نتائج البحث عن
«إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئ شابا ، فقرأ : أفلا يتدبرون القرآن أم على»· 14 نتيجة
الترتيب:
تلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أقْفَالُهَا } فقال غلامٌ : بلى يا رسولَ اللهِ ، إن عليهَا لأقفالها ، ولا يفتحها إلا الذي أقفلها . فلما ولّيَ عمرُ طلبهُ ليستعملهُ .
اقرؤا إن شئتُم : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوْا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوْا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) .
حَديثُ: قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {أفلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ [أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 24] وغُلامٌ جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَلى واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليها لأقفالَها، ولا يَفتَحُها إلَّا الذي أقفَلَها، فلمَّا وَليَ عُمَرُ طَلَبَه ليَستَعمِلَه، وقال: إنَّه لم يَقُلْ ذلك إلَّا مَن عَقَل] .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } فقال غلامٌ : بلى يا رسولَ اللهِ إنَّ عليها لأقفالُها ، ولا يفتحُها إلا الذي أقفَلها ، فلما وُلِّيَ عمرُ طلبَه ليَستعمِلَه .
إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ حتَّى إذا فرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ، فقالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَم، أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى، قال: فذاكِ لَكِ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَؤوا إن شِئتُم: {فهل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم * أولَئِك الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم * أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22-24]. .
كان ابنُ مسعودٍ يُقْرِئُ القرآنُ رجلًا، فقرأَ الرجلُ إنما الصدقات للفقراء والمساكين مُرْسَلَةً ،فقال ابنُ مسعودٍ ما هكذا أَقرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كيف أَقرأَكَها يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال أقرأَنِيها إنما الصدقات للفقراء والمساكين فمدَّها. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الخَلقَ قامَتِ الرَّحِمُ، فأخَذَت بحَقوِ الرَّحمَنِ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقرَؤوا إن شِئتُم {فهَل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم أولَئِكَ الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22-24] .
كان أصحابُنا يُقرِئُونا ويُعلِّمونا ويُخبِرونا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقرِئُ أحدَهم عَشْرَ آياتٍ فما يَجوزُها حتى يَتعلَّمَ العَمَلَ فيها، قال: وقالوا: عَلِمْنا القُرْآنَ والعَمَلَ جميعًا. .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا فرَغَ مِن الخَلْقِ، قامَتِ الرَّحِمُ فأخذَتْ بحِقْوِ الرَّحمنِ، فقال: مَهْ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذِ بكَ مِن القَطيعةِ، فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقْرؤوا إنْ شِئْتُم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [محمد: 24] إلخ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم صلاةَ الصُّبحِ فقرأ بأقصَرِ سُورتَينِ [في القرآن ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنما عجلت لتفرغ أم الصبي إلى صبيها.] .
كان ابنُ مسعودٍ يُقْرِئُ رجلًا فقرأَ الرجلُ إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مُرْسَلَةٌ فقال ابنُ مسعودٍ ما هكذا أَقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كيفَ أَقْرَأَكَها يَا أبا عبدِ الرحمنِ قال أقرأَنِيها إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فمَدَّدُوهَا .
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن بِشْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَسارٍ، قالَ: حَدَّثَني عُبادةُ بنُ نُسَيٍّ، عن جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حُدِّثْتُ أنَّه قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه كانَ يُقرِئُ رَجُلًا القُرآنَ، فأَهْدى إليه قَوْسًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها، أو تَعَلَّقْتَها؟ .
عن أُمِّ سَلَمةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أتاها فلَفَّ رِداءَه ووَضعَه على أُسكُفَّةِ البابِ واتَّكَأ عليه، وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟»، قالت: إنِّي امرَأةٌ شَديدةُ الغَيرةِ، وأخاف أن يَبدوَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي ما يَكرَهُ، فانصَرَف ثُمَّ عادَ وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟ إن كان بكِ الزِّيادةُ في صَداقِك زِدْنا»، فعادَت لقَولِها، فقالت أمُّ عَبدٍ: يا أمَّ سَلَمةَ تَدرينَ ما تَتَحَدَّثُ به نِساءُ قُرَيش؟ تَقُلنَ: إنَّ أُمَّ سَلَمةَ إنَّما رَدَّت مُحَمَّدًا لأَنَّها أرادَت شابًّا مِن قُرَيشٍ أحدَثَ مِنه سِنًّا وأكثَرَ مالًا! قالت: فأَتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاها فلَفَّ رداءَهُ ووضعَهُ على أُسكفَّةِ البابِ واتَّكأَ عليهِ وقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ قالت إنِّي امرَأةٌ شديدةُ الغَيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي ما يكرَهُ. فانصرفَ ثمَّ عادَ فقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ إن كانَ بكِ الزِّيادةُ في صداقِكِ زدنا . فعادت لقولِها. فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدَّثُ بهِ نساءُ قريشٍ؟ يقُلنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنَّما ردَّت محمَّدًا ; لأنَّها تريدُ من قريشٍ شابًّا أحدثَ منهُ سِنًّا وأكثرَ منهُ مالًا قالَ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها .
لا مزيد من النتائج