نتائج البحث عن
«إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه : اجمع لي من هنا من قريش»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَع لي مَن هاهنا مِن قريشٍ فجمَعَهم ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ أتخرُجُ إليهم أم يدخُلون قال بل أخرُجُ إليهم فخرَج فقال يا معشرَ قريشٍ هل فيكم غيرُكم قالوا لا إلَّا بنو أخَوَاتِنا قال ابنُ أختِ القَومِ منهم ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ إنَّ أَوْلى النَّاسِ بالنَّبيِّ المتَّقون فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتون بالدُّنيا تحمِلونها فأصُدَّ عنكم بوجهي ثمَّ قرَأ { إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ } .
جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيْشٍ فقالوا : يا محمَّدُ إنَّا جيرانُكَ وحلفاؤُكَ وإنَّ ناسًا مِن عبيدِنا قد أتَوكَ ليسَ بِهِم رغبةٌ في الدِّينِ ، ولا رغبةٌ في الفقهِ إنَّما فرُّوا مِن ضياعِنا وأموالِنا ، فاردُدهُم إلينا . فقالَ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ . قالَ : فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم لجيرانُكَ وحلفاؤُكَ فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ من قُرَيشٍ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا جيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، وإنَّ ناسًا من عَبيدِنا قد أتَوْكَ ليس بهم رغبةٌ في الدِّينِ، ولا رغبةٌ في الفِقْهِ إنَّما فرُّوا من ضياعِنا وأموالِنا، فاردُدْهم إلينا، فقال لأبي بكْرٍ رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ، قال: فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُم قال لعمرَ: رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا، إنَّهم لَجيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: يا أخي، لا تَنْسَنا مِن دُعائِكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمرَ: اجمَعْ لي قومًا، فجمَعَهم، فكانوا بالبابِ، فقال: ألَا إنَّ أوليائي منكم المُتَّقونَ، إيَّاكم أنْ يَجيءَ النَّاسُ بالأعمالِ، وتَجيؤونَ بالأثقالِ تَحْمِلونها على ظُهورِكم. .
عن عروةَ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال : أسلمْتُ وتحتي عشرةُ نسوةٍ أربعٌ مِنهنَّ من قريشٍ إحداهُنَّ بنتُ أبي سفيانَ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمسِكْ أربعًا وفارِقْ سائرَهنَّ فأمسكْتُ الأربعَ من قريشٍ إحداهُنَّ بنتُ أبي سفيانَ .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه يصلِّي يخفضُ من صوتهِ ، ومرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه وهو يصلِّي رافعًا صوتَهُ ، فلمَّا اجتمعا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : يا أبا بكرٍ مررتُ بك وأنت تصلِّي تخفضُ من صوتكَ ؟ قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ . وقال لعمرَ : مررتُ بك وأنت تصلِّي رافعًا صوتكَ . فقال : يا رسولَ اللهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطردُ الشيطانَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ارفعْ من صوتكَ شيئًا . وقال لعمرَ : اخفضْ من صوتكَ شيئًا .
إنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ قالَ لعمرَ في العباسِ _ رضي اللهُ عنهُ : إنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أَبِيهِ .
إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال لعُمَرَ في العبَّاسِ-رضي اللهُ تعالى عنه-: "إنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه". وكان عُمَرُ-رضي الله عنه- تكلَّم في صدَقَتِه .
قال لي عليٌّ رضِي اللهُ عنه: لمَّا انطلَقَ -يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأقامه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مكانِه، وألبَسَه بُرْدَه، فجاءتْ قُريشٌ يُريدونَ أنْ يقتُلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلوا يَرمُونَ عليًّا وهم يرَوْنَ أنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد ألبَسَه بُرْدَه، فجعَلَ عليٌّ رضِي اللهُ عنه يَتَضَوَّرُ، فنظَرُوا فإذا هو عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقالوا: إنَّه لَيَأْلَمُ، لو كان صاحِبَكم لم يَتضوَّرْ، لقد استنكَرْنا ذلك. .
عنْ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أجمَعَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لِفَتًى مِن قريشٍ، فظَنَنْتُه لي، فإذا هو لِعُمَرَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَني يا أبا حَفْصٍ أنْ أدخُلَه، إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرَتِكَ قال: قال: يا رسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه، فإنِّي لم أكُنْ لِأغارَ عليكَ. .
خرجَ ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي الله عنه يصلّي يخفضُ من صوتهِ ومر بعمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه وهو يُصلّي رافعا صوتهُ فلما اجتمعا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكرٍ ، مررتُ بكَ وأنتَ تصلّي تخفضُ من صوتكَ ، قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ . وقال لعمر : مررْتُ بكَ وأنت تُصلّي رافعا صوتكَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ، أوقظُ الوسنانَ ، وأطردُ الشيطانَ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ، ارْفَعْ من صوتكَ شيئا وقال لعمر : اخفضْ من صوتكَ شيئا .
عن علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ أبو بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأَ يخفِضُ صوتَهُ ، وكان عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأ يرفَعُ صوتَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لِم تخفِضُ ؟ قال : أُسمِعُ من أناجِي ، وقالَ لِعُمَرَ : لِمَ تَجهرُ ؟ قالَ : أُوقِظُ الوَسنَانَ ، وَأكرِبُ الشَّيطانَ .
لا مزيد من النتائج