نتائج البحث عن
«إن الناس يعلمون ذلك ، يقول : إنه لا يحدث ، فقال : ائتني برجلين من الناس أنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
يُحدِّثُ ابنَ عُمَرَ: أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سمَّعَ النَّاسَ بعَمَلِه، سمَّعَ اللهُ به سامِعَ خَلْقِه، وصغَّرَه وحقَّرَه، قال: فذَرَفَتْ عَيْنَا عبدِ اللهِ! .
سُئِلَ سعيدُ بنُ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَهُ، فقِيل له: إنَّ قومَك يأْكُلُونه؟ فقال: لا يعْلَمون، فقال رجلٌ عندَه: سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وعن كلِّ ذي خَطفةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال: فقال سعيدٌ: صدَقَ. .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ. .
حديث: لقد همَمْتُ أن أبعَثَ رِجالًا يُعَلِّمونَ النَّاسَ السُّنَنَ [والفَرائضَ، كما بعَثَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ الحَواريِّينَ»، قيلَ له: فأين أنتَ عن أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ قالَ: «إنَّه لا غِنى بي عنهُما؛ إنَّهما منَ الدِّينِ كالسَّمعِ والبَصرِ».] .
«لقدْ همَمْتُ أنْ أبعَثَ إلى الآفاقِ رِجالًا يُعلِّمونَ النَّاس السُّننَ والفَرائضَ، كما بعَثَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ الحَواريِّينَ»، قيلَ له: فأين أنتَ عن أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ قالَ: «إنَّه لا غِنى بي عنهُما؛ إنَّهما منَ الدِّينِ كالسَّمعِ والبَصرِ». .
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا ، فقالَتِ امرأَةٌ مِن نِسائِه: كأنَّه حديثُ خُرافَةَ ، فقال: أتَدرينَ ما خُرافَةُ ؟ إنَّه رجُلٌ مِن عُذرَةَ ، أخذَتْه الجِنِّ في الجاهلِيَّةِ ، فمكَث بينَهم دهْرًا ، ثم رَدُّوه إلى الإنسِ ، فكان يُحَدِّثُ الناسَ بما رَأى فيهِم منَ الأعاجيبِ ، فقال الناس: حديثُ خُرافَةَ .
قلتُ لأبي قتادةَ: ما لكَ لا تحدثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما يحدثُ عنه الناسُ؟ قالت: فقال أبو قتادةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من كذب عليَّ فليلتمسْ بجنبِه مضجعًا من النارِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلك ويمسحُ الأرضَ بيدِه .
عن جُندبِ بنِ عبدِ اللهِ أنهُ مرَّ بقومٍ يقرؤونَ القرآنَ فقال لا يَغُرَّنَّكَ هؤلاءِ إنَّهم يقرؤونَ القرآنَ اليومَ ويتجادلونَ بالسيوفِ غدًا ثم قال ائْتِنِي بنفرٍ من قُرَّاءِ القرآنِ وليكونوا شيوخًا فأتيتُهُ بنافعِ بنِ الأزرقِ ومِرداسِ بنِ أبي بلالٍ وبنفرٍ معهما ستةٌ أو ثمانيةٌ فلمَّا أن دخلنا على جُندبٍ قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَثَلُ العالِمِ الذي يُعلِّمُ الناسَ الخيرَ ويَنْسَى نفسَهُ كمثلِ السِّراجِ يُضيءُ للناسِ ويَحرقُ نفسَهُ قال ومن رايا الناسَ بعِلْمِهِ رايا اللهُ بهِ يومَ القيامةِ ومن سمَّعَ الناسَ بعَمَلِهِ سمَّعَ اللهُ بهِ فاعلموا أنَّ أولَ ما يُنْتِنُ . . . . .
عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، قَالَ: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ .. "الحديث [يعني حديث: عن عمرو بن قيس السَّكُوني قال: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعُ الأخيارُ، وأنْ يُخْزَنَ الفعلُ والعملُ ويَظهَرَ القولُ، وأنْ يُقرَأَ بالمثنَّاةِ في القومِ، ليْس فيهم مَن يُغيِّرُها أو يُنكِرُها، فقيل له: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَتْ سِوى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ قومًا وفيهم إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللهِ، فقال: أنا معكَ في ذلكَ المجلسِ، تَدْري مِنَ الرَّجلُ؟ قُلتُ: لا، قال: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو] .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، سمعَه يحدِّثُ عن كعبٍ، أنه سَمِعَ رجلاً يحدِّثُ أنه رأى في المنامِ أن الناسَ جُمِعوا للحسابِ، ثم دُعيَ الأنبياءُ مع كلِّ نبيٍّ أمتَه، وأنه رأى لكلِّ نبيٍّ نورين يمشي بينهما، ولمن اتبَعه من أمتِه نورًا واحدًا يمشي به، حتى دُعيَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم فإذا شعرُ رأسِه ووجهه نورٌ كلُّه, يراه كلُّ من نظر إليه، وإذا لمن اتبَعه من أمتِه نوران كنورِ الأنبياءِ، فقال: كعبٌ وهو لا يشعرُ أنها رؤيا: من حدَّثك بهذا الحديثِ وما أعلمك به؟ فأخبرَه أنها رؤيا، فناشدَه كعبٌ باللهِ الذي لا إلَه إلا هو: لقد رأيتُ ما تقولُ منامًا ؟ فقال: نعم واللهِ لقد رأيتُ ذلك، فقال كعبٌ: والذي نفسي بيدِه، أو قال والذي بعث محمدًا بالحقِّ، إن هذه لصفةِ أحمدَ وأمتَه وصفةَ الأنبياءِ في كتابِ اللهِ لكان ما قرأتَه من التوراةِ. .
خطب عليٌّ النَّاسَ بالكوفةِ ، فسمعتُه يقولُ في خطبتِه : أيُّها النَّاسُ ! إنَّه من يتفقَّرُ افتقر ، ومن يُعمَّرُ يُبتلَى ، ومن لا يستعدُّ للبلاءِ إذا ابتُلي لا يصبرُ ، ومن ملك استأثر ، ومن لا يستشِرْ يندمْ ، وكان يقولُ من وراء هذا الكلامِ : يُوشِكُ ألَّا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمَه ، ومن القرآنِ إلَّا رسمَه ، وكان يقولُ : ألا لا يستحي الرَّجلُ أن يتعلَّمَ متَى سُئل عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ : لا أعلمُ ، مساجدُكم يومئذٍ عامرةٌ ، وقلوبُكم وأبدانُكم مخرَّبةٌ من الهوَى ، شرُّ مَن تحت ظلِّ السَّماءِ فقهاؤُكم ، منهم تبدأُ الفتنةُ وفيهم تعودُ ، فقام رجلٌ ، فقال : ففيم يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : إذا كان الفقهُ في رذالِكم ، والفاحشةُ في خيارِكم ، والمُلكُ في صغارِكم ، فعند ذلك تقومُ السَّاعةُ .
أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك فقال: "تُرفَعُ فيه أعمالُ النَّاسِ، فأُحِبُّ أن لا يُرفَعَ عَمَلي إلَّا وأنا صائِمٌ" .
حَديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا دينَ لمَن دانَ بجُحودِ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا دينَ لمَن دانَ بفِريةِ باطِلٍ ادَّعاها على اللهِ، يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا دينَ لمَن دانَ بطاعةِ مَن عَصى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ] .
صاحِب رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَمِعَه يَقولُ -وهو بالفُسطاطِ، أو بالقُسطَنطينيَّةِ في خِلافةِ مُعاويةَ، وكان مُعاويةُ أغزى النَّاسَ القُسطَنطينيَّةَ- فقال: «واللَّهِ لا تَعجِزُ هذه الأُمَّةُ مِن نِصفِ يَومٍ، إذا رَأيتَ الشَّامَ مائِدةَ رَجُلٍ وأهلِ بَيتِه، فعِندَ ذلك فتحُ القُسطَنطينيَّةِ» .
لا مزيد من النتائج