نتائج البحث عن
«إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث وصيفة له فأبطأت عليه فقال صلى الله عليه وسلم:»· 15 نتيجة
الترتيب:
دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصيفةً لهُ فأبطأَت عليهِ فقال لولا مَخافةُ اللَّومِ يومَ القيامةِ لأوجعتُكِ بِهذا السِّواكِ .
دعَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَصِيفةً له فأبْطأَتْ، فقال: لولا مَخافةُ القوَدِ يومَ القيامةِ لَأوجْعْتُكِ بهذا السِّواكِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتها فدعا وصيفةً له أو لها فأبطأَتْ فاستبانَ الغضبُ في وجهه فقامت أمُّ سلمةَ إلى الحجابِ فوجدتِ الوصيفةَ تلعبُ ببهيمةٍ فلما أتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنها لتحلفُ ما سمعتْك قالت ومعه وفي روايةٍ وفي يدِه سواكٌ فقال : لولا خشيةُ القَوَدِ يومَ القيامةِ لأوجعْتُكِ بهذا السِّواكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ مُصدِّقًا لَهُ فجاءَ بظَهْرٍ مُسنَّاتٍ فلمَّا نظره النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الظَّهرِ فقالَ عليهِ السَّلامُ فذاكَ إذًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعا وصيفةً له أو لها حتى استبانَ الغضبُ في وجهِهِ ، فخرجَتْ أمُّ سلمةَ إلى الحُجراتِ فوجدَتِ الوصيفةَ وهي تلعبُ بِبهمةٍ ، فقالَتْ : ألا أراكِ تلعبينَ بهذه البَهمةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَدعوكِ ، فقالَتْ : لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما سمعْتُكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لولا خشيةُ القَودِ لأوجعْتُكِ بالسواكِ ، وفي روايةٍ : لولا مخافةُ القِصاصِ لضربْتُكِ بالسواكِ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا وصيفةً لَهُ أو لأمِّ سلمةَ فلم تجبهُ فغضِبَ وَكانَ بيدِهِ سواكٌ فقالَ لولا خَشيةُ القوَدِ لأوجعتُك بِهذا السِّواكِ .
كانت جِنِّيَّةٌ تأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبطَأَتْ عليه، فقال: ما بطَّأَ بِكِ؟ قالت: مات لنا ميِّتٌ بالهندِ فذهَبْتُ في تَعزيتِه، فرأَيْتُ في طريقي إبليسَ يُصلِّي على صخرةٍ، فقلتُ له: ما حَمَلَكَ على أنْ أَضلَلْتَ بَني آدمَ؟ فقال: دَعي هذا عنكِ، قلتُ: تُصلِّي، وأنتَ أنتَ؟ قال: يا فارِعةُ، إنِّي لَأرجُو مِن ربِّي إذا بَرَّ قَسَمَه أنْ يَغفِرَ لي، فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحِكَ... ذلك اليومَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلظَ لهُ ، فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ ، والعامَ المُقبلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عُمَرَ ساعِيًا فأتى العبَّاسَ فأغلَظَ لهُ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ والعامَ المقبِلَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العبَّاسَ، فأغلَظَ له، فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتَى العبَّاسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَ ساعِيًا فأتى العباسَ فأغلَظ له فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ .
كانتِ امرأةٌ منَ الجنِّ تأتي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في نساءٍ من قومِها فأبطأَت عليهِ ثمَّ أتَت فقالَ ما أبطأَ بِكِ قالت ماتَ لنا ميْتٌ بأرضِ الهندِ .
لم يكُنْ أحَدٌ منَ الناسِ أبغَضَ إليَّ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أحبَبْتُ رَجلًا من قُرَيشٍ لا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ عليٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه، وما أصحَبُه إلا على بَغْضاءِ عليٍّ، فأصابَ سَبْيًا، فكتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبعَثَ له مَن يُخَمِّسُه، فبعَثَ إلينا عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وفي السبْيِ وَصيفةٌ من أفضَلِ السبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارَتِ الوَصيفةُ في الخُمُسِ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في أهْلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في آلِ عليٍّ، فأَتانا ورأسُه تَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقال: ألم تَرَوْا إلى الوَصيفةِ، صارَتْ في الخُمُسِ، ثُم صارَتْ في آلِ بيتِ النَّبيِّ عليه السلامُ، ثُم صارَتْ في آلِ عليٍّ، وقَعْتُ عليها، فكتَبَ وبعَثَني مُصدِّقًا لكتابِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قال عليٌّ، فجعَلْتُ أقولُ عليه، ويقولُ: صدَقَ، وأقولُ ويقولُ: صدَقَ، فأمسَكَ بيَدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُبغِضُ عليًّا؟ فقُلْتُ: نَعم، فقال: لا تُبغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا، فوالذي نفْسي بيَدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ من وَصيفةٍ، فما كان أحَدٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ من عليٍّ. قال عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بَيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي. .
لا مزيد من النتائج