نتائج البحث عن
«إن الناس قد تفشغ بهم ما يسمعون ، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يأمرُ بالأمرِ فيُؤتَى فيقالُ : قد فَعلنا كذا وَكَذا فيقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ لَهُ الأشترُ : إنَّ هذا الَّذي تقولُ قد تفشَّغَ في النَّاسِ ، أفَشَيءٌ عَهِدَهُ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا خاصَّةً دونَ النَّاسِ ، إلَّا شيءٌ سَمِعْتُهُ منهُ فَهوَ في صَحيفةٍ في قرابِ سَيفي ، قالَ : فلم يزالوا بِهِ حتَّى أخرجَ الصَّحيفةَ ، قالَ : فإذا فيها : مَن أحدثَ حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ قالَ : وإذا فيها : إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مَكَّةَ ، وإنِّي أحرِّمُ المدينةَ ، حرامٌ ما بينَ حرَّتيها وحماها كلُّهُ ، لا يُختَلى خَلاها ، ولا ينفَّرُ صيدُها ، ولا تُلتَقطُ لُقطتُها ، إلا لمن أشارَ بِها ، ولا تُقطَعُ منها شجرةٌ إلا أن يَعلِفَ رجلٌ بعيرَهُ ، ولا يُحمَلُ فيها السِّلاحُ لقتالٍ قالَ : وإذا فيها : المؤمِنونَ تتَكافأُ دماؤُهُم ، ويَسعى بذمَّتِهِم أدناهم ، وَهُم يدٌ على مَن سِواهم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ .
عن أبي حسَّانَ: أنَّ عليًّا كان يأْمُرُ بالأَمرِ فيُؤْتى، فيُقالُ: قد فعَلْنا كذا وكذا، فيقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فقال له الأَشتَرُ: إنَّ هذا الذي تقولُ قد تَفشَّغَ في النَّاسِ، أَفَشيءٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال عليٌّ: ما عهِد إليَّ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا خاصَّةً دونَ النَّاسِ، إلَّا شيءٌ سمِعْتُه منه فهو في صَحيفةٍ في قِرابِ سَيْفي، قال: فلم يَزالوا به حتى أَخرَج الصَّحيفةَ، قال: فإذا فيها: مَن أَحدَث حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قال: وإذا فيها: إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، حرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها وحِماها كلُّه، لا يُخْتَلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطَتُها، إلَّا لمَن أشار بها، ولا تُقطَعُ منها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه، ولا يُحمَلُ فيها السِّلاحُ لِقتالٍ، قال: وإذا فيها: المُؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه. .
حديث مالِكٍ الأشتَرِ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ [يعني حديث: عن أبي حسَّانَ: أنَّ عليًّا كان يأْمُرُ بالأَمرِ فيُؤْتى، فيُقالُ: قد فعَلْنا كذا وكذا، فيقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فقال له الأَشتَرُ: إنَّ هذا الذي تقولُ قد تَفشَّغَ في النَّاسِ، أَفَشيءٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال عليٌّ: ما عهِد إليَّ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا خاصَّةً دونَ النَّاسِ، إلَّا شيءٌ سمِعْتُه منه فهو في صَحيفةٍ في قِرابِ سَيْفي، قال: فلم يَزالوا به حتى أَخرَج الصَّحيفةَ، قال: فإذا فيها: مَن أَحدَث حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قال: وإذا فيها: إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، حرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها وحِماها كلُّه، لا يُخْتَلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطَتُها، إلَّا لمَن أشار بها، ولا تُقطَعُ منها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه، ولا يُحمَلُ فيها السِّلاحُ لِقتالٍ، قال: وإذا فيها: المُؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه.] .
كان آخرُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إذا أمَمْتُ بقومٍ أنْ أُخَفِّفَ بهمُ الصَّلاةَ .
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
أنَّ رجلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : إنَّ هذا الذي تقولُ قد تَفَشَّغَ في الناسِ قال همامٌ : يعني كلُّ من طاف بالبيتِ فقد حَلَّ فقال : سُنَّةُ نبيكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن رغمتم قال همامٌ : يعني من لم يكن معَهُ هَدْيٌ .
حدَّثَنا قَتادَةُ [أنَّ رجلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : إنَّ هذا الذي تقولُ] قد تفَشَّغَ في النَّاسِ [قال همامٌ : يعني كلُّ من طاف بالبيتِ فقد حَلَّ فقال : سُنَّةُ نبيكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن رغمتم قال همامٌ : يعني من لم يكن معَهُ هَدْيٌ] .
قَحُطَ الناسُ على عهدِ معاويةَ رحمهُ اللهُ فخرجَ يستسقِي بهم فلمَّا نظروا إلى المُصلَّى قال معاويةُ لأبي مسلمٍ تُرَى ما داخلَ الناسِ فادعُ اللهَ قال فقالَ أفعلُ على تقصيرِي فقامَ وعليهِ بُرْنُسٌ فكشفَ البُرْنُسَ عن رأسِهِ ثم رفعَ يدَيه فقال اللهمَّ إنَّا بكَ نستمطرُ وقد جئتُ بذنوبي إليكَ فلا تُخَيِّبْنِي قال فما انصرفوا حتى سُقُوا قال فقال أبو مسلمٍ اللهمَّ إنَّ معاويةَ أقامني مقامَ سُمْعَةٍ فإن كان لي عندَكَ خيرٌ فاقْبضني إليكَ قال وكان ذلكَ يومَ الخميسِ فماتَ أبو مسلمٍ رحِمهُ اللهُ يومَ الخميسِ المقبلِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَجَّهَه وِجهةً، فقُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما الذي عَهِدَ إليك؟ قال: عَهِدَ إليَّ أنْ أُغيرَ على أُبْنى صَباحًا، ثُمَّ أُحرِّقَ. .
اجتمعَ عيدانِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومُ فطرٍ وجمعةٌ فصلَّى بهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العيدَ ثمَّ أقبلَ عليهم بوجهِهِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم قد أصبتُم خيرًا وأجرًا وإنَّا مجمِّعونَ فمن أرادَ أن يجمِّعَ معنا فليجمِّع ومن أحبَّ أن يرجعَ إلى أهلِهِ فليرجعْ .
عن أبي حَسَّانٍ، أنَّ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: إنَّ هذا الذي تَقولُ قد تَفَشَّغَ في النَّاسِ -قال هَمَّامٌ: يَعني كُلُّ مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ، فقال: سُنَّةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن رَغِمتُم، قال هَمَّامٌ: يَعني: مَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه، حتَّى انتَهى إلى المَسجِدِ وثابَ النَّاسُ إليه، فصَلَّى بهم رَكعَتَينِ، فانجَلَتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإذا كان ذاك فصَلُّوا وادعوا حتَّى يُكشَفَ ما بكُم، وذاك أنَّ ابنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ يُقالُ له إبراهيمُ، فقال النَّاسُ في ذاك. .
قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ هذا الأمرَ قد تَفَشَّغَ بالنَّاسِ، مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ، الطَّوافُ عُمرةٌ، فقال: سُنَّةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن رَغِمتُم. .
عن ابنِ عمرَ قال : اجتمع عيدانِ على عهد ِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فطرٍ وجمعةٍ ، فصلى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العيدِ ، ثم أقبل عليهم بوجهِه فقال : يا أيها الناسُ إنكم قد أصبتُم خيرًا وأجرًا ، وإنا مُجمعون ، فمن أراد أن يجمعَ معنا فلْيَجْمع ، ومن أراد أن يرجعَ إلى أهلِه فلْيرجعْ .
لا مزيد من النتائج