نتائج البحث عن
«إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم جلَسَ ذاتَ يومٍ على المنبرِ ، وجلَسْنا حولَه.
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس ذات يومَ على المنبر، وجلسنا حولهُ، فقال : إني مما أخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عليكم مِن زَهْرَةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو يأتي الخيرُ بالشرِّ ؟ فسكت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له : ما شأْنُكَ، تُكَلِّمُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ ؟ فرأينا أنه يُنْزَلُ عليه، قال فمسحَ عنهَ الرُّحَضاءَ، فقال : أين السائِلَ . وكأنه حَمِدهُ فقال : إنه لا يأتي الخيرُ بالشرِّ، وإن مما يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلا آكلةَ الخضراء، أكلت حتى إذا امْتَدَّتْ خاصِرَتاها، استقبلتَ عينَ الشمسِ، فثَلَطَتْ، وبالتْ، ورَتَعَتْ، وإن هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فنعمَ صاحبُ المسلمِ ما أَعطى منهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ - أو كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ وإنه من يأْخُذُهُ بغيرِ حقِّهِ، كالذي يأكلُ ولا يَشبعُ، ويكونُ شهيدًا عليهِ يومَ القيامةِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنِّي ممَّا أخافُ علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ فرَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه. قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ -وكَأنَّه حَمِدَه- فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضراءِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلَطَت وبالَت، ورَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فنِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ ما أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلِ -أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ شَهيدًا عليه يَومَ القيامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس وجلَسْنا حوله فقام فأراد الرجوعَ، نَزَع نعْلَيه أو بعضَ ما يكون عليه، فيعرِفُ ذلك أصحابُه فيَثبُتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيثبتون. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ نزع نعلَه أو بعضَ ما يكونُ عليه فيعرفُ ذلك أصحابُه فيثبُتون .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَهُ ، فقام ، فأراد الرجوعَ ؛ نزع نعلَهُ ، أو بعضَ ما يكونُ عليهِ ، فيعرفُ ذلك أصحابُهُ ، فيَثْبُتُونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا جلَسَ وجلَسنا حولَهُ ، فقامَ ، فأرادَ الرُّجوعَ ؛ نزعَ نعلَهُ او بَعضَ ما يَكونُ عَليهِ، فيعرِفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ، نزَعَ نَعْلَيهِ أو بعضَ ما يكونُ عليه، فيَعرِفُ ذلك أصحابُه، فيَثبُتونَ. .
كنتُ أختلفُ إلى أبي الدَّرداءِ ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسْنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ ، نزع نعلَيه أو بعضَ ما يكون عليه ، فيعرف ذلك أصحابُه فيثبُتونَ . .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرجَ يومَ الجمعةِ جلسَ على المِنْبَرِ حتى يسكتَ المؤذّن ثم قامَ فخطبَ .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلسنا حولَهُ كأنَّما على رءوسِنا الطيرُ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخل المسجدَ يومَ الجمُعةِ سلَّم على مَنْ عندَ مِنبرِه فإذا صعِد المنبرَ توجَّه إلى الناسِ فسلَّم عليهم ثم جلس .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على المنبرِ وجلَسنا حولَهُ فقالَ إنَّما أخافُ عليْكم من بعدي ما يُفتَحُ لَكم من زَهرةٍ وذَكرَ الدُّنيا وزينتَها فقالَ رجلٌ أوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ فقيلَ لَهُ ما شأنُكَ تُكلِّمُ رسولَ اللَّهِ ولا يُكلِّمُكَ قالَ ورأينا أن يُنَزَّلُ عليْهِ فأفاقَ يمسحُ الرُّحَضاءَ وقالَ أشاهدٌ السَّائلُ أنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ وإنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبيعُ يقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا أكلةُ الخَضِرِ فإنَّها أَكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتَها استقبلتَ عينَ الشَّمسِ فثلِطت ثمَّ بالت ثمَّ رتَعت وإنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ونِعمَ صاحبُ المسلمِ هوَ إن أعطى منْهُ اليتيمَ والمسْكينَ وابنَ السَّبيلِ وإنَّ الَّذي يأخذُهُ بغيرِ حقِّهِ كالَّذي يأْكلُ ولا يشبعُ ويَكونُ عليْهِ شَهيدًا يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج