَفَوانٍ- يَنفُذُهم ذلك، فإذا: {فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا ماذا قال رَبُّكُم قالوا الحَقَّ وهو العَليُّ الكَبيرُ} [سبأ: 23]. .
السحابُ العَنَانُ ، والرعْدُ ملَكٌ يَزْجُرُ السحابَ ، والبَرْقُ طَرَفُ سوطِ مَلَكٍ .
حديثٌ رُوِي عن عِكرِمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قولِه عزَّ وجلَّ: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنٍ قُلُوبِهِمْ}، قال: إذا قضى اللهُ الأمرَ مِن السَّماءِ ضرَبَت الملائِكةُ أجنحتَها...، الحديث. .
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هلْ تدرونَ ما هذهِ فقُلْنا السحابُ فقالَ أوْ المزنُ فقالوا أوْ المزنُ فقال أوْ العنانُ قُلنَا أوْ العنانُ فقال هلْ تدرونَ بُعْدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ قلنَا لا قال إحْدَى وسبعونَ أوْ اثنانِ وسبعونَ أوْ ثلاثٌ وسبعونَ سنةً قال وإلى فوقِهَا مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ على نحوِ ذلكَ قال ثُمَّ فوقَ السماءِ السابعةِ البحرُ أسفلُهُ مِنْ أعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ العرشُ فوقَ ذلكَ مِنْ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى فوقَ ذلكَ .
إذا قَضى اللهُ الأمْرَ في السَّماءِ ضَرَبتِ الملائكةُ بأجنِحَتِها خُضعانًا لقَولِه كأنَّه السِّلسِلَةِ على الصَّفوانِ، فَإِذَا {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ: 23]، فإذا سَمِعَها مُستَرقو السَّمعِ، قال سُفيانُ: وهم هكذا وأشارَ بأصابِعِه: بعضُها فَوقَ بعضٍ، فربَّما أدرَكَه الشِّهابُ قَبلَ أنْ يَنزِلَ إلى صاحِبِه، وربَّما لم يُدرِكْه الشِّهابُ حتى يَرمِيَ بها إلى صاحِبِه، فيَرمَي هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، فقالوا: أليس أُخبِرْنا بكذا وكذا، فوَجَدناه حقًّا، وهي الكَلِمَةُ التي يَسمَعُها من السَّماءِ. .
إذا قضى اللَّهُ في السَّماءِ أمرًا ضرَبتِ الملائِكَةُ بأجنحتِها خُضعانًا لقولِهِ كأنَّها سِلسلةٌ على صفوانٍ فإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قالَ: والشَّياطينُ بعضُهُم فوقَ بعضٍ .
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدْرونَ ما هذا؟ قُلْنا: السَّحابُ. قال: والمُزْنُ. قالوا: والمُزْنُ. قال: أَوِ العَنانُ. قُلْنا: أَوِ العَنانُ، فقال: هل تَدْرونَ بُعْدَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قُلْنا: لا. قال: إحدى وسبعينَ، أو ثِنْتَيْنِ، أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً ... الحديثَ. وتمامُهُ: ثُمَّ السَّماءُ فَوقَها كذلك حتَّى عدَّ سَبعَ سمواتٍ. ثُمَّ فَوقَ السَّماءُ السَّابِعةُ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ، بينَ أَظْلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فَوقَ ذلك. .
إذا قضى اللهُ تعالى الأمرَ في السماءِ ، ضربتِ الملائكةُ بأجنحتِها خضعانًا لقوله ، كأنه سلسلةٌ على صفوانٍ ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم قالوا ماذا قال ربُّكم ؟ قالوا للذي قال الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ ،فيسمعها مُسترِقو السمعَ ، ومُسترقو السمعَ هكذا واحدٌ فوقَ آخرَ ، فربما أدرك الشهابُ المستمعَ قبل أن يرميَ بها إلى صاحبِه فيحرقَه ، وربما لم يُدركه ، حتى يرميَ بها إلى الذي يليه ، إلى الذي هو أسفلَ منه حتى يُلقُوها إلى الأرضِ ، فتُلقَى على فمِ الساحرِ ، فيكذب معها مائةَ كذبةٍ فيصدُق ، فيقولون ألم تُخبِرْنا يومَ كذا وكذا : يكون كذا وكذا ، فوجدْناه حقًّا للكلمةِ التي سُمِعَتْ من السماءِ .
لا مزيد من النتائج