نتائج البحث عن
«إن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أتي بصحفة تفور ، فرفع يده منها ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِي بصحفةٍ تفورُ فرفع يدَه منها وقال : إنَّ اللهَ لم يُطعِمْنا نارًا . .
كُنَّا قُعُودًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فجاء رجُلٌ في عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها، فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ فقتَلهُ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها، فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ فقتَلهُ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، ثمَّ قام الثالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ، فقتَلهُ فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، قال: اذهَبْ به، إنْ قتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بسارقٍ فقطع يدَه ثم أُتِيَ به فقَطع رجلَه ثم أُتِيَ به فقال أقطعُ يدَه بأيِّ شيءٍ يتمسَّحُ وبأي شيءٍ يأكلُ ثم قال أقطعُ رجلَه على أي شيءٍ يمشى إني لأستحي اللهَ قال ثم ضربه وخلَّدَهُ السِّجنَ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيارِ قالَ: أَخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا رَسولَ اللهِ -[النَّبيَّ]- في حَجَّةِ الوَداعِ وهو يَقسِمُ الصَّدَقةَ، فسَألاه مِنها، فرَفَّعَ فينا النَّظَرَ أو خَفَّضَه فرَآنا جَلْدَينِ، فقالَ: "إن شِئْتُما أَعْطَيْتُكما، ولا حَظَّ فيها لغَنِيٍّ، ولا لقَوِيٍّ مُكتَسِبٍ". .
أن النبيّ أتَي بسارقٍ فقطعتْ يدهُ ثم أَمرَ بها فعلقتْ في عنقهِ .
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه أتِي بسارقٍ فقطعَ يدَه ثم أتِي به فقطعَ رجلَه ثم أتيَ به فقال: أقطعُ يدَه فبأيِّ شيءٍ يتمسحُ وبأيِّ شيءٍ يأكلُ أقطعُ رجلَه على أيِّ شيءٍ يمشي إني لأستحي من اللهِ. ثم ضربَه وخلَّدَه في السجنِ .
عن عُوَيمرِ بنِ أشقَرَ: أنَّه ذبَح أُضحيتَه فصنَع صَحْفةً منها ثمَّ أتى بها النَّبيَّ فقال ما هذا قال مِن أُضحيتي فقال متى ذبَحْتَها قال قبْلَ أنْ أُصلِّيَ فأمَره أنْ يُعيدَ .
يا شيبُ امحُ كلَّ صورةٍ فيها إلَّا ما تحتَ يدي فرفعَ يدَهُ عن عيسى وأمِّهِ .
أنَّ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ زوَّجَ ابنةَ أخيه مِن عبدِ اللهِ بنِ عمَرَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ، فقال: إنَّها يتيمةٌ، ولا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها. .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
أتى رجلٌ رجلًا لَعَّابًا بالمدينةِ ، فقال لهُ : أطلقتَ امرأتكَ ؟ قال : نعم ، قال : كم ؟ قال : ألفًا ، قال : فرُفِعَ إلى عمرَ ، فقال : أطلقتَ امرأتكَ ألفًا ؟ قال : نعم ، إنَّما كنتُ ألعبُ ، فعلاهُ بالدِّرَّةِ ، وقال : إنَّما يكفيكَ من ذلك ثلاثٌ .
برمةُ الشركِ لا تفورُ .
أُتِيَ بالسارقِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا غلامٌ لأيتامٍ من الأنصارِ واللهِ ما نعلمُ لهم مالًا غيرَه فتركه ، ثم أُتِيَ به الثانيةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الثالثةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الرابعةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الخامسةَ فقطعَ يدَه ، ثم أُتِيَ به السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم أُتِيَ به السابعةَ فقطع يدَه ، ثم أُتِيَ به الثامنةَ فقطع رجلَه .
أُتِيَ بالسَّارِقِ فقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ هذا غُلامٌ لأَيتامٍ منَ الأنصارِ، واللَّهِ ما نَعلمُ لَهُم غيرَهُ، فَترَكَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ الثَّانيةَ فترَكَهُ، ثُمَّ أتيَ بِهِ الثَّالثةَ فَترَكَهُ، ثُمَّ أتِيَ بِهِ الرَّابعةَ فترَكَهُ، ثُمَّ أتيَ بِهِ الخامِسةَ فَقطعَ يدَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسةَ فقَطعَ رِجلَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابعَةَ فقطعَ يدَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ الثَّامنةَ فقطعَ رِجلَهُ .
لا مزيد من النتائج