نتائج البحث عن
«إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ، فذكر ذلك لعائشة ، فقالت : وهل ، تعني ابن عمر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ أَهْلِهِ عليه فذُكِرَ ذلِكَ لعائشةَ فقالَت: وَهِلَ تعني ابنَ عمرَ إنَّما مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على قبرٍ، فقالَ: إنَّ صاحبَ هذا ليُعذَّبُ وأَهْلُهُ يبكونَ علَيهِ ثمَّ قرأت: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قالَ: عن أبي معاويةَ على قبرِ يَهوديٍّ
إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فذكر ذلك لعائشة فقالت وهل تعني ابن عمر إنما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر فقال إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه ثم قرأت ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) قال عن أبي معاوية على قبر يهودي
إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ أَهْلِهِ عليه فذُكِرَ ذلِكَ لعائشةَ فقالَت: وَهِلَ تعني ابنَ عمرَ إنَّما مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على قبرٍ، فقالَ: إنَّ صاحبَ هذا ليُعذَّبُ وأَهْلُهُ يبكونَ علَيهِ ثمَّ قرأت: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قالَ: عن أبي معاويةَ على قبرِ يَهوديٍّ .
إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليه، فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت: وَهِلَ - تعني ابنَ عُمَرَ -إنَّما مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ فقال: إنَّ صاحبَ هذا لَيُعذَّبُ وأهلُهُ يبكون عليه، ثمَّ قرَأَتْ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، قال عن أبي مُعاويةَ: على قبرِ يهوديٍّ. .
إن الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت : وهل يعني ابنَ عمرَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على قبرٍ فقال : إن صاحبَ هذا ليُعَذَّبُ وأهلُه يبكون عليه ثم قرأت هذهِ الآيةَ { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } .
إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببُكاءِ أهْلِه عليه، فذُكِر ذلك لعائشةَ، فقالت: وَهِلَ –يعني: ابنَ عُمرَ-، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرٍ، فقال: إنَّ صاحِبَ هذا لَيُعذَّبُ وأهْلُه يَبْكونَ عليه، ثمَّ قرأَتْ هذِه الآيةَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15]. .
إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليهِ . فذُكرَ ذلِكَ لعائشَةَ فقالَت وَهِلَ إنَّما مرَّ النَّبيُّ علَى قبرِهِ فقالَ : إنَّ صاحبَ القبرِ ليُعذَّبُ وإنَّ أهلَه يَبكونَ عليهِ . ثمَّ قرَأتْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .
إن الميتَ لَيعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذكر ذلك لعائشةَ فقالت وهل إنما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرٍ فقال إن صاحبَ هذا القبرِ لَيعذَّبُ وإن أهلَه يبكونَ عليه ثم قرأت وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِهِ عليهِ . فقالَت عائشةُ : يرحمُهُ اللَّهُ [ تعني ابنَ عمرَ ] لم يكذِبْ ، ولكنَّهُ وَهِمَ إنَّما قال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لرَجلٍ ماتَ يَهوديًّا : إنَّ المَيِّتَ ليُعذَّبُ ، وإنَّ أهلَهُ لَيبكونَ عليهِ .
حديثُ ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الميِّتِ يُعذَّبُ بالنِّياحةِ عليه. [يقصدُ حديثَ: إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه]. .
حضَرْتُ جنازةَ أبانَ بنِ عثمانَ فجاء ابنُ عمرَ فجلَس وجاء ابنُ عبَّاسٍ فجلَس فقال ابنُ عمرَ: ألا تنهى هؤلاءِ عن البكاءِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه ) فقال ابنُ عبَّاسٍ مجيبًا له: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ ذلك، خرَجْنا مع عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ إذا راكبٌ في ظلِّ شجرةٍ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ انظُرْ مَن الرَّاكبُ فجِئْتُ فإذا صهيبٌ معه أهلُه فقال لي: ادعُ لي صُهيبًا فصحِبه حتَّى دخَل المدينةَ فأُصيب عمرُ فقال: واأخاه واصاحباه فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: يا صُهيبُ لا تبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يُعذَّبُ ببكاءِ الميِّت ببكاءِ أهلِه عليه ) فذُكر ذلك لعائشةَ فقالت: الله ما تُحدِّثونَ عن كذَّابينِ ولا مُكذَّبينِ وإنَّ لكم في القرآنِ ما يكفيكم عن ذلك {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ يزيدُ الكافرَ ببكاءِ أهلِه عليه ) .
عَن عائِشةَ، قالت: قيلَ لَها: إنَّ ابنَ عُمَرَ يَرفَعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، قالت: وَهِلَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ! إنَّما قال: إنَّ أهلَ المَيِّتِ يَبكونَ عليه، وإنَّه لَيُعَذَّبُ بجُرمِه .
الميِّتُ يعذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليه فقالت عائشَةُ يرحَمُهُ اللَّهُ! لم يكذِبْ ولكنَّهُ وهمَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجُلٍ ماتَ يهوديًّا إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ وإنَّ أهلهُ ليبكونَ عليهِ .
إن الميّتَ ليُعذّبُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ .
لا مزيد من النتائج