نتائج البحث عن
«إن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم ، فدفع دمه إلى ابني فشربه ، فأتاه جبريل -»· 15 نتيجة
الترتيب:
احتجم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني دمه .
دخل الحسين بن علي رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب وهو على ظهره فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبه يا محمد قال يا جبريل وما لي لا أحب ابني قال فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الأرض يقتل ابنك هذا واسمها الطف فلما ذهب جبريل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزمه في يده يبكي فقال يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف وأن أمتي ستفتن بعدي ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله فقال أخبرني جبريل عليه السلام أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه
احْتَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَعْطَانِي دَمَهُ .
لَمَّا كانَ يومُ أُحدٍ شُجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَبهَتِه، فأتاهُ مالِكُ بنُ سِنانٍ وهو والِدُ أبي سَعيدٍ، فملَجَ الدَّمَ عنْ وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ازْدَرَدَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى مَن خالَطَ دَمي دَمَه؛ فلْيَنظُرْ إلى مالِكِ بنِ سِنانٍ. .
عن رِفاعةِ البَجَليِّ: دَخَلتُ على المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ قَصرَه فسَمِعتُه يَقولُ: ما قامَ جِبريلُ إلَّا مِن عِندي قَبلُ، قال: فهَمَمتُ أن أضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَناهُ سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «إذا أمَّنَكَ الرَّجُلُ على دَمِه فلا تَقتُلْه»، قال: وكان قد أمَّنَني على دَمِه، فكَرِهتُ دَمَه. .
احتجَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني دمَه فقال اذهبْ فَوارِهْ فذهبتُ فشربتُه فرجعتُ فقال ما صنعتَ به قلتُ واريتُه أو قلتُ شربتُه قال احترزتَ من النارِ .
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد احتجمَ في طَسْتٍ فأعطاه عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ليريقَه فشربَه فقالَ له لا تمسَّك النارُ إلا تحلةَ القسمِ وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك وفي روايةٍ يا عبدَ اللهِ اذهبْ بهذا الدمِ فأهريقَه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما بعد عمدَ إلى ذلك الدمِ فشربَه فلما رجعَ قالَ ما صنعت بالدمِ قالَ إني شربتُه لأزدادَ علمًا وإيمانًا وليكونَ شيئًا من جسدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جسدي وجسدي أولى به من الأرضِ فقالَ أبشرْ لا تمسّك النارُ أبدًا وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان في نفَرٍ من أصحابِه ، فأتاه جبريلُ فنكتَ في ظهرِه ، فذهَب بهِ إلى شجرةٍ فيها مِثلُ وَكْرَى الطائرِ ، فقَعد في إحداهما ، وقعَدتُ في الأُخرَى .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آلى مِن نِسائِه شَهْرًا، فأتاه جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، تَمَّ الشَّهْرُ، تِسْعةٌ وعِشْرونَ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آلَى من نسائِهِ شَهْرًا، فأتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ يا محمَّدُ، الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البُلدانِ أحَبُّ إلى اللهِ وأيُّ البلدانِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : لا أدري حتى أسأل جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأتاه فأخبره جبريلُ أنَّ أحَبَّ البقاعِ إلى اللهِ المساجدُ وأبغضُ البقاعِ إلى اللهِ الأسواقُ .
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ البلدانِ أحبُّ إلى اللَّهِ وأيُّ البلدانِ أبغضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: لا أدري حتَّى أسألَ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فأتاهُ فأخبرَهُ جبريلُ أنَّ أحبَّ البقاعِ إلى اللَّهِ المساجدُ وأبغضَ البقاعِ إلى اللَّهِ الأسواق .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ أمَّ الفضلِ بعثت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلبنٍ وهو يخطبُ الناسَ بعرفةَ فشربَهُ .
شَكَّ النَّاسُ يَومَ عَرَفةَ في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَرابٍ فشَرِبَه. .
أنَّ إنسانًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ البِقاعِ خيرٌ وأيُّها شرٌّ ؟ فسكت ، فأتاه جبريلُ فقال : خيرُ البِقاعِ المساجدُ وشرُّها الأسواقُ .
لا مزيد من النتائج