حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«إن الميت يصير إلى القبر ، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشعوف ، ثم»· 18 نتيجة

الترتيب:
إنَّ الميِّتَ يصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ ، غيرَ فزعٍ ، ولا مشعوفٍ ، ثمَّ يُقالُ لَهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : كنتُ في الإسلامِ ، فيُقالُ لَهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَنا بالبيِّناتِ مِن عندِ اللَّهِ فصدَّقناهُ ، فيُقالُ لَهُ : هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ : ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللَّهَ ، فيُفرَجُ لَهُ فُرجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لَهُ : انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زَهْرتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لَهُ : هذا مَقعدُكَ ، ويُقالُ لَهُ : علَى اليقينِ كنتَ ، وعلَيهِ مِتَّ ، وعلَيهِ تُبعَثُ ، إن شاءَ اللَّهُ ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ ، فزِعًا مَشعوفًا ، فيُقالُ لَهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيُقالُ لَهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا ، فقلتُهُ ، فيُفرَجُ لَهُ قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها ، فيُقالُ لَهُ : انظر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فُرجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها ، يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لَهُ : هذا مَقعدُكَ ، علَى الشَّكِّ كنتَ ، وعلَيهِ مِتَّ ، وعلَيهِ تُبعَثُ، إن شاءَ اللَّهُ تعالى
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن ابن ماجه · 3462
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ الميِّتَ يصيرُ إلى القبرِ، فيَجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ، غيرَ فزِعٍ، ولا مَشعوفٍ، ثمَّ يقالُ لَهُ: فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ: كنتُ في الإسلامِ، فيقالُ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، جاءَنا بالبيِّناتِ من عندِ اللَّهِ فصدَّقناهُ، فيقالُ لَهُ: هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ: ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ، فيُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قبلَ النَّارِ، فينظُرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا، فيقالُ لَهُ: انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قبلَ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زَهْرتِها، وما فيها، فيقالُ لَهُ: هذا مقعدُكَ، ويقالُ لَهُ: على اليقينِ كنتَ، وعليهِ مُتَّ، وعليهِ تبعثُ، إن شاءَ اللَّهُ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ، فَزعًا مشعوفًا، فيقالُ لَهُ: فيمَ كُنتَ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا، فقُلتُهُ، فيفرجُ لَهُ قبلَ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها، فيقالُ لَهُ: انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فينظرُ إليها، يحطمُ بعضُها بعضًا، فيقالُ لَهُ: هذا مَقعدُكَ، على الشَّكِّ كنتَ، وعليهِ متَّ، وعليهِ تبعثُ، إن شاءَ اللَّهُ تعالَى
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
البوصيري
المصدر
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه · 4/251
الحُكم
صحيح الإسنادإسناد صحيح وله شاهد
تحضرُ الملائِكَةُ يعني الميِّتَ فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالحُ قالَ اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرُجي حميدةً وأبشري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ ثمَّ يُعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتَحُ لَها فيقالُ من هذا فيقولونَ فلانٌ فيقولونَ مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ادخلي حميدةً فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُغشى بِهِ إلى اللَّهِ تباركَ وتعالى وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ قالَ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٍ قالَ فتخرجُ ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتحُ لَها فيقالُ فلانٌ فيقولونَ لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعي ذميمةً فإنَّهُ لا تُفتحُ لَكَ أبوابُ السَّماءِ ثمَّ يصيَّرُ إلى القبرِ فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ غيرَ فزِعِ ولا مشعوف أو مسعوف فيقالُ لَهُ فيمَ كنتَ قالَ فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ لَهُ ما تقوُّلُ في هذا الرَّجلُ فيقولُ هوَ رسولُ اللَّهِ جاءَنا بالبيِّناتِ من عندَ ربِّنا فآمَنَّا بِهِ وصدَّقناهُ فيقالُ لَهُ هل رأيتَ اللَّهَ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ فيُفرَجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضا فيقالُ انظر إلى ما وقاك اللَّهُ ثمَّ يفرَجُ لَهُ فرجةَ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيقالُ لَهُ هذا ما أعدُّ اللَّهُ لَكَ ويقالُ لَهُ على اليقينِ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللَّهُ ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مشعوفا أو مسعوفا فيقالُ لَهُ فيما كنتَ فيقولُ لا أدري فيقولُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ فيقولُ لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فيفرجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زُهْرتِها وما فيها فيقالُ انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ ثمَّ يفرجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيقالُ هذا مقعدُكَ ومثواكَ على الشَّكِّ كنتَ وعليه متَّ ثمَّ يعذَّبُ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار المعروف بمسند البزار · 15/29
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد
إنَّ المَيِّتَ يَصيرُ إلى القَبْرِ، فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ في قَبْرِه غَيْرَ فَزِعٍ ولا مَشْعوفٍ، ثُمَّ يقالُ له: فيمَ كُنْتَ؟ فيقولُ: كُنْتُ في الإسْلامِ، فيقالُ له: ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولُ: مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن عنْدِ اللهِ، فصَدَّقْناه، فيقالُ له: هلْ رَأْيتَ اللهَ، فيَقولُ: ما يَنْبَغي لأحَدٍ أن يَرى اللهَ، فيُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا، فيُقالُ: له انْظُرْ إلى ما وَقاك اللهُ، ثُمَّ يُفرَجُ له قِبَلَ الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيُقالُ له: هذا مَقعَدُك، ويُقالُ له: على اليَقينِ كُنْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ، ويَجلِسُ الرَّجُلُ السُّوءُ في قَبْرِه فَزِعًا مَشْعوفًا، فيُقالُ له: فيمَ كُنْتَ؟ فيَقولُ: لا أَدْري، فيُقالُ له: ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقولونَ قَوْلًا فقُلْتُه، فيُفرَجُ له قِبَلَ الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيُقالُ له: انْظُرْ إلى ما صَرَفَ اللهُ عنك، ثُمَّ يُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا، فيُقالُ له: هذا مَقعَدُك، على الشَّكِّ كُنْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ تَعالى. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 2/341
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشَّيْخين
إنَّ الميِّتَ يصيرُ إلى القبرِ، فيَجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ، غيرَ فزِعٍ، ولا مَشعوفٍ، ثمَّ يقالُ لَهُ: فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ: كنتُ في الإسلامِ، فيقالُ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، جاءَنا بالبيِّناتِ من عندِ اللَّهِ فصدَّقناهُ، فيقالُ لَهُ: هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ: ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ، فيُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قبلَ النَّارِ، فينظُرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا، فيقالُ لَهُ: انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قبلَ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زَهْرتِها، وما فيها، فيقالُ لَهُ: هذا مقعدُكَ، ويقالُ لَهُ: على اليقينِ كنتَ، وعليهِ مُتَّ، وعليهِ تبعثُ، إن شاءَ اللَّهُ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ، فَزعًا مشعوفًا، فيقالُ لَهُ: فيمَ كُنتَ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا، فقُلتُهُ، فيفرجُ لَهُ قبلَ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها، فيقالُ لَهُ: انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فينظرُ إليها، يحطمُ بعضُها بعضًا، فيقالُ لَهُ: هذا مَقعدُكَ، على الشَّكِّ كنتَ، وعليهِ متَّ، وعليهِ تبعثُ، إن شاءَ اللَّهُ تعالَى .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البوصيري
المصدر
مصباح الزجاجة · 4/251
الحُكم
صحيحإسناد صحيح وله شاهد
إنَّ الميِّتَ يصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ ، غيرَ فزعٍ ، ولا مشعوفٍ ، ثمَّ يُقالُ لَهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : كنتُ في الإسلامِ ، فيُقالُ لَهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَنا بالبيِّناتِ مِن عندِ اللَّهِ فصدَّقناهُ ، فيُقالُ لَهُ : هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ : ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللَّهَ ، فيُفرَجُ لَهُ فُرجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لَهُ : انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زَهْرتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لَهُ : هذا مَقعدُكَ ، ويُقالُ لَهُ : علَى اليقينِ كنتَ ، وعلَيهِ مِتَّ ، وعلَيهِ تُبعَثُ ، إن شاءَ اللَّهُ ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ ، فزِعًا مَشعوفًا ، فيُقالُ لَهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيُقالُ لَهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا ، فقلتُهُ ، فيُفرَجُ لَهُ قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها ، فيُقالُ لَهُ : انظر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فُرجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها ، يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لَهُ : هذا مَقعدُكَ ، علَى الشَّكِّ كنتَ ، وعلَيهِ مِتَّ ، وعلَيهِ تُبعَثُ، إن شاءَ اللَّهُ تعالى .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 3462
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ الميِّتَ تحضرُهُ الملائكةُ فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالحُ قالَ اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيبةُ كانت في الجسدِ الطَّيبِ اخرجي حميدةً وأبشرى برَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ قالَ: فيقولُ ذلكَ حتَّى تخرجَ ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ فيُستفتَحُ لها فيُقالُ مَن هذا؟ فيقولونَ فلانٌ، فيقولونَ مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيبةِ كانت في الجسدِ الطيِّبِ ادخلى حميدةً وأبشرى برَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ فيُقالُ لها ذلك حتَّى يُنتَهَى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ عزَّ وجلَّ. وإذا كانَ الرَّجلُ السوءُ، قالَ اخرجى أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ذميمةً وأبشرى بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شكلِهِ أزواجٌ فيقولونَ لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعي ذميمةً فإنَّها لن تُفتَحَ لكِ أبوابُ السَّماءِ فتُرسَلُ بينَ السَّماءِ والأرضِ فتصيرُ إلى القبرِ فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ غيرَ فَزِعٍ ولا مَشْعوفٍ ثمَّ يُقال فما كنتَ تقولُ في الإسلامِ ما هذا الرَّجلُ؟ فيقولُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ من قِبلِ اللهِ فآمنَّا وصدَّقنا وذكرَ تمامَ الحديثِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن القيم
المصدر
الروح · 1/276
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ المَيِّتَ يصيرُ إلى القبرِ ؛ فيُجْلَسُ الرجلُ في قبرِهِ غيرَ فَزِعٍ ولا [ مشعوفٍ ] ، ثم يقالُ : فيم كنتَ ؟ ! فيقول : كنتُ في الإسلامِ ، فيقالُ : ما هذا الرجلُ ؟ ! فيقولُ : مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ ، جاءنا بالبيناتِ من عندِ اللهِ ، فصَدَّقْناه ، فيقالُ له : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ : ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللهَ ، فيُفْرَجُ له فُرْجَةً قِبَلَ النارِ ، فينظرُ إليها يَحْطِمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له : انظرْ إلى ما وقاك اللهُ ، ثم يُفْرَجُ له فُرْجَةً قِبَلَ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها ، فيقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ : على اليقينِ كنتَ ، وعليه مِتَّ ، وعليه تبعثُ – إن شاء اللهُ تعالى - ، ويُجْلَسُ الرجلُ السُّوءُ في قبرِه فَزِعًا [ مشعوفًا ] ، فيقالُ : فيم كنتَ ؟ ! فيقولُ : لا أدري ! فيقالُ له : ما هذا الرجلُ ؟ ! فيقولُ : سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ قولًا فقلتُه ، فيُفْرَجُ له قِبَلَ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها ، فيقالُ له : انظرْ إلى ما صرف اللهُ عنكَ ، ثم يُفْرَجُ له فُرْجَةً من النارِ ، فينظرُ إليها يَحْطِمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ : على الشكِّ كنتَ ، وعليه مِتَّ ، وعليه تبعثُ - إن شاء اللهُ تعالى - .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 135
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
تحضرُ الملائِكَةُ يعني الميِّتَ فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالحُ قالَ اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرُجي حميدةً وأبشري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ ثمَّ يُعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتَحُ لَها فيقالُ من هذا فيقولونَ فلانٌ فيقولونَ مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ادخلي حميدةً فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُغشى بِهِ إلى اللَّهِ تباركَ وتعالى وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ قالَ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٍ قالَ فتخرجُ ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتحُ لَها فيقالُ فلانٌ فيقولونَ لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعي ذميمةً فإنَّهُ لا تُفتحُ لَكَ أبوابُ السَّماءِ ثمَّ يصيَّرُ إلى القبرِ فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ غيرَ فزِعِ ولا مشعوف أو مسعوف فيقالُ لَهُ فيمَ كنتَ قالَ فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ لَهُ ما تقوُّلُ في هذا الرَّجلُ فيقولُ هوَ رسولُ اللَّهِ جاءَنا بالبيِّناتِ من عندَ ربِّنا فآمَنَّا بِهِ وصدَّقناهُ فيقالُ لَهُ هل رأيتَ اللَّهَ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ فيُفرَجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضا فيقالُ انظر إلى ما وقاك اللَّهُ ثمَّ يفرَجُ لَهُ فرجةَ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيقالُ لَهُ هذا ما أعدُّ اللَّهُ لَكَ ويقالُ لَهُ على اليقينِ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللَّهُ ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مشعوفا أو مسعوفا فيقالُ لَهُ فيما كنتَ فيقولُ لا أدري فيقولُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ فيقولُ لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فيفرجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زُهْرتِها وما فيها فيقالُ انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ ثمَّ يفرجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيقالُ هذا مقعدُكَ ومثواكَ على الشَّكِّ كنتَ وعليه متَّ ثمَّ يعذَّبُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 15/29
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد
الميتُ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ قال : اخرُجي أيتُها النفسُ الطيبةُ كانتْ في الجسدِ الطيبِ اخرُجي حميدةً وأبشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ قال : فلا يزالُ يقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ثم يعرجُ بها إلى السماءِ فتفتحُ لها ، فيقالُ مَن هذا ؟! فيقولونَ : فلانٌ ، فيقولونَ : مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ كانتْ في الجسدِ الطيبِ ، ادخُلي حميدةً وأبشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ قال : فلا يزالُ يقالُ لها ذلك حتى يُنتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ - تبارَك وتعالى - فإذا كان الرجلُ السوءُ قال : اخرُجي أيتُها النفسُ الخبيثةُ كانتْ في الجسدِ الخبيثِ اخرُجي ذميمةً وأبشِري : بـ حميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ مِن شكلِه أزواجٌ قال : فلا تزالُ يقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثم يعرجُ بها إلى السماءِ فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : هذا فلانٌ فيقالُ : لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ كانتْ في الجسدِ الخبيثِ , اخرُجي ذميمةً فإنا لا نفتحُ لكَ أبوابَ السماءِ ، فترسلُ منَ السماءِ ثم تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرجلُ الصالحُ في قبرِه غيرَ فزِعٍ ، ولا مشعوفٍ ، فيقالُ له : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : كنتُ في الإسلامِ فيقالُ : ما هذا الرجلُ ؟ فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءنا بالبيناتِ مِن عندِ اللهِ فصدَّقناه فيقالُ : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ : ما ينبَغي لأحدٍ أن يرى اللهَ ، فتفرجُ له فرجةٌ قبلَ النارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له : انظُرْ إلى ما وقاكَ اللهُ ، ثم تفرجُ له فرجةٌ قبلَ الجنةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها فيقالُ : هذا مقعدُكَ ، ويقالُ له : على اليقينِ كنتَ وعليه مِتَّ وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ ، ويجلسُ الرجلُ السوءُ في قبرِه فزِعًا مشعوفًا ، فيقالُ له : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيقالُ له : ما هذا الرجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ الناسَ يقولونَ قولًا فقُلتُه فيفرجُ له قبلَ الجنةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها فيقالُ له انظُرْ إلى ما صرَف اللهُ عنكَ ثم تفرجُ له فرجةٌ إلى النارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيقالُ له : هذا مقعدُكَ ، على الشكِّ كنتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ. رواه أحمدُ بنُ منيعٍ والحارثُ وغيرُهما ، وستأتي بقيةُ الحديثِ في بابِ السؤالِ في القبرِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 2/440
الحُكم
صحيحسنده صحيح
وما تقول ؟ قلتُ : تقول أعاذَكُم اللهُ من فتنةِ الدجالِ، ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالت عائشةُ : فقام رسولُ اللهِ فرفع يديْهِ مدًّا، يستعيذُ باللهِ من فتنةِ الدجالِ، ومن عذابِ القبرِ ثم قال : أما فتنةُ الدجالِ، فإنه لم يكن نبيٌّ إلا ( قد ) حذَّرَ أُمَّتَه، وسأُحدِّثُكم ( وه ) بحديثٍ لم يُحذِّرْه نبيٌّ أُمَّتَه : إنَّهُ أعورُ، وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ، مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ. فأما فتنةُ القبرِ فبي تُفتنونَ، وعنِّي تُسألونَ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ أُجْلِسَ في قبرِه غيرَ فزعٍ ولا مشعوفٍ، ثم يقال له : فيم كنتَ ؟ فيقول في الإسلامِ فيقال ماهذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمدٌ رسولُ اللهِ، جاءنا بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناهُ، فيفرجُ له فُرجةً قِبَلَ النارِ، فينظر إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا، فيقال له : انظر إلى ما وقاك اللهُ، ثم يفرجُ له فُرجةً إلى الجنةِ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها، فيقال له هذا مقعدُك منها ويقال على اليقينِ كنتَ وعليه مُتَّ، وعليه تُبعثُ إن شاء اللهُ وإذا كان الرجلُ السوءُ، أُجْلِسَ في قبرِه فزعًا مشعوفًا فيقال له : فيم كنتَ ؟ فيقول : سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا، فيُفرجُ له فُرجةً إلى الجنةِ، فينظرُ إلى زهرتِها ومافيها، فيقال له انظر إلى ماصرف اللهُ عنك ثم يُفرجُ له فُرجةً قِبَلَ النارِ فينظرُ إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ويقال ( له ) هذا مقعدُك منها، على الشكِّ كنتَ، وعليه مُتَّ وعليه تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُعذَّبُ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 3557
الحُكم
صحيحصحيح
تحضُرُ الملائِكةُ يعني الميِّتَ فإذا كانَ الرَّجلُ الصالِحُ قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرجي حميدةً وأبشري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِك حتَّى تخرُجَ ثمَّ يعرُجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتِحُ لَها فيقالُ من هذا فيقولونَ فلانٌ فيقولونَ مرحَبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ادخُلي حميدةً فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِك حتَّى يُنتَهى بِها إلى اللَّهِ تبارَك وتعالى وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ قالَ اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثَةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرُجي ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شَكلِه أزواجٌ قال فتخرجَ ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتحُ لَها فيقالُ من هذا فيقالُ فلانٌ فيقولون لَها مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجِعي ذميمةً فإنَّهُ لا تفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ فيجلسَ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِه غيرَ فزِعٍ ولا مشعوفٍ أو مشغوفٍ فيقالُ لَه فيما كنتَ قال فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرَّجلُ فيقولُ هو رسولُ اللَّهِ جاءنا بالبيِّناتِ من عندِ ربِّنا فآمنَّا بهِ وصدَّقناه. فيقالُ لهُ هل رأيتَ اللَّهَ فيقولُ ما ينبَغي لأحدٍ أن يَرى اللَّهَ. فتُفرجَ لَه فرجةٌ قَبَلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقالُ انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ. قال ثمَّ تفرَجُ لَه فرجةٌ قِبَلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهرتِها وما فيها فيقالُ لهُ هذا ما أعدَّ اللَّهُ لك. ويقالُ لَه على اليقينِ كنتَ وعليهِ متَّ وعليهِ تبعثُ إن شاءَ اللَّهُ. ويجلِسُ الرَّجلُ السُّوءُ فزِعًا مشعوفًا أو مشغوفًا فيقالُ لَه فيما كنتَ فيقولُ لا أدري. فيقولُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ فيقولُ لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فتُفرَجُ لهُ فرجةً قِبلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها فيقالُ لَه انظر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنك. ثمَّ تفرَجُ لَه فرجةٌ قِبَلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقالُ هذا مقعَدُك أو مثواك على الشَّكِّ كنتَ وعليهِ مُتَّ ثمَّ يعذَّبُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البزار
المصدر
الأحكام الشرعية الكبرى · 2/570
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
عن عائِشةَ قالَتْ: جاءَتْ يَهوديَّةٌ فاسْتَطْعَمَتْ على بابي، فقالَتْ: أَطعِموني، أَعاذَكم اللهُ مِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ ومِن فِتْنةِ عَذابِ القَبْرِ، قالَتْ: فلم أَزَلْ أَحبِسُها حتَّى جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ هذه اليَهوديَّةُ؟ قالَ: «وما تَقولُ؟»، قُلْتُ: تَقولُ: أعاذَكم اللهُ مِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ ومِن فِتْنةِ عَذابِ القَبْرِ، قالَتْ عائِشةُ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فرَفَعَ يَدَيه مَدًّا يَسْتعيذُ باللهِ مِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ ومِن فِتْنةِ عَذابِ القَبْرِ، ثُمَّ قالَ: «أمَّا فِتْنةُ الدَّجَّالِ فإنَّه لم يكنْ نَبيٌّ إلَّا قد حَذَّرَ أُمَّتَه، وسأُحَذِّرُكموه تَحْذيرًا لم يُحَذِّرْه نَبيٌّ أُمَّتَه، إنَّه أَعوَرُ، واللهُ عَزَّ وجَلَّ ليس بأَعوَرَ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيه: كافِرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ، فأمَّا فِتْنةُ القَبْرِ فبي تُفْتَنونَ، وعنِّي تُسأَلونَ، فإذا كانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجلِسَ في قَبْرِه غَيْرَ فَزِعٍ ولا مَشْعوفٍ، ثُمَّ يُقالُ له: فيمَ كُنْتَ؟ فيَقولُ: في الإسْلامِ، فيُقالُ: ما هذا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فيكم؟ فيَقولُ: مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن عنْدِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فصَدَّقْناه، فيُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا، فيُقالُ له: انْظُرْ إلى ما وَقاك اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ يُفرَجُ له فُرْجةٌ إلى الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهْرتِها وما فيها، فيُقالُ له: هذا مَقعَدُك مِنها، ويُقالُ: على اليَقينِ كُنْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ. وإذا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجلِسَ في قَبْرِه فَزِعًا مَشْعوفًا، فيُقالُ له: فيمَ كُنْتَ؟ فيَقولُ: لا أَدْري، فيُقالُ: ما هذا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فيكم؟ فيَقولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقولونَ قَوْلًا فقُلْتُ كما قالوا، فتُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهْرتِها وما فيها، فيُقالُ له: انْظُرْ إلى ما صَرَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنك، ثُمَّ يُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بَعضًا، ويُقالُ له: هذا مَقعَدُك مِنها، كُنْتَ على الشَّكِّ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُعذَّبُ». قالَ مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو: فحَدَّثَني سَعيدُ بنُ يَسارٍ عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ المَيِّتَ تَحضُرُه المَلائِكةُ، فإذا كانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قالوا: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ كانَتْ في الجَسَدِ الطَّيِّبِ، واخْرُجي حَميدةً، وأَبْشِري برَوْحٍ ورَيْحانٍ، ورَبٍّ غَيْرِ غَضْبانَ، فلا يَزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تَخرُجَ، ثُمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فيُسْتَفتَحُ له، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: فُلانٌ، فيُقالُ: مَرْحبًا بالنَّفْسِ الطَّيِّبةِ كانَت في الجَسَدِ الطَّيِّبِ، ادْخُلي حَميدةً، وأَبشِري، ويُقالُ: برَوْحٍ ورَيْحانٍ، ورَبٍّ غَيْرِ غَضْبانَ، فلا يَزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى يُنْتَهى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فإذا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قالوا: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ كانَت في الجَسَدِ الخَبيثِ، اخْرُجي مِنه ذَميمةً، وأَبشِري بحَميمٍ وغَسَّاقٍ، وآخَرَ مِن شَكْلِه أزْواجٍ، فما يَزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تَخرُجَ، ثُمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُسْتَفتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: فُلانٌ، فيُقالُ: لا مَرْحبًا بالنَّفْسِ الخَبيثةِ كانَت في الجَسَدِ الخَبيثِ، ارْجِعي ذَميمةً؛ فإنَّه لا يُفتَحُ لكِ أبْوابُ السَّماءِ، فتُرسَلُ مِن السَّماءِ، ثُمَّ تَصيرُ إلى القَبْرِ، فيَجلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فيُقالُ له ويَرُدُّ». .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 2/342
الحُكم
صحيحصحيح، وحديث عائشة وكذا حديث أبي هُرَيْرةَ بعضهما في "الصحيح"من وجهين آخرين
جاءت يهوديَّةٌ استطعمت على بابي فقالت : أطعِموني أعاذكم اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ ، قالت : فلم أزَلْ أحبِسُها حتَّى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما تقولُ هذه اليهوديَّةُ قال : وما تقولُ ؟ قلتُ : تقولُ : أعاذكم اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ ، قالت عائشةُ : فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفع يدَيْه مستعيذًا باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ ، ثمَّ قال : أمَّا فتنةُ الدَّجَّالِ فإنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا حذَّر أمَّتَه ، وسأُحدِّثُكم بحديثٍ لم يُحذِّرْه نبيٌّ أمَّتَه : إنَّه أعورُ ، وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ ، مكتوبٌ بين عينَيْه كافرٌ يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، فأمَّا فتنةُ القبرِ فبي يُفتنون وعنِّي يُسألون فإذا كان الرَّجلُ الصَّالحُ أُجلِس في قبرِه غيرَ فزِعٍ ولا مشعوفٍ ثمَّ يُقالُ له فما كنتَ تقولُ في الإسلامِ ؟ فيُقالُ : ما هذا الرَّجلُ الَّذي كان فيكم ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاء بالبيِّناتِ من عندِ اللهِ فصدَّقناه فيُفرَّجُ له فُرجةً قِبلَ النَّارِ فينظُرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيُقالُ له : انظُرْ ما وقاك اللهُ ، ثمَّ تُفرَجُ له فُرجةً إلى الجنَّةِ فينظُرُ إلى زهرتِها وما فيها ، فيُقالُ له : هذا مقعدُك منها ، ويُقالُ : على اليقينِ كنتَ ، وعليه متَّ وعليه تُبعثُ إن شاء اللهُ ، وإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ أُجلِس في قبرِه فزِعًا مشعوفًا فيُقالُ له فما كنتَ تقولُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيُفرَجُ له فُرْجةً إلى الجنَّةِ ، فينظُرُ إلى زهرتِها وما فيها فيُقالُ له : انظُرْ إلى ما صرف اللهُ عنك ، ثمَّ يُفرَجُ له فُرجةً قِبلَ النَّارِ فينظُرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، ويُقالُ : هذا مقعدُك منها ، على الشِّكِّ كنتَ وعليه متَّ ، وعليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثمَّ يُعذَّبُ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/278
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
إنَّ الميتَ تحضرهُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ صالحًا قالوا اخرُجي أيتُها النفسُ الطيبةُ كانت في الجسدِ الطيبِ اخرُجي حميدةً وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ قال فيقولون ذلك حتى يُعرجَ به إلى السَّماءِ فيُستفتحُ لها فيُقالُ مَنْ هذا فيقولون فلانٌ فيقالُ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ التي كانت في الجسدِ الطيَّبِ ادخُلي حميدةً وأبشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ فيقالُ لها ذلك حتى تنتهيَ إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى ذكرُه وإذا كان الرجلُ السوءِ قال اخرُجي أيَّتُها النفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرُجي ذميمةً وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرُ مِن شَكلهِ أزواجٌ فيقولون ذلك حتى تخرجَ ثم يعرجُ بها إلى السماءِ فيُستفتحُ لها فيقالُ من هذا فيقولون فلانٌ فيقولون لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعِي ذميمةً فإنه لن يُفتحَ لك أبوابُ السماءِ فترسَلُ بينَ السماءِ والأرضِ فتصيرُ إلى القبرِ فيجلسُ الرجلُ الصالحُ في قبرِه غيرَ فزِعٍ فيقالُ فيم كنتَ فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ ما هذا الرجلُ فيقولُ محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءنا بالبيناتِ من قِبَلِ اللهِ فآمنا وصدَّقنا فيقالُ هل رأيتَ اللهَ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يراه فتُفرجُ له فرجةٌ قبلَ النارِ فيُنظرُ إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقالُ انظرْ ما وقاكَ اللهُ ثم تفرجُ له فرجةٌ قبَلَ الجنةِ فينظرُ إلى زُهرتِها وما فيها فيقالُ هذا مقعدُكَ ثم يقالُ على اليقينِ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ ويجلسُ الرجلُ السوءُ في قبرِه ثم يقالُ فيم كنتَ فيقولُ لا أدري فيقالُ مَنْ هذا الرجلُ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولون فتُفرجُ له فرجةٌ إلى الْجنَّة فينظرُ إلى زَهرتِها وما فيها فيُقالُ انظر ما صرف اللهُ عنك ثم تُفرجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النارِ فينظرُ إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقال هذا مقعدُك ثم يقالُ على شكٍّ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُعذَّبُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
مسند عمر · 2/503
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
إنَّ المَيتَ تحضُرُهُ الملائكةُ ، فإذا كان الرَّجلُ صالحًا قال : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيقولُ : فلانٌ ، فيُقالُ : مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخلي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى يُنتَهَى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ تباركَ وتعالى . فإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، اخرُجي ذميمةً ، وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شكلِه أزواجٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجعي ذميمةً ، فإنَّها لا تُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ ، فتُرْسَلُ من السَّماءِ ، ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصالحُ في قبرِه ، غيرَ فَزِعٍ ولا مَشغوفٍ ثمَّ يُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ فيقولُ كنتُ في الإسلامِ [ فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءَنا بالبَيِّناتِ من عندِ اللهِ فصدَّقناهُ ] فيُقالُ لهُ : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللهَ ، فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما وقاكَ اللهُ تعالى ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرَتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لهُ : هذا مقعَدُكَ ، ويُقالُ لهُ على اليقينِ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ . ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مَشغوفًا ، فيُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا فقلتُهُ ! فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرِتِها وما فيها ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما صرفَ اللهُ عنكَ ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً إلى النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيُقالُ : هذا مقعَدُكَ ، على الشكِّ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 1968
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ الميِّتَ تحضُرُه الملائِكةُ، فإن كان الرَّجلُ صالِحًا، قالوا: أيَّتُها النَّفسُ المُطمئِنَّةُ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ ‌الميِّتَ ‌تحضُرُه ‌الملائِكةُ، فإذا كان الرَّجلُ الصَّالِحُ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غَيرِ غَضبانَ، قال: فلا يزالُ يُقالُ ذلك حتَّى تخرُجَ، ثُمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستفتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالَ: فلانٌ، فيقولونَ: مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غَيرِ غضبانَ، قال: فلا يزالُ يُقالُ لها حتَّى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ التي فيها اللهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ، قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخَبيثةُ، كانت في الجسدِ الخَبيثِ، اخرُجي ذَميمةً، وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ، وآخَرَ مِن شَكلِه أزواجٍ، فلا تزال تخرُجُ، ثُمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستفتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيُقالُ: لا مرحبًا بالنَّفسِ الخَبيثةِ، كانت في الجسدِ الخَبيثِ، ارجِعي ذَميمةً؛ فإنَّه لا يُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ، فتُرسَلُ مِن السَّماءِ، ثُمَّ تصيرُ إلى القبرِ، فيجلِسُ الرَّجلُ الصَّالِحُ، فيُقالُ له مِثلَ ما قيل له في الحديثِ الأوَّلِ، ويجلِسُ الرَّجلُ السُّوءُ، فيُقالُ له مِثلَ ما قيل له في الحديثِ الأوَّلِ]. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 2090
الحُكم
ضعيفيرويه ابنُ أبي ذِئبٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه إبراهيمُ بنُ عبدِ السَّلامِ، عن ابنِ أبي ذئبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عطاءٍ، فقال: عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، ووهِم في ذلك. والصَّحيحُ: عن ابنِ أبي ذئبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عطاءٍ، عن سعيدِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ.
جاءَتْ يَهوديَّةٌ، فاستَطعمَتْ على بابي، فقالت: أطعِموني، أعاذَكمُ اللهُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، ومِن فِتنةِ عَذابِ القَبرِ. قالت: فلَمْ أزَلْ أَحبِسُها حتَّى جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ هذه اليَهوديَّةُ؟! قال: وما تَقولُ؟ قُلتُ: تَقولُ: أعاذَكمُ اللهُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، ومِن فِتنةِ عَذابِ القَبرِ! قالت عائِشةُ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرفَعَ يَدَيْه مَدًّا؛ يَستَعيذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، ومِن فِتنةِ عَذابِ القَبرِ، ثم قالَ: أمَّا فِتنةُ الدَّجَّالِ، فإنَّهُ لم يَكنْ نَبيٌّ إلَّا قد حذَّرَ أُمَّتَه، وسأُحذِّرُكموهُ تَحذيرًا لم يُحذِّرْهُ نَبيٌّ أُمَّتَهُ: إنَّهُ أَعوَرُ، واللهُ عزَّ وجلَّ ليسَ بأعوَرَ، مَكتوبٌ بَينَ عَينَيْه: (كافِرٌ)، يَقرؤُهُ كُلُّ مُؤمِنٍ. فأمَّا فِتنةُ القَبرِ: فبي تُفتَنونَ، وعَنِّي تُسألونَ، فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالِحُ، أُجلِسَ في قَبرِهِ غَيرَ فَزِعٍ، ولا مَشْعوفٍ، ثم يُقالُ له: فيمَ كُنتَ؟ فيَقولُ: في الإسلامِ. فيُقالُ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي فيكم؟ فيَقولُ: محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن عِندِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فصدَّقناهُ. فيُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما وقاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ. ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ إلى الجنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهرَتِها وما فيها، فيُقالُ لَهُ: هذا مَقعَدُكَ منها. ويُقالُ: على اليَقينِ كُنتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إنْ شاءَ اللهُ. وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، أُجلِسَ في قَبرِهِ فَزِعًا مَشعوفًا، فيُقالُ له: فيمَ كُنتَ؟ فيَقولُ: لا أَدري! فيُقالُ: ما هذا الرَّجلُ الذي كانَ فيكم؟ فيَقولُ: سمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ قَولًا، فقُلتُ كما قالوا! فتُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ الجنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهرَتِها وما فيها، فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما صرَفَ اللهُ عزَّ وجلَّ عنكَ. ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، ويُقالُ له: هذا مَقعَدُك َمنها؛ كُنتَ على الشَّكِّ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعثُ إنْ شاءَ اللهُ. ثم يُعذَّبُ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 25089
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين

لا مزيد من النتائج