نتائج البحث عن
«إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عائشة أن تهيئ من أمر أسامة شيئا ، إما مخاط أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عائشةَ أن تهيئَ مِن أمرِ أسامةَ شيئًا إما مخاطٌ أو غيرُه فكأنهَّا كرِهَتْه فانتزَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها فتولَّى ذلك منه
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عائشة ، رضي الله عنها ، أن تهيئ من أمر أسامة شيئا إما مخاط أو غيره ، فكأنها كرهته فانتزعه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، وتولى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عائشةَ أن تهيئَ مِن أمرِ أسامةَ شيئًا إما مخاطٌ أو غيرُه فكأنهَّا كرِهَتْه فانتزَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها فتولَّى ذلك منه .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنْ تُهيِّئَ مِن أمْرِ أُسامةَ شيئًا؛ إمَّا مُخاطٌ أو غيرُه، فكأنَّها كَرِهَتْه، فانتزَعَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، وتولَّى ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها أن تهيِّئَ من أمرِ أسامةَ شيئًا، إمَّا مخاطٌ، فكأنَّها كَرِهَته، فانتَزَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها وتولى ذلك» .
أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُنحِيَ مخاطَ أسامةَ قالت عائشةُ دعْني حتى أنا الذي أفعلُ قال يا عائشةُ؟أحبيه فإني أُحبُّه .
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنحِّيَ مُخاطَ أُسامةَ، قالت عائشةُ: دَعْني حتَّى أنا الَّذي أفعَلُ، قال: يا عائشةُ، أحِبِّيه؛ فإنِّي أُحِبُّه. .
أرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُنَحِّيَ مُخَاطَ أُسامَةَ قالتْ عائشةُ دَعْنِي حتى أَكُونَ أنا الذي أَفْعَلُ قال يا عائشةُ أَحِبِّيهِ فإني أُحِبُّهُ .
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أن يُنحِّيَ مُخَاطَ أُسامةَ، قالَتْ عائشةُ: دَعْني حتَّى أنا الَّذي أفعَلُ، قال: يا عائشةُ، أَحِبِّيه؛ فإني أُحِبُّه. .
لما أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحِّيَ مُخاطَ أسامةَ قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها دعني حتَّى أنا الَّذي أفعلُ قالَ يا عائشةُ أحبِّيهِ فإنِّي أحبُّهُ .
لما أراد النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن ينحِّيَ مخاطَ أسامةَ، قالت عائشةُ - رضيَ اللهُ عنها - : دعْني حتى أنا الذي أفعلُ، قال : يا عائشةُ ! أحبِّيه ؛ فإني أحبُّه . .
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يمسَحَ مُخاطَ أسامةَ بنِ زيدٍ فقالت عائشةُ : دَعْني حتَّى أكونَ أنا الَّذي أفعَلُه قال : ( يا عائشةُ أَحِبِّيه فإنِّي أُحِبُّه ) .
أنَّ اسمَها عَمْرةُ بنتُ الجَوْنِ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أسامةَ أو أنَسًا، فمتَّعَها [ عَمْرة بِنت الجَوْنِ] بثلاثةِ أثوابٍ رازقيَّةٍ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ أصواتًا، فقال: ما هذه الأصواتُ؟ قالوا: النَّخلُ يُؤَبِّرونَه يا رَسولَ اللهِ، فقال: لَو لم يَفعَلوا لَصَلَحَ، فلَم يُؤَبِّروا عامَئِذٍ، فصارَ شيصًا، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إذا كان شَيئًا مِن أمرِ دُنياكُم فشَأنُكُم به، وإذا كان شَيئًا مِن أمرِ دينِكُم فإلَيَّ .
أتَيْتُ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أسأَلُها عن شيءٍ، فقالت: أُخبِرُكَ بما سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في بَيْتي هذا: اللَّهُمَّ مَن وَلِيَ من أمرِ أُمَّتي شيئًا، فشَقَّ عليهم، فاشقُقْ عليه، ومَن وَلِيَ من أمرِ أُمَّتي شيئًا، فرفَقَ بهم، فارفُقْ به. .
أتَيتُ عائِشةَ أسألُها عن شَيءٍ، فقالت: مِمَّن أنتَ؟ فقُلتُ: رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ، فقالت: كيفَ كان صاحِبُكُم لَكُم في غَزاتِكُم هذه؟ فقال: ما نَقَمنا منه شيئًا، إن كان لَيَموتُ للرَّجُلِ مِنَّا البَعيرُ فيُعطيه البَعيرَ، والعَبدُ فيُعطيه العَبدَ، ويَحتاجُ إلى النَّفَقةِ فيُعطيه النَّفَقةَ، فقالت: أما إنَّه لا يَمنَعُني الذي فعَلَ في مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ أخي أن أُخبِرَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في بَيتي هذا: اللَّهُمَّ مَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليه، ومَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فرَفَقَ بهِم فارفُقْ به. .
لا مزيد من النتائج