نتائج البحث عن
«إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا ، كل أمة تتبع نبيها ، يقولون : أي فلان ، اشفع»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يومَ القيامة جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتبَعُ نَبيَّهَا ، يَقولونَ : يا فلانُ اشفَعْ يا فلانُ اشفَعْ ، حتَّى تَنتَهيَ الشَّفَاعَةُ إلى محمَّدٍ ، فذلكَ يومَ يَبعثُه اللهُ المَقَامَ المحمودَ
ابنَ عمرَ رضي الله عنهما يقولُ : إن الناسّ يصيرون يومّ القيامةِ جُثًا ، كلُّ أمةٍ تتبعُ نبيَّها يقولون : يا فلانُ اشفعْ ، حتى تنتهي الشفاعةُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فذلك يومَ يبعثَه اللهُ المقامَ المحمودَ .
إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يومَ القيامة جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتبَعُ نَبيَّهَا ، يَقولونَ : يا فلانُ اشفَعْ يا فلانُ اشفَعْ ، حتَّى تَنتَهيَ الشَّفَاعَةُ إلى محمَّدٍ ، فذلكَ يومَ يَبعثُه اللهُ المَقَامَ المحمودَ .
سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يَومَ القيامةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتبَعُ نَبيَّها، يقولونَ: يا فُلانُ اشفَعْ، يا فُلانُ اشفَعْ، حتَّى تَنتَهي الشَّفاعةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذلك يَومَ يَبعَثُه اللهُ المَقامَ المَحمودَ .
عن ابنِ عُمَرَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يَوْمَ القِيامةِ جُثًا، كلُّ أَمَّةٍ تَتبَعُ نَبِيَّها، يقولونَ: يا فُلانُ اشْفَعْ لنا، حتَّى تَنْتَهيَ الشَّفاعةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذلك المَقامُ المَحْمودُ. .
أحاديثُ الشَّفاعةِ [حديث جابر بن عبدالله: مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّداءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ، حَلَّتْ له شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ رَواهُ حَمْزَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن أبِيهِ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث أبي هريرة: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ يَدْعُو بها، وأُرِيدُ أنْ أخْتَبِئَ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي في الآخِرَةِ.] [وحديث أنس بن مالك: كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا أوْ قالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قدْ دَعا بها فاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي يَومَ القِيامَةِ.] [وحديث ابن عمر:سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَومَ القِيَامَةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا يقولونَ: يا فُلَانُ اشْفَعْ، يا فُلَانُ اشْفَعْ، حتَّى تَنْتَهي الشَّفَاعَةُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذلكَ يَومَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقَامَ المَحْمُودَ] .
إن النَّاسَ يُحشرونَ يومَ القيامةِ ، فيجيءُ مع كلِّ نبيٍّ أمَّتَهُ ، ثمَّ يجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخرِ الأُممِ هو وأمَّتهُ ، فيرقَى هو وأمَّتُه على كَومٍ فوقَ النَّاسِ ، فيقولُ : يا فلانُ ! اشفعْ ، ويا فلانُ ! اشفَعْ ، ويا فلانُ ! اشفَعْ ، فما زال يردُّها بعضُهم على بعضٍ يُرجعُ ذلك إليه ، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي وعدَهُ اللهُ إيَّاهُ .
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : إنَّ الناسَ يُحشرون يومَ القيامةِ , فيجيءُ مع كلِّ نبيٍّ أُمَّتَه , ثم يجيءُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في آخرِ الأممِ هو وأُمَّتُه , فيرقى هو وأُمَّتُه على كومٍ فوقَ الناسِ , فيقولُ : يا فلانُ اشفع , ويا فلانُ اشفع . فما زال يردُّها بعضُهم على بعضٍ , يرجعُ ذلك إليه , وهو المقامُ المحمودُ الذي وعدَه اللهُ إياهُ . .
إذا كان يومُ القيامةِ مدَّ اللهُ الأرضَ مدَّ الأديمِ حتى لا يكون لبشرٍ من الناسِ إلا موضعَ قدمَيه فأكونُ أولَ من يُدعى ,جبريلُ عن يمينِ الرحمنِ فأقول أي ربِّ إنَّ هذا أخبرني أنك أرسلتَه إليَّ فيقول صدق ثم أشفعْ فأقول يا ربِّ عبادُك عبدوك في أطرافِ الأرضِ .
إِنَّي لَأرْجو أنْ أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما على الأرضِ من شجرةٍ ومَدَرَةٍ .
حديثُ: يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ سَبعينَ أمَّةً نحنُ آخِرُها وخَيْرُها. [يعني حديث: نُكْملُ يومَ القيامةِ سَبعينَ أمَّةً، نحنُ آخرُها وخَيرُها] .
إذا كان يومُ القيامةِ مدَّ اللهُ الأرضَ مدَّ الأديمِ ، حتى لا يكونُ لبشرٍ من الناسِ إلا موضعَ قدمَيه ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأكونُ أولُ من يُدعَى ، وجبرئيلُ عن يمينِ الرحمنِ ، واللهِ ما رآه قبلَها ، فأقولُ : أي ربِّ ! إنَّ هذا أخبرَني أنك أرسلتَه إليَّ ، فيقولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : صدقَ ، ثم أشفعُ ، قال : فهو المقامُ المحمودُ .
«عُمَرُ ارجِعْ، فإِنَّ غَضَبَك عِزٌّ، ورِضاك حُكمٌ، إنَّ للَّهِ في السَّمَواتِ السَّبعِ مَلائِكةً يُصَلُّونَ له، غَنيٌّ عن صَلاةِ فُلانٍ» قال عُمَرُ: فما صَلاتُهُم؟ فلَم يَرُدَّ على شَيء، فأَتاه جِبريلُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، يَسأَلُك عن صَلاةِ أهلِ السَّماءِ، قال: نَعَم، فقال: اقرَأْ على عُمَرَ السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا سُجودٌ إلى يَومِ القيامةِ، يَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأهلُ السَّماءِ الثَّانيةِ رُكوعٌ يَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزَّةِ والجَبَروتِ، وأهلُ السَّماءِ الثَّالِثةِ قيامٌ إلى يَومِ القيامةِ يَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الذي لا يَموتُ» .
حَديثُ: ما أشفَعُ له يومَ القيامةِ لأمَّتي والعَرَبِ... الحديث. .
إذا كان يومُ القيامةِ مدَّ اللهُ الأرضَ مدَّ الأديمِ ، حتَّى لا يكونُ لبشرٍ من النَّاسِ إلَّا موضعَ قدمَيهِ ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأكونُ أوَّلُ من يُدعَى ، وجبرئيلُ عن يمينِ الرَّحمنِ ، واللهِ ما رآهُ قبلَها ، فأقولُ : أي ربِّ ! إنَّ هذا أخبرَني إنَّك أرسلتَهُ إليَّ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صدقَ ، ثمَّ أُشفَّعُ فأقولُ : يا ربِّ ! عبادُكَ عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ ، وهو المقامُ المحمودُ .
يُبعثُ يومَ القيامةِ أمةً وحدَه [ أي زيدُ بنُ عمروِ بنِ نفيلٍ ] .
إنَّ اللهَ تعالى إذا أراد رحمةَ أُمَّةٍ من عبادِه قبض نبيَّها قبلَها ؛ فجعله لها فرطًا و سلَفًا بين يدَيها ، و إذا أراد هلَكَةَ أمَّةٍ عذَّبَها و نبيُّها حيٌّ فأهلكها و هو ينظر فأقَرَّ عينَه بهلَكَتِها حين كذّبوه و عصَوا أمرَه .
لا مزيد من النتائج